بيروت ـ يو بي آي: اعتقلت السلطات السورية يوم الاحد الماضي مدونا واحالته الى التحقيق.
وقال’ المرصد السوري لحقوق الإنسان’ في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نشخة منه ان المدون السوري الشاب أحمد محمد حديفة (28 عاما) لا يزال قيد الاعتقال في فرع فلسطين بدمشق التابع لشعبة المخابرات العسكرية منذ توقيفه من قبل دورية تابعة لمفرزة المخابرات العسكرية في مدينة بانياس الساحلية يوم الأحد الماضي.
وقال المرصد ان حديفة طالب في كلية الإعلام بمعهد الفتح الإسلامي بدمشق، وعرف بتدويناته التي تغطي نطاقا واسعا من المواضيع بما في ذلك الحريات العامة ومعروف في عالم التدوين باسم أحمد أبو الخير.
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان ‘بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المدون الشاب أحمد محمد حديفة’ كما كرر مطالبته للحكومة السورية ‘بالتوقف عن ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين و نشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان وضرورة احترام التزاماتها الدولية المتعلقة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها سورية’. من جهة اخرى عقدت محكمة الجنايات العسكرية الثانية في العاصمة السورية، دمشق، جلسة علنية لمحاكمة الكاتب علي العبد الله، عضو قيادة ‘إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي’. وقالت منظمات حقوقية سورية، في بيان لها الأربعاء تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، ‘ان الجلسة كانت مخصصة لمطالبة النيابة التي طالبت بتجريمه بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة سنداً للمادة 286 وتعكير صلات سوريا بدولة أجنبية سنداً للمادة 278 من قانون العقوبات السوري العام’. وقدمت هيئة الدفاع بمذكرة خطية تطالب فيها ببراءة موكلها من التهم المنسوبة إلية، ثم قررت المحكمة تأجيل الجلسة حتى 13 آذار (مارس) المقبل للنطق بالحكم.
يذكر أن السلطات السورية استمرت باعتقال العبد الله الذي أنهى مدة الحكم الصادر بحقه بقضية ما عرف بإعلان دمشق، وكان المفترض أن يفرج عنه بتاريخ 17 حزيران (يونيو)، وذلك بناء على ضبط نظم بحقه في مكان توقيفه في سجن دمشق المركزي (عدرا) على خليفة كتابته مقالا سياسيا حول ‘العلاقات السورية الإيرانية’. وقرر قاضي التحقيق العسكري في 17 حزيران (يونيو) من العام 2010 توقيفه و’إيداعه سجن (عدرا) بعد أن طالبت النيابة العامة العسكرية بتحريك الدعوى بحقه بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة سنداً للمادة 286 وتعكير صلات سورية بدولة أجنبية سنداً للمادة 278 من قانون العقوبات السوري العام’. وأدانت المنظمات الحقوقية السورية السياسة المتشددة التي تتبعها السلطات السورية في تعاملها مع النشطاء السياسيين وأصحاب الرأي، وطالبت بإسقاط كافة التهم الموجهة العبد الله وإطلاق سراحه فورا، كما توجهت للحكومة السورية مطالبة بالعمل الجاد والفوري على إطلاق الحريات العامة وإلغاء كافة القيود المفروضة على ممارسة العمل السياسي احتراما للاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها وصادقت عليها.
يشار الى ان المنظمات الموقعة على البيان عي ‘المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – لمرصد السوري لحقوق الإنسان – الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان – المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية – مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية – المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية – المركز السوري لمساعدة السجناء – اللجنة السورية للدفاع عن الصحافيين’. يذكر صحافي علي العبد الله من مواليد دير الزور 1950، وهو عضو في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية، وسجين سياسي سابق، خريج كلية الفلسفة جامعة دمشق، يعمل كصحافي وكاتب في عدة صحف عربية.