دمشق ـ يو بي أي: التقي وفد البرلمانيين الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي امس الاحد معاون وزير الخارجية السوري أحمد عرنوس ورئيس مجلس الشعب محمود الأبرش، وبحثوا معهما قضايا المنطقة وضرورة إحلال السلام العادل والشامل فيها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ان عرنوس التقي الوفد، الذي يمثل الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي برئاسة هانس سووبودا، النائب الأول لرئيس مجموعة الاشتراكيين، وأن الجانبين بحثا الأوضاع في فلسطين ولبنان وضرورة تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
واضافت ان البحث تطرق الي العلاقات الثنائية بين سورية والاتحاد الاوربي وكذلك اتفاق الشراكة.
وكانت سورية وقعت بالاحرف الأولي علي اتفاق الشراكة العام المنصرم إلا ان المباحثات بشأن إتمامه تعطلت، لاسباب يعتقد كثيرون انها سياسية.
وأشارت الوكالة الي ان نمير غانم رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في مجلس الشعب وعدداً من المختصين في وزارة الخارجية حضروا اللقاء.
وقالت مصادر أوروبية ليونايتد برس أنترناشونال إن الاجتماع بين الوفد والأبرش تناول التطورات في المنطقة ولا سيما في العراق وفلسطين ولبنان كما تم التأكيد علي أن السلام العادل والشامل هو المخرج الوحيد لمشكلات المنطقة.
وكان الوفد البرلماني الأوروبي التقي يوم أمس رجال دين مسيحيين ومسلمين ونواباً سوريين في مجمع الشيخ أحمد كفتارو.
وقال رئيس المجمع الشيخ صلاح كفتارو ان الوفد أطلق مبادرة نحو تعاون مستمر بين المجمع وحزب الاشتراكيين الأوروبيين في اطار حوار الحضارات.
واضاف ان الوفد لم يعلق علي تصريحات البابا التي اعتبرت مسيئة للإسلام بل ركز علي موضوع الديمقراطية والإصلاح، مشيراً الي ان رجال الدين المسيحيين والمسلمين الذين حضورا اللقاء ناشدوا الوفد ألا ينجر البرلمان والاتحاد الأوروبي للسياسة الأمريكية، مضيفا نحن وهم في سلة واحدة علي صعيد الضغوط الأمريكية الممارسة علينا وعليهم.
وطالب كفتارو الوفد ألا يحكم علينا كمسلمين من خلال تنظيم القاعدة فنحن لم نحكم علي اليهود في العالم من خلال الممارسات الإسرائيلية ولم نحكم علي المسيحية من خلال ممارسات الإدارة الأمريكية.