لندن ـ ‘القدس العربي’: تعتصم زوجة القيادي الاسلامي المصري مصطفى حامد وحماة القيادي سيف العدل، السيدة وفاء علي الشامي في السفارة المصرية بطهران بصحبة حفيدها، طالبة من السلطات المصرية مساعدتها هي وكامل عائلتها للسفر الى مصر عقب اصرار السلطات الايرانية على احتجازهم في ظروف صعبة، حسب تعبيرها.
وكانت زوجة مصطفى حامد خضعت للتحقيق من قبل السلطات الإيرانية، ذهبت السيدة أم الوليد يوم 31 تموز (يوليو) 2011 إلى التحقيق فى شرطة الأجانب برفقة مندوب من السفارة المصرية، ثم ذهبت بعد ذلك إلى التحقيق في وزارة الخارجية، وقد قرر القاضي السماح لها بالمغادرة الا ان السلطات الايرانية ترفض التنفيذ، مع عدم تعاون السفارة المصرية في طهران.
الجدير بالذكر أن اسرة مصطفى حامد وسيف العدل وعدد من القيادات الاسلامية التي كانت بصحبة الشيخ اسامة بن لادن محتجزون في ايران وليس لديهم أى أوراق رسمية حيث أن سلطات الأمن الايرانية سحبت منهم منذ البداية كل الوثائق الرسمية الخاصة بهم.
واشتكت السيدة وفاء والتي تبلغ من العمر 62 عاما من طريقة معاملة السفارة المصرية لها حيث قالت انها تجلس على كرسي لمدة ثماني ساعات وهي ساعات العمل بالسفارة، وعقب ذلك يعطونها فراش فتفترش الارض هي وحفيدها.
وتسأل ياسر السري مدير المرصد الاعلامي الاسلامي بلندن: الى متى يتم اهانة المصريين في سفارات بلدهم، وطالب السري المجلس العسكري بتوجيه السفارات بحسن التعامل مع المواطنيين واعادة تأهيل كوادرها بما يتماشى مع اهداف الثورة.
وطالب السري المجلس العسكري المصري بسرعة اعادة السيدة وفاء واسرتها الى ارض الوطن. وقال لـ ‘القدس العربي’، ‘زوجة مصطفي حامد 62 عاما والتي تعتصم حاليا بالسفارة المصرية في طهران من أجل العودة الي أرض الوطن بعد ان وافق القضاء الايراني علي عودتها لوطنها لكنها وللأسف الشديد ‘لا تلق من المسؤلين بالسفارة المصرية الا أسوأ معاملة.. ناهيك عن تقاعس المسئولين عند الاتصال بالسلطات الايرانية لاتمام عملية ترحيلها، الي متي تستمر اهانة المصريين المغتربين من قبل سفارات بلدهم’. واضاف السري ‘تقوم السفارة المصرية بتهديد أبناء الصحفي المصري مصطفي حامد بطرد والدتهم من السفارة المصرية وعدم القيام بما هو مطلوب منهم لاتمام ترحيلها الي مصر اذا لم يتوقفوا عن الحديث عن ما تلقاه أسرة الصحفي مصطفي حامد من معاناة في ايرن واهمال من قبل العاملين في السفارة و عدم العمل علي عودة هذه الأسرة المصرية الي وطنها’.