اعتدال الطقس يقلص الطلب علي النفط ويهبط باسعاره

حجم الخط
0

لندن ـ من باربرا لويس: تراجعت أسعار النفط امس الاربعاء مواصلة خسائر وصلت الي أكثر من دولار في الجلسة السابقة حيث قلص اعتدال الطقس في بلدان مستهلكة رئيسية الطلب علي وقود التدفئة. وبحلول الساعة 1631 بتوقيت غرينتش هبط الخام الامريكي 19 سنتا الي 60.91 دولار للبرميل في حين زاد خام برنت أربعة سنتات الي 61.14 دولار. وفي أعقاب طقس معتدل علي غير المعتاد في عيد الميلاد قالت خدمة الارصاد الجوية الامريكية الثلاثاء ان الطلب علي وقود التدفئة هذا الاسبوع سيكون دون معدلاته الطبيعية بنسبة 23 في المئة في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم. ومحا الطقس الدافئ مكاسب أولية يوم الثلاثاء فجرتها مخاوف من تعطيل ايران لامدادات النفط ردا علي عقوبات دولية فرضت عليها. وقال تاكاميتسو شيميزو المحلل الاستراتيجي في ميتسوي بوسان فيتشرز اعتدال الطقس الذي كان يكبح الطلب علي الوقود لفصل الشتاء في الولايات المتحدة لايزال مفتاح الاسعار رغم قضايا سياسية وأمنية.

ويرقب المتعاملون بيانات المخزونات الامريكية المقرر صدورها اليوم الخميس متأخرة يوما واحدا عن المعتاد بسبب عطلة أعياد الميلاد يوم الاثنين. ووفقا لمسح أجرته رويترز لآراء المحللين من المتوقع ارتفاع مخزونات نواتج التقطير التي تشمل وقود التدفئة بواقع 200 ألف برميل. لكن يتوقع تراجع مخزونات الخام 600 ألف برميل بعد تعطل الشحن من جراء الضباب. وقالت مؤسسة دبليو.

اس.

أي للارصاد الجوية يوم الثلاثاء ان من المرجح استمرار درجات الحرارة فوق معدلاتها في الجزء الشمالي من الولايات المتحدة طيلة الشتاء. كما قلص اعتدال درجات الحرارة الطلب علي الوقود في اليابان ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم حيث تزيد مخزونات الكيروسين الذي يستخدم للتدفئة أكثر من الثلث عنها قبل عام. وهوت المخزونات العام الماضي عندما شهدت اليابان كانونا اول (ديسمبر) هو الاشد برودة في عقدين. وتحسبا لارتفاع المخزونات اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) هذا الشهر علي تقليص الانتاج 500 ألف برميل يوميا بداية من أول شباط (فبراير) ليضاف الي خفض سابق بواقع 1.2 مليون برميل يوميا بدأ سريانه في مطلع تشرين الثاني (نوفمبر). وفي أول مؤشر علي عزم أوبك الالتزام بالدفعة الثانية من قيود الانتاج قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية منتج النفط الرئيسي في الامارات العربية المتحدة انها ستقلص صادرات نصف خاماتها تقريبا بنسبة ثلاثة الي خمسة بالمئة في شباط (فبراير). ويقول محللون ان تحرك أوبك حقق الاستقرار في السوق ويتوقع البعض دخول استثمارات جديدة مبكرا في كانون الثاني (يناير). لكن اخرين يقولون ان تباطؤ الاقتصاد الامريكي وارتفاع مستويات المعروض النفطي من خارج أوبك سيخفضان الاسعار. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية