اعتذرت للعدائين الدولين بعد تسجيل حضورهم و385 امرأة غزية وأجنبية

حجم الخط
0

‘الأونروا’ تلغي ماراثون غزة الثالث بسبب رفض حماس مشاركة النساءغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: تسبب خلاف نشب بين الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة، وبين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الأونروا’، بإلغاء ماراثون كان من المقرر أن ينظم في شهر نيسان (أبريل) المقبل، بمشاركة عدد من العدائين الأجانب، وذلك بسبب تشدد الأولى تجاه مشاركة النساء، بوضعها ضوابط لهذه المشاركة.وفي بيان لها أعلنت المنظمة الدولية أنها اضطرت لإلغاء ماراثون الجري الدولي الثالث في قطاع غزة، والذي كان مقررا له ان ينطلق في العاشر من نيسان (أبريل) المقبل.ووصفت ‘الأونروا’ القرار بـ ‘المخيب’، وذكرت أنه اتخذ بعد نقاشات مع السلطات في غزة، حيث ذكرت أن سلطات حركة حماس ‘أصرت على منع النساء من المشاركة’. وقال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لـ’الأونروا’ في تصريحات لـ’القدس العربي’ ان إلغاء الماراثون كان بسبب رفض سلطات حماس مشاركة النساء.وذكر أنه كان من المفترض أن يشارك 551 شخصا من قطاع غزة، بينهم 266 امرأة، في حين وصلت مشاركة الأجانب إلى 256 شخصا، بينهم 119 امرأة أجنبية، إضافة إلى آلاف من أطفال اللاجئين في القطاع. وفي خطوة أرادت من ورائها الحفاظ على علاقاتها مع المشاركين خاصة العدائين الدوليين الذين وافقوا على القدوم إلى غزة، قالت ‘الأونروا’ انه بإمكانهم إذا رغبوا القدوم إلى غزة، حيث وعدت بالقيام بالتحضير لبرنامج من الفعاليات والأنشطة للراغبين بذلك منهم وفي أقرب وقت ممكن.وختمت بيانها باعتذار للمشاركين وقالت انها ‘تأسف للإزعاج الذي سببه هذا القرار على كافة الأفراد الذين كانوا قد خططوا للمشاركة في مهرجان غزة لهذا العام’. وفي الطرف الآخر نفت حكومة حماس قيامها بإلغاء هذا المهرجان، محملة بذلك المسؤولية للمنظمة الدولية، وعبرت عن أسفها لقرار ‘الأونروا’ الخاص بالإلغاء.وذكرت حكومة حماس في بيان لها انها قامت بإبلاغ ‘الأونروا’ موافقتها على تنظيم ماراثون الجري.لكنها في ذات الوقت ألمحت في بيانها إلى أنها طلبت بان تقوم ‘الأونروا’ بالالتزام بعدة ضوابط خلال تنظيم المهرجان، قالت انها ‘متعلقة بعادات وتقاليد الشعب الفلسطيني’، في إشارة إلى الاختلاط بين الذكور والنساء، ومشاركة الفتيات البالغات، مع مراعاة شكل اللباس.وتحكم حركة حماس وهي اختصار لـ ‘حركة المقاومة الإسلامية’ قطاع غزة منذ منتصف حزيران (يونيو) من العام 2007، بعد سيطرتها على الأوضاع في أعقاب قتال مع الأجهزة الأمنية الموالية للرئيس محمود عباس زعيم حركة فتح، والحركة هي ذراع لجماعة الإخوان المسلمين في الأراضي الفلسطينية.وفرضت الحركة منذ سيطرتها على غزة ضوابط كثيرة، بداعي الحفاظ على العادات والتقاليد والالتزام الديني، فمنعت في وقت سابق النساء من تدخين ‘النرجيلة’ في المطاعم والمقاهي، ومنعت الاختلاط، وكذلك منعت ركوب الفتيات على الدراجات النارية، ونفذت حملات دينية بهدف منع ارتداء الشباب سراويل الخصر الساحل، والفتيات العباءات الضيقة وتسريحة ‘البف’.وتلاقي هذه الحملات استحسانا في أوساط الجماعات المتدينة في قطاع غزة، وفي الأوساط المحافظة، غير أنها في ذات الوقت تلاقي انتقادا حادا من جمعيات حقوق الإنسان، ومن الجماعات العلمانية في قطاع غزة.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية