اعتقال فرنسي يشتبه في أنه جهادي في مالي

حجم الخط
0

قادة دول غرب افريقيا يعقدون قمة الاحد المقبل في ابوجاعواصم ـ وكالات: تحقق سلطات الادعاء الفرنسية بشأن رجل فرنسي يشتبه في أنه دخل مالي بشكل غير مشروع لإنشاء خلية جهادية هناك في الوقت الذي ترى فيه فرنسا احتمال وجود متشددين في مالي يخططون لشن هجمات في اراضيها.وأضحت مالي مبعث قلق بالنسبة الى الحكومات الغربية التي تخشى أن تتحول صحراؤها الواسعة الى ساحة تدريب للمقاتلين المرتبطين بالقاعدة.ويطالب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بإلحاح بتدخل عسكري افريقي ضد الاسلاميين المتشددين الذين سيطروا على شمال البلاد.وقال مكتب الادعاء في باريس ان المواطن الفرنسي الذي القي القبض عليه في مالي ذكر أن اسمه ابراهيم واترام وقال انه من بلدة أوبرسفيل الواقعة شمال شرقي باريس.وقالت اذاعة راديو فرنسا الدولي انه كان يحاول الوصول الى مدينة تمبكتو الخاضعة لسيطرة المتمردين.ووقعت مالي في براثن الفوضى بعد أن أطاح انقلاب عسكري في العاصمة باماكو برئيس البلاد في مارس اذار الامر الذي أدى الى فراغ في السلطة استغله المتمردون للسيطرة على شمال البلاد.وأكد متحدث باسم وزير الدفاع في مالي أن مواطنا فرنسيا أصله من مالي دخل البلاد في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني بجواز سفر سنغالي مزور والقى الجيش القبض عليه في وقت لاحق قرب بلدة موبتي شمال شرقي باماكو. وقال المتحدث نوهوم توجو لرويترز ‘انه شخص مريب وهذا هو ما نبه السلطات اليه. وهو يتعرض لملاحقة القضاء الفرنسي وتم فتح تحقيق بشأنه’. وقال ان رجلا ثانيا اعتقل ايضا.وتخشى فرنسا ان يرسخ تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وهو جناح القاعدة في شمال افريقيا قدميه في مالي ويستخدمها قاعدة ينطلق منها لشن هجمات تستهدف المصالح السياسية والاقتصادية الفرنسية داخل فرنسا وخارجها.ويعقد قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الاحد المقبل اجتماعا في ابوجا للمصادقة على خطة لتدخل عسكري في شمال مالي الذي يسيطر عليه اسلاميون مسلحون، على ما ورد في بيان صدر عن المجموعة وتلقت وكالة فرانس برس في دكار نسخة منه.وقال البيان انه عندما تتم المصادقة عليها ‘ستنقل خطة التدخل قبل 15 تشرين الثاني/نوفمبر عبر الاتحاد الافريقي الى مجلس الامن الدولي الذي صادق في 12 تشرين الاول/اكتوبر على قرار يمهل مجموعة غرب افريقيا 45 يوما لتحديد مخططاتها لاستعادة شمال مالي’. وتبنى رؤساء اركان دول المجموعة الذين اجتمعوا الثلاثاء في باماكو ما اسموه ‘تصورا لعمليات منسقة’ هو في الواقع خطة لتدخل عسكري في شمال مالي. وينص هذا ‘التصور’ على تشكيلة القوة التي ستتدخل في مالي بموافقة الامم المتحدة والدعم اللوجستي لدول غربية وحجم مشاركة دول غرب افريقيا التي ستشكل نواة القوة العسكرية والتمويل والوسائل العسكرية التي ستؤمن لها. وكان خبراء دوليون وغربيون وافارقة شاركوا في اعداد هذا التصور خلال اجتماع استمر اسبوعا في باماكو. لكن لم ترشح اي تفاصيل لهذه الخطة بينما اكتفت مصادر قريبة من اجتماعات باماكو بالحديث عن اقتراح بزيادة عديد القوة ليكون اربعة آلاف بدلا من ثلاثة آلاف مقررين من قبل وآخر ينص على مشاركة ‘عناصر غير افارقة’. من جهة اخرى، قال البيان ان رؤساء اركان مجموعة غرب افريقيا طلبوا من ‘المجموعة التعاون مع الاتحاد الافريقي لانشاء لجنة مصغرة للتخطيط من اجل وضع اللمسات الاخيرة (على عملية التدخل) وتنظيم (…) مؤتمر للمانحين’ بعد ذلك. ولم تذكر اي ارقام حول كلفة هذه القوة المسلحة ولا الجهات التي ستمولها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية