اصول البنوك الاسلامية في العالم 250 مليار دولار
اصول البنوك الاسلامية في العالم 250 مليار دولار بيروت ـ يو بي أي: أشاد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة امس الاربعاء بالنجاح الذي حققه النظام التمويلي الاسلامي في السنوات الـ30 الآخيرة وبحجــم الكتلة النقدية التي يتعامل بها.وكان السنيورة يتحدث امس خلال افتتاح القمة الثالثة لمجلس الخدمات الاسلامية في العاصمة اللبنانية بحضور حكام مصارف من بلدان عربية واسلامية .واشار السنيورة الي ان اكثر من 300مؤسسة مالية اسلامية تنتشر حاليا في اكثر من 75 بلدا حول العالم ويبلغ حجم أصولها اكثر من 250 مليار دولار امريكي مع نمو سنوي يفوق 15% .وأعاد أسباب هذا النمو في المصارف الاسلامية الي عدة أمور بينها ارتفاع اسعار النفط مما خلق سيولة وفوائض اضافية وبالتالي ازدياد الطلب علي ادوات استثمارية مناسبة .ولفت السنيورة الي انه رغم نجاحات المصارف الاسلامية الكبيرة، ما زالت تواجه عدة تحديات تحول دون تطوير قدراتها للاسهام بدرجة اكبر في النمو الاقتصادي في البلدان التي تتعامل مع هذا النوع من الممارسة الاقتصادية.وقال ان التمويل الاسلامي يشكل فرصة لاستثمارات كبيرة في العالمين الاسلامي والعربي .من جهته أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أمام المجتمعين ان لبنان قادر علي تأمين البيئة الملائمة للمصارف الاسلامية،الا ان نجاح هذه المصارف يرتكز علي ادائها وعلي احترام التشريع المصرفي والاسلامي وعلي الشفافية والادارة الحكيمة .وأشار الي ان مصرف لبنان المركزي رخص لاربعة مصارف اسلامية حتي الان .واطلق سلامة امام المجتمعين شهادة الخدمات المالية الاسلامية التي قال أنها تشكل تعاونا فريدا بين اوروبا والشرق الاوسط .ولفت سلامة إلي ان إحصاءات الصندوق الدولي بينت ان 25% من الدول المشاركة فيه قد عرفت أزمة مالية شاملة منذ عام 1980 .كما تبين هذه الاحصاءات ان معدل كلفة الازمة المصرفية علي الاقتصاد تساوي 25% من الناتج المحلي للبلد الذي يبتلي بها.4