اعتقال قياديين اثنين في تنظيم «الدولة» في بابل والأنبار

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في العراق، الإثنين، القبض على شرعي «كتيبة الفاروق» في تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في محافظة بابل، فيما كشفت خلية الإعلام الأمني الحكومية، عن الإطاحة بـ«المسؤول الإداري» للتنظيم فيما يعرف بـ«ولاية الأنبار» غرباً.
وقالت الوكالة، في بيان صحافي، إن «الإرهابي قام بالعديد من الأعمال الإرهابية منها ضرب الصهاريج المحملة بمادة البنزين والكاز على الطريق الرابط بين الحصوة ـ المحمودية وأدت الحادثة إلى حرق 7 صهاريج، ونصب ولصق العبوات الناسفة وتفجيرها، على المنتسبين في الأجهزة الأمنية والمواطنين وأدت إلى استشهاد أربعة أشخاص، فضلا عن نصب عبوة ناسفة وتفجيرها داخل مركز شرطة القرية العصرية أدى الحادث إلى انهيار المركز واغتيال أفراد الشرطة».
وأوضحت، أن «الإرهابي كان يشغل منصب شرعي لكتيبة الفاروق الإرهابية، وكان ينظم التوبة لأبناء الصحوات بعد تسليم سلاحهم وتقديم المساعدات لجرحى داعش وتقديم الدعم اللوجستي لهم، حيث دونت أقواله ابتدائيا وقضائيا بالاعتراف، واتخذت بحقه الإجراءات القانونية».
كذلك ذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيان صحافي، إنه «بعملية نوعية تجسدت فيها المهنية العالية لرجال شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة الخامسة أحد مفاصل مديرية الاستخبارات في وزارة الدفاع وبالتعاون مع قوة من استخبارات ومكافحة إرهاب الرطبة نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة أسفرت عن الإطاحة بالمسؤول الإداري لما تسمى (ولاية الأنبار) والمكنى (أبو سيف) في قضاء الرطبة في الأنبار».
وأضافت: «هو المسؤول عن نقل الأرزاق والمؤن والدعم اللوجستي لأوكار ومخابئ عناصر داعش الإرهابي في عمق الصحراء ومن المطلوبين للقضاء بموجب أحكام المادة 4 إرهاب». وفي وقت سابق، أفادت الخلية في بيان صحافي آخر، بتفكيك «شبكة إرهابية» وإحباط مخططها، والقبض على عناصرها في الأنبار أيضاً.
وأشارت إلى أنه «بعملية نوعية استباقية نفذت وفق معلومات دقيقة قدمتها شعبة المصادر في مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع والتي أكدت فيها وجود شبكة إرهابية في قضاء الفلوجة في الأنبار تخطط لتنفيذ عملية إرهابية داخل القضاء».
وأضافت أنه «على إثر ذلك توجهت قوة من مديرية الاستخبارات العسكرية وبالاشتراك مع شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة العاشرة (قيادة عمليات الأنبار) نحو أهدافها وتمكنت من إلقاء القبض على إرهابيين اثنين من الشبكة في منطقة الجولان، فيما ألقي القبض على الإرهابي الثالث للشبكة نفسها في منطقة الصقلاوية في ‍الفلوجة، وهم من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرات قبض وفق المادة 4 إرهاب».
ميدانياً، أعلن «الحشد الشعبي» اختتام العملية الأمنية الواسعة التي بدأت السبت الماضي، في سلسلة جبال حمرين، في محافظة ديالى، وما يسمى «معسكر عائشة» الذي يستخدمه عناصر التنظيم كمأوى لهم في المحافظة. وقال «الحشد» في بيان له، إن «العملية أسفرت عن مسح وتطهير وتأمين مساحة كبيرة تقدر بـ 150 كم، وتدمير 14 مضافة تابعة لفلول داعش الإرهابي تحتوي على مؤن لوجستية، فضلا عن تفجير نفق يستخدمه الإرهابيون. كما تم الاستيلاء على عجلة تحتوي على معدات حفر الأنفاق ومواد طبية».
وانطلقت العملية من ثمانية محاور في المنطقة المحصورة في طريق بغداد كركوك وطريق قرة تبة في سلسة جبال حمرين في ديالى لملاحقة مسلحي التنظيم. وانقسمت المحاور الشمالية والشرقية، أربعة منها أسندت مسؤوليتها الى قوات الجيش، والأربعة الأخرى الجنوبية والغربية كانت من مسؤولية قيادة قاطع عمليات «الحشد الشعبي» والمتمثلة بالألوية الأول والـ110 والرابع و23 ولواء نداء ديالى، فضلا عن المديريات الساندة من مكافحة المتفجرات والهندسة العسكرية وطبابة «الحشد الشعبي» وبقية المديريات.
وجاء تنفيذ العملية بناء على معلومات استخباراتية لتتبع نشاط العدو والمشاهدات اليومية وتعقب خلايا التنظيم التي عززت من هجماتها في المنطقة مؤخراً، فيما غطى العملية طيران القوة الجوية العراقية وطيران الجيش.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية