اعتكاف الوزراء الشيعة يخيّم علي جلسة المناقشة وترقّب التحرك المصري يتزامن مع تثبيت لبنانية مزارع شبعا

حجم الخط
0

اعتكاف الوزراء الشيعة يخيّم علي جلسة المناقشة وترقّب التحرك المصري يتزامن مع تثبيت لبنانية مزارع شبعا

حكومة السنيورة في مواجهة الانتقادات البرلمانية: اعتكاف الوزراء الشيعة يخيّم علي جلسة المناقشة وترقّب التحرك المصري يتزامن مع تثبيت لبنانية مزارع شبعابيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:يتحوّل الاهتمام السياسي اللبناني اليوم الي مبني مجلس النواب حيث تُعقد جلسة مناقشة عامة للموازنة ستكون مناسبة لنواب بعض الكتل لتوجيه انتقادات حادة لسياسة الحكومة أكثر من كونها مناسبة لمناقشة الموازنة، لاسيما وأن الموازنة المطروحة للاقرار هي موازنة العام 2005 ولم يعد فيها شيء ليناقش بعدما صُرفت الموازنة علي القاعدة الاثني عشرية.وستحضر في المشهد السياسي اعتباراً من اليوم نتائج اللقاءات التي أجراها رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري في واشنطن وتوجّها بلقائه الرئيس الامريكي جورج بوش، والتي سيعقبها غداً تحرك مصري في اتجاه دمشق وبيروت يقوم به رئيس الاستخبارات اللواء عمر سليمان لتخفيف حدة التوتر في العلاقات بين البلدين وبحث مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات علي أن يكون الاتفاق علي هذه النقطة مدخلاً لبحث القضايا الاخري ومن بينها اقتراح تشكيل لجنة عربية لتثبيت الاستقرار في لبنان وإبعاد شبح القلق والاغتيالات وترسيم الحدود، في وقت لا تزال فيه قضية اعتكاف الوزراء الشيعة معلقة في انتظار الحل الذي يبدي رئيس مجلس النواب نبيه بري تفاؤلاً بقرب التوصل اليه، ولكن من دون الالتزام بروزنامة زمنية محددة.وعشية إنطلاقة المسعي المصري تمّ الكشف عن قيام رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بمتابعة ملف مزارع شبعا من خلال تحضير مذكرة تُرفع الي الامم المتحدة، يطلب لبنان فيها تأكيد لبنانية مزارع شبعا استناداً الي وثائق تاريخية يمتلكها، علي أن يتم الاتصال بكل من فرنسا وبريطانيا الدولتين المنتدبتين علي لبنان وسورية وفلسطين في القرن الماضي للاستحصال علي المستندات اللازمة. وذكرت اوساط وزارية لـ القدس العربي إن هذه الخطوة تأتي بعد حديث للرئيس السنيورة من القاهرة يشير فيه الي لبنانية مزارع شبعا، والي خضوعها لمفاعيل القرار 425. وفي رأي الاوساط أن تثبيت لبنانية المزارع من شأنه تشريع عمل المقاومة كما من شأنه دفع لبنان الرسمي الي استنفار اتصالاته الدبلوماسية بعواصم القرار للضغط علي اسرائيل من اجل الانسحاب من تلك المنطقة. وكان أحد نواب حزب الله النائب حسين الحاج حسن نوّه بكلام الرئيس السنيورة عن لبنانية المزارع وخضوعها للقرار 425، لكنه سجّل تبايناً بين كلام رئيس الحكومة وبعض الوزراء ونواب الاغلبية في اشارة الي مواقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي رفض بقاء الوضع مبهماً بالنسبة الي مزارع شبعا، ودخول لبنان في محور أو حلف علي حساب استقلاله وسيادته ، مكرراً ان الكلام علي ان سلاح المقاومة بمثابة الاعراض، اي يعني اقفال باب المناقشة والحوار ، واضاف قائلا ان كلمة ترسيم الحدود مطاطة، لكن تثبيت السيادة أساس. وعند ذلك يكون للسلاح غرض محدد .ومن فصول الأزمة الحكومية السجال بين وزير الاتصالات مروان حمادة ووزير العمل القريب من حزب الله طراد حمادة علي خلفية تصريح للاول قال فيه ان سعد الحريري بعد لقاء بوش في البيت الأبيض لم يتغير، قائلاً ما أبعده عمن يخرجون من عند الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والرئيس السوري بشار الأسد وهم يكررون الكلام كالببغاء ، وأكد حمادة أن كلام الحريري يكفي ليحل معضلة ما يطلب إضافته الي البيان الوزاري ، وشدد علي أنه لن تضاف جملة المقاومة ليست ميليشيا بل سيصار الي التأكيد علي البيان الوزاري.أما وزير حزب الله محمد فنيش فقال اننا لسنا نحن من يعطل التفاهم ولا من يعرقل الحلول، وعلي غيرنا ان يعيد النظر بأدائه ، وقال بالنسبة الينا فان أقل الحلول هي ان نقف مرة اخري علي تثبيت قواعد الشراكة مقابل منطق الغلبة، وان نقف علي الحد الادني من الرؤية السياسية من خلال ان المقاومة ليست ميليشيا، لانه بغير ذلك يعني ان هناك ازمة، وبالتالي اذا كانوا يرون ذلك امراً صعباً فأمامهم عدة خيارات كنا قد طرحناها سابقا: منها ان يحكموا من دوننا ويستطيعون بأكثرية الثلثين الموجودة معهم ان يقيلوا وزراء حركة امل و حزب الله ويستبدلونهم بوزراء آخرين، والثاني ان تستقيل الحكومة ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية لان البلد يمر بظروف سياسية صعبة وهناك خلافات حادة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية