الناصرة ـ “القدس العربي” من زهير اندراوس: اقتحمت قوات من الشرطة والوحدات الخاصة التابعة للشرطة الاسرائيلية ليلة الاربعاء، خيمة الاعتصام المنصوبة في وادي الجوز في مدينة القدس الشرقية المحتلة، والتي اقيمت احتجاجا علي قرار ابعاد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني عن القدس اثر احتجاجات علي عمليات الحفر الاسرائيلية في باب المغاربة بالقرب من المسجد الاقصي المبارك.
وقد القيت علي الخيمة قنابل صوتية اثناء تواجد الشيخ رائد صلاح بها مع عدد من الشخصيات المقدسية منهم الشيخ محمد حسين، وقد اصيب الشيخ رائد ومعه عدة اشخاص آخرين، وتم نقل المصابين الي مستشفي في القدس المحتلة حيث تلقوا العلاج ومن ثم حرروا من قبل الاطباء المعالجين. وكان الشيخ رائد صلاح، وعدد من الشخصيات في القدس قد اعدوا لاقامة عشاء خيري مساء امس الاول في فندق الكومودور، الا ان الشرطة حاصرت الفندق قبل موعد العشاء بساعات ومنعت الشيخ صلاح من دخول الفندق ولذلك انتقل العشاء الخيري لخيمة الاعتصام في وادي الجوز، وزعمت الشرطة الاسرائيلية ان العشاء الخيري يعتبر تجمهرا غير قانوني، وانه كــان يتحتم علي المنظمين الحصول علي ترخيص من الشـرطة في موعد مســبق.
واستنكر البيان الصادر عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، هذا العمل، وقال البيان، الذي حصلت “القدس العربي” علي نسخة منه ان ما قامت به شرطة القدس من القاء للقنابل الصوتية علي فضيلة الشيخ رائد صلاح ومن معه من أهلنا في القدس الشريف مما أوقع بعض الإصابات كان لفضيلة الشيخ منها نصيب لهو عمل جبان يدل علي اللؤم والحقد اللذين يعشعشان في أذهان القيادة في المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية التي تريد فرض الأمر الواقع علي المسجد الأقصي بقوة سلاحها، ولكن للأقصي أهله الذين لن يتركوه وحيدا وها نحن قادمون يوم السبت القريب (غدا) لنحيي مهرجان طفل الأقصي الخامس رجالا ونساء، شيوخا واطفالا مضاعفين الأعداد كأقل رد لمن ظن انه سيخوفنا بهذا الإعتداء الجبان، علي حد تعبير البيان.