لندن ـ «القدس العربي»: أوقفت السلطات التركية عشرة صحافيين يعملون في وكالتَي أنباء مواليتين للأكراد في ست مقاطعات تركية الثلاثاء الماضي، حسب ما أكدت وكالة الصحافة الفرنسية.
وجاء إيقاف الصحافيين العشرة بعد أسبوع من دخول قانون يعاقب بالسجن على نشر أخبار كاذبة حيز التنفيذ.
وقالت شرطة أنقرة إنه تم توقيف 11 شخصاً في عمليات دهم متزامنة، بسبب الاشتباه في صلاتهم بمسلحين أكراد و«نشر معلومات تحرّض على الكراهية والعداء».
وكتبت نقابة الصحافيين التركية على «تويتر»: «أوقف عشرة من زملائنا خلال عمليات دهم في أنقرة وإسطنبول وفان وديار بكر وأورفة وماردين» من دون تحديد السبب.
ويعمل الصحافيون الموقوفون، ومن بينهم أربع نساء، في وكالتَي الأنباء المواليتين للأكراد «ميزوبوتاميا» و«جنيوز» حسب النقابة.
وأكدت وكالة «ميزوبوتاميا» توقيف سبعة من صحافييها من بينهم رئيس التحرير.
وسجن 16 صحافيا تركيا في نهاية حزيران/يونيو بتهمة «الانتماء إلى منظمة إرهابية» في ديار بكر، الواقعة في جنوب شرقي تركيا والتي تسكنها أغلبية كردية.
وأقرّت تركيا في منتصف تشرين الأول/أكتوبر قانونا حول نشر معلومات كاذبة، قبل ثمانية أشهر من الانتخابات العامة، يعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات أي شخص متهم بنشر «معلومات كاذبة أو مضللة».
وتندد منظمات غير حكومية بانتظام بتدهور حرية الصحافة في تركيا التي احتلت المرتبة 149 من أصل 180 في تصنيف حرية الصحافة للعام 2022 الذي نشرته «مراسلون بلا حدود».