اطفال بلدة سديروت الاسرائيلية يحلمون بالانخراط في الجيش لقتل العرب والمسلمين في المساجد انتقاما للقصف الصاروخي
رئيس البلدية ينادي بمحو بيت حانون عن الخارطةاطفال بلدة سديروت الاسرائيلية يحلمون بالانخراط في الجيش لقتل العرب والمسلمين في المساجد انتقاما للقصف الصاروخيالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:اعدت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاحد تقريرا عن بلدة سديروت الواقعة في جنوب الدولة العبرية والتي تتعرض يوميا لقصف بصواريخ القسام التي تقوم باطلاقها المقاومة الفلسطينية، رصدت من خلاله اراء وافكار سكان البلدة اليهودية. وكشف التقرير عن مدي الحقد والكراهية والضغينة التي يحملها سكان البلدة للعرب وللمسلمين علي حد سواء.وجاء في سياق التقرير ان العديد من العائلات اليهودية قامت بترك البلدة بسبب الصواريخ، بالاضافة الي ذلك اكدت الصحيفة وفق معلومات رسمية، ان مئات الاطفال يعانون من حالات نفسية صعبة، مشيرة الي ان العديد منهم قاموا بترك مقاعد الدراسة خشية اصابة مدارسهم بالصواريخ.واجرت مراسلة الصحيفة عددا من المقابلات مع الخبراء والمسؤولين وصناع القرار اجمعوا علي ان الوضع في البلدة بات لا يحتمل، مشيرين الي ان المقاومة الفلسطينية افلحت في ما اسموه ارهاب السكان. علاوة علي ذلك اتهم سكان البلدة الحكومة الاسرائيلية بالتقاعس وعدم ايجاد الحلول الكافية والوافية لوقف الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية.من ناحيته قال رئيس المجلس البلدي في سديروت ايلي مويال انه يتحتم علي حكومة ايهود اولمرت اصدار الاوامر لجيش الاحتلال لكي يقوم باجتياح قطاع غزة وان يقوم في المرحلة الاولي بقصف بلدة بيت حانون الفلسطينية ومحوها عن الخارطة.الي ذلك اجرت مراسلة الصحيفة العديد من المقابلات مع الاطفال والفتيان في البلدة اليهودية، حيث عبروا من خلالها عن مشاعرهم ازاء تواصل القصف الصاروخي، وكشف الاطفال من خلال احاديثهم مع الصحيفة عن مدي الكراهية والحقد اللذين يشعران بهما ازاء العرب والمسلمين علي حد سواء.وعلي سبيل الذكر لا الحصر، قال الفتي ماور غانم (15 عام) انه كان طالبا مجتهدا ومتدينا ولكن بعد أن أصيب بيته اصابة مباشرة بصاروخ قسام جري تحول هام علي حد تعبيره في حياته إذ ترك الدين وتسرب من المدرسة وبات يحلم في كيفية الانتقام للعيش في مدينة تل ابيب بعيدا عن الصواريخ . وقال في معرض رده علي سؤال حول أحلامه: الان لا توجد لي احلام ولا توجد طريق، انني اريد ان اكبر لكي انخرط في جيش الدفاع الاسرائيلي وان انضم الي وحدة قتالية لكي اتمكن من الانتقام من العرب والمسلمين. الانتقام بالنسبة لي يعني ان اقتل اكبر عدد من العرب. انني لا اريد ان اخاطر كما فعل باروخ غولدشتاين (منفذ مذيحة الحرم الابراهيمي الشريف الذي قتل وجرح عشرات الفلسطينيين عندما كانوا يؤدون الصلاة في الجامع)، مع ذلك اريد ان اقتل العرب ، وحلمي ان ادخل الي جامع واقوم بالقاء القنابل علي المصلين لكي اقتل اكبر عدد منهم. وواصل الفتي حديثه قائلا لا ادري ماذا سيحدث عندما سأتجند في الجيش الدفاع يعد ثلاث سنوات ولكن اشعر بان حلمي بقتل العرب والمسلمين سيتحقق في الجيش. سأنتقم، نعم سأنتقم، حتي الان لم افصح عن احلامي هذه لوالدي ولا ادري ماذا سيكون رد فعلهما عندما سيسمعان عن احلامي ومخططاتي. من ناحيتها، حاولت المسؤولة عن الخدمات النفسية في سديروت، تبرير هذه الاقوال الدموية وقالت للصحيفة ان الاطفال في سديروت يعيشون حالة نفسية صعبة، فهم ليسو كباقي الاطفال في العالم فبدلا من ان يتعلموا كلمة سلام ومرحبا و امي فانهم يتعلمون اول كلمة وهي انفجار. واضافت ان جميع الاطفال في البلدة اليهودية يعيشون في حالة خوف مستمر وينتظرون من يوم الي اخر وقوع الكارثة.