اصلاحيون سعوديون يدعون الي اجراء انتخابات حرة
الاعتقالات الاخيرة لم تردعهم وينوون تسليم الوثيقة للملكاصلاحيون سعوديون يدعون الي اجراء انتخابات حرةالرياض ـ من أندرو هاموند:قال اصلاحي الاثنين ان نشطاء اصلاحيين سعوديين دعوا الي انتخابات حرة في عريضة منشورة بأحد مواقع الانترنت لكن ثلاثة من كتاب الوثيقة كانوا ضمن مجموعة اعتقلت الشهر الجاري بدعوي تمويل الارهاب .ولم تردع الاعتقالات التي نفت وزارة الداخلية السعودية ارتباطها بالعريضة نشطاء اخرين يعتزمون تقديم الوثيقة الي الملك.وأبلغ أحد الموقعين ويدعي خالد العمير رويترز أنهم سيقدمون العريضة الي الملك بعد شهر من الان. وحتي الان وقع 114 شخصا الوثيقة التي تحمل تاريخ الثاني من شباط (فبراير) والتي أصبحت متاحة علي الموقع الالكتروني للمواطنين منذ الاسبوع الماضي لاضافة أسمائهم اليها حتي 20 اذار (مارس).وتتهم الوثيقة الحكومة بمنع الاصلاحيين من السفر الي الخارج واغلاق بعض مواقع الانترنت وحظر المظاهرات العامة وتهديد موظفي الحكومة بالفصل اذا عبروا عن اراء تخالف سياسة الحكومة. وبالمملكة السعودية مجلس شبه برلماني غير منتخب يقدم المشورة فيما يتعلق بالتشريعات. وأجريت انتخابات عام 2005 علي نصف مقاعد المجالس البلدية لكن الامال بأن المزيد سيأتي لاحقا لم يتحقق منها شيء حتي الان.وقالت العريضة لا يمكن ضمان تحري المصالح العامة للشعب في أي دولة من دون وجود مجلس نواب منتخب.. يشترك في انتخابه جميع الراشدين رجالا ونساء .وتشبه الوثيقة عريضة أخري صدرت في اذار (مارس) عام 2004 وأدت الي محاكمة ثلاثة من كتابها واتهامات من وزارة الداخلية لنشطاء الحملة بأنهم يستغلون الضغوط الغربية من أجل الاصلاح.وحكم علي النشطاء الثلاثة بالسجن لكنهم تلقوا عفوا ملكيا في وقت لاحق عندما اعتلي الملك عبد الله عرش البلاد عام 2005 فيما اعتبره بعض المراقبين علامة علي وجود انقسامات داخل الاسرة الحاكمة حول الاصلاح السياسي. وتستخدم العريضة الجديدة علي ما يبدو لهجة أقوي وتهاجم وزارة الداخلية لاستخدامها سلطتها المطلقة لبسط نفوذها والتدخل في وظائف الحكومة بما يتعدي اختصاصها.وجاء في العريضة أن وزارة الداخلية حملتها سلطتها الواسعة المطلقة .. علي مزيد من التدخل في شؤون الوزارات الاخري وأتاحت لها ظروف الحرب علي العنف مزيدا من الحدة والشدة والاخذ بالظنة فوسعت مفهوم الحل البوليسي فانجرت الي مزيد من مصادرة الحقوق والتضييق علي الحريات الاساسية للمواطنين .وكان ثلاثة من كتاب العريضة وهم سليمان الرشودي وموسي القرني وفهد القرشي من بين 10 رجال اعتقلوا في الثاني من شباط (فبراير) فيما قالت وزارة الداخلية انها عملية في اطار حملة أمنية ضد تمويل الميليشيات.وقال العمير ان العريضة كانت من أسباب الاعتقالات مشيرا الي أن الرجال الثلاثة أرادوا تشجيع الناس علي التوقيع علي العريضة. ويقول دبلوماسي أجنبي ان من المحتمل جدا أن تكون الاعتقالات مرتبطة بالعريضة. لكن مصدرا مطلعا علي القضية قال ان ثلاثة من المعتقلين ضالعون في جمع أموال لاشخاص يقومون بتجنيد متطوعين للقتال في العراق منذ عام 2003.ولم يتضح سبب اعتقالهم الان. وقال منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية انه ليست هناك صلة بين العريضة والاعتقالات. وأضاف أن لدي الوزارة قضية تستند الي دليل علي ضلوع المعتقلين في تمويل الارهاب مشيرا الي أنه ليست لديه فكرة عما اذا كانوا ضالعين في أي شيء اخر.وطلبت منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش من السلطات توضيح الاتهامات. وقالت لجنة الحقوقيين الدولية وهي جماعة مستقلة من القضاة والمحامين تتخذ من سويسرا مقرا لها وتراقب قضايا حقوق الانسان الاثنين ان هناك أدلة كافية للقول انهم اعتقلوا بسبب أنشطتهم الاصلاحية. (رويترز)