اصاب الرئيس مبارك وأخطأ

حجم الخط
0

اصاب الرئيس مبارك وأخطأ

اصاب الرئيس مبارك وأخطأ وضع الرئيس حسني مبارك يده علي الازمة او المصيبة الرئيسية في العراق وترجم اسباب واشكال الموت والتدهور الامني وعجز الحكومة في تجميع رمادها، بجملة مفيدة. قالها باختصار وببساطة وبكامل المقاطع والصواعق. قال معظم الشعب العراقي وغيره وهو يعرف من يقصد بولائه لايران وليس للعراق. اعتقد ومن خلال رؤيتي للمشاهد العراقية وللمشهد الغربي والكم المرعب من الضحايا، استطيع ان اقول بأن كلام الرئيس حسني مبارك كلام صائب وصحيح في جزء منه وليس فيه غمزة او مجاملة للاخوان او الوهابية او الصنمية او التقديسية او القومية او التغفيلية او حتي التدجينية. وهو ايضا لا يتضمن تحذيرا للمنطقة العربية من خطر المد الشيعي، او دعوة لتحشيد القوي العربية والدولية ضد ايران او احداث بلبلة، بل محاولة لوقف الموت المعلن في العراق. اعتقد بان الرئيس مبارك استند في حديثه علي مايحدث من تدمير وقتل وترهيب وتهجير وايضا علي حقيقة الانتخابات التي اوصلت الكثير من الاحزاب العراقية الي سدة الحكم وهم يعرفون اقصد الشعب بان معظم هذه الاحزاب كانت وما زالت تتلقي دعما سياسيا وماديا من قبل الحكومة في ايران. اتذكر حينما طلب وزير خارجية ايران من قوات التحالف الانسحاب من مدينة البصرة (طبعا يريدها غرفة عمليات) اعتقد حينها لم يصدر اي تعليق من قبل تلك الاحزاب التي تشكلت منها الحكومة في العراق. وهذا ايضا ما يؤكد صحة كلامه. الرئيس مبارك لم يقل هذا ليزيد الطين بلة او ليوسع دائرة الفتنة في العراق قالها ليعي الناس في العراق ما يحيطهم وما هم مقبلون عليه من ظلام اذا استمر هذا الحال. وايضا دعوة للمسؤول العراقي بأن يمضي بولائه للعراق بكافة دياناته وطوائفه وقومياته ومصابيحه وجراحاته وحضاراته لا لدول او لاشخاص. وايضا قوله في ما يخص انسحاب القوات من العراق سيؤدي الي كارثة. نعم انسحاب القوات سيؤدي الي كارثة ولن يسلم منها لا المواطن ولا الاديان ولا حتي المذاهب وما اكثرها، وفي واحدة فقط لا اتفق معه عليها ان العراق يعيش حالة حرب اهلية. العراق لا يعيش حالة حرب اهلية او حتي طائفية، الشعب العراقي اكبر من ان تحتضنه تلك الهمجية، ومايحدث هو بسبب ضعف السلطة وضعف ادوات الردع والانحياز خاصة للخروج من الازمة والقضاء علي الارهاب والفتنة والي اخره في اعتقادي اولا: ابعاد رجال الدين عن مجري السياسة (هناك مساجد وحوزات يمكنهم من خلالها ممارسة ادوارهم). ثانيا: اشراك اكبر عدد من السنة في ادارة الحكومة ثالثا: تسليم وزارة الداخلية لشخص له خبرة علمية وعملية وولاؤه للعراق فقط ولا يهم ان كان سنيا او شيعيا. رابعا: حماية المساجد الشيعية والسنية من قبل المواطنين وتخصص لهم رواتب علي الاقل في هذه الفترة. وان لا يتصرف رجال الدين سنة كانوا ام شيعة كانهم اوصياء او انبياء ولندع الطبق مستورا ونسلم بان الله هو من سيحاسب الجميع دون استثناء.صلاح هادي كاتب من العراق6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية