اضطرابات ليبيا توقف انتاج 100 ألف ب-ي من النفط وشركات تجلي موظفين

حجم الخط
0

دبي – باريس ـ رويترز: تستعد شركة وينترشال ذراع التنقيب عن النفط والغاز التابعة لمجموعة بي.

ايه.

اس.

اف لوقف الانتاج في ليبيا وسحب الموظفين الأجانب من الدولة مع انتشار العنف في ثالث أكبر منتج للخام في افريقيا.

وقالت وينترشال امس الاثنين إنها بصدد وقف انتاج ما يصل إلى 100 ألف برميل يوميا من الخام. وقالت شركات أخرى بينها أو.

ام.

في ورويال داتش شل إنها بصدد سحب الموظفين الأجانب من ليبيا.

وتحركت شركات شتات اويل النرويجية واو.

ام.

في النمساوية مع مقتل عشرات المحتجين المناهضين للحكومة في بنغازي وامتداد الاضطرابات للعاصمة طرابلس في مطلع الأسبوع الحالي.

وستمثل خطوة وينترشال انخفاضا كبيرا في الامدادات من ليبيا التي يصدر أغلب نفطها إلى اوروبا. وتنتج الدولة العربية 1.6 مليون برميل يوميا من الخام لتصبح ثالث اكبر منتج للخام في افريقيا بعد نيجيريا وانجولا.

وأغلب انتاج الخام الليبي يقع في شرق البلاد إلى الجنوب من بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا والتي خرجت على ما يبدو من تحت سيطرة القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.

ولم يتأثر إنتاج حقل مرزق النفطي الذي تشغله ريبسول الاسبانية حتى الآن وكذلك إنتاج شركة ايني الايطالية في ليبيا.

وعلقت بي.

بي عملياتها في ليبيا بسبب تصاعد العنف. ولا تنتج بي.

بي النفط أو الغاز في لبيبا وكانت فقط تجهز منصة برية لبدء الحفر في غرب البلاد.

وقال متحدث باسم بي.

بي ‘ندرس إجلاء بعض الأشخاص من ليبيا ومن ثم يجري تعليق تلك التجهيزات لكننا لم نبدأ الحفر ولم نكن لنبدأ الإنتاج قبل سنوات’. وأضاف أن بي.

بي لها نحو 40 موظفا في ليبيا.

وقال متحدث باسم رويال داتش شل البريطانية الهولندية إن الشركة العملاقة التي تقتصر عملياتها في ليبيا على التنقيب أيضا نقلت بشكل مؤقت أسر بعض الموظفين الأجانب إلى خارج البلاد. ورفض المتحدث الادلاء بتفاصيل بشأن عمليات الشركة.

وقالت مجموعة أو.

ام.

في النمساوية للنفط والغاز إن عملياتها في ليبيا لم تتأثر لكنها ستجلي موظفين أجانب.

وقال متحدث باسم شتات أويل التي تشارك في إنتاج النفط من مناطق برية وأنشطة تنقيب في حقل مبروك وحوض مرزق مع ريبسول الاسبانية إن الشركة أغلقت مكتبها في طرابلس وإن عددا قليلا من موظفيها الأجانب سيغادرون البلاد.

وقال متحدث باسم ريبسول امس إن إنتاج النفط من حقل مرزق النفطي في صحراء جنوب البلاد يسير بصورة طبيعية.

وذكر تلفزيون الجزيرة امس أن إنتاج حقل النافورة الذي تشغله شركة الخليج العربي للنفط توقف بسبب إضراب العمال في ظل انتشار الاضطرابات العنيفة في أنحاء البلاد.

وقال موظف تنفيذي كبير في شركة توتال الفرنسية الكبرى ان الاضطرابات في ليبيا لم تؤثر على انتاج الشركة من الطاقة وانها واثقة بشأن مستقبل اصول المجموعة في ليبيا رغم اتساع نطاق الاضطراب السياسي.

وبعد الثورات في تونس ومصر المجاورتين اثارت الاحتجاجات في ليبيا العضو في منظمة اوبك القلق من ان يضر اتساع الاضطرابات في المنطقة بامدادات الطاقة.

لكن رئيس الاستراتيجية في توتال جان جاك موسكوني قال لرويترز انه لا يتوقع ان يؤثر الاضطراب السياسي على انتاج توتال في ليبيا البالغ 55 الف برميل يوميا ولا على أعمالها في اماكن اخرى بالمنطقة.

وتنتج الشركة الفرنسية 2.3 مليون برميل يوميا على مستوى العالم.

وقال موسكوني في مقابلة بمقر توتال ‘لا يوجد اثر على الاطلاق على الانتاج’. واضاف ‘بصرف النظر عن كيفية تطور النظام (الليبي) -وليست لنا تكهنات بشأن ذلك- فمن المؤكد ان النظام المسؤول يحتاج لشركات النفط الدولية’. وقال ‘هذا هو الحال بصورة خاصة في بلد مثل ليبيا لديك كثير من الحقول مكتملة التطوير وما يزال هناك كثير من الفرص للاستكشاف والتطوير… ايا كان النظام فسيحتاج للمجموعات الدولية لتطوير امكانيات البلاد’. وقال موسكوني ان انتاج توتال لم يتأثر في ليبيا او الجزائر المجاورة -وهي دولة مهمة من مصدري الغاز وشهدت تجمع محتجين في العاصمة يوم السبت- وان توتال ليست قلقة بشأن اعمالها في الشرق الاوسط.

اضاف ‘توجد رياح جديدة تهب في المنطقة.’ وقال ‘يصعب تخيل وضع مشابه في السعودية لأنها دولة ثرية واستفاد السكان من هذه الثروة ولذا تبدو اكثر استقرارا.’وفيما يتعلق باليمن حيث يطالب محتجون بانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح الممتد منذ 32 عاما قال موسكوني ان توتال اعتادت بالفعل على ‘العيش مع انعدام الاستقرار وانعدام الامن’. وتابع ‘ليس لدينا مبعث قلق خاص (في اليمن) بشأن الانتاج وبشأن مصنعنا للغاز الطبيعي المسال’. واضاف ان توتال تدرس حاليا الاستكشاف في قطاعات جديدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية