اعتماد النتائج الاولية للانتخابات التشريعية في الاردن كنتائج نهائية

حجم الخط
0

عمان ـ ا ف ب: اعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات في الاردن في بيان الاثنين انها اعتمدت النتائج الاولية للانتخابات التشريعية كنتائج نهائية بعد التدقيق في عدد الاصوات التي حصل عليها كل مرشح وكل قائمة.وقال البيان الذي نشر على الموقع الالكتروني الرسمي للهيئة ان ‘مجلس مفوضي الهيئة قرر اعتماد النتائج الاولية للانتخابات في الدوائر المحلية والمقاعد المخصصة للقوائم العامة والمقاعد المخصصة للنساء واعتبارها نتائج نهائية’. ونقل البيان عن محمد حمدان رئيس اللجنة الخاصة المشكلة للتدقيق في نتائج الانتخابات الاولية قوله ان اللجنة انهت عملية تدقيق المحاضر الاصلية لصناديق الاقتراع الـ 4069 كما وردت من الدوائر الانتخابية ال45 بعد ان شكلت 20 فريق عمل، كل فريق مكون من مدققين’، مشيرا الى ان ‘العمل في عملية التدقيق استمرت حتى مساء الاحد وذلك بهدف تحقيق الدقة التامة في نتائج الدوائر المحلية والقوائم الوطنية’. وقال عبد الاله الخطيب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحافي ان ‘المواطن الاردني تقبل اجراءات الاقتراع وانتظمت العملية’. واضاف ‘لا ندعي انه يمكن ان تكون عملية الانتخابات في 12 ساعة خالية من الخروقات والمخالفات والتجاوزات، لكن المواطن بشكل عام مارس حقه في الاختيار’. وتابع ‘نعرف ان الانتخابات لا يمكن ان تكون مثالية لكن نأمل ان تكون الهيئة بدأت بداية صحيحة ونامل ان نستفيد من هذه التجربة ونطورها ونتخلص من سلبياتها ونبني على ايجابياتها’. من جهته، اعتبر حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في البلاد في بيان ان ‘الانتخابات جرت في غياب توافق وطني، ووفقا لنظام انتخابي غير ديموقراطي وغير دستوري، وهو نظام مرفوض من قطاعات واسعة من الشعب الاردني’. واضاف ان ‘النتائج كرست حضور نسبة كبيرة من أعضاء المجلس السابق، الذي تم حله قبل انتهاء مدته الدستورية، ومن رجال المال والاعمال، الذين حامت حولهم شبهات استخدام المال السياسي’. وتابع ‘لم يظهر أثر ايجابي للقوائم الوطنية، التي لم تبن على برامج سياسية، ولم تسمح بتشكيل كتل حقيقية، وبذلك أصبح الحديث عن الحكومة البرلمانية ضربا من الخيال’. ورأى الحزب انه ‘بات لزاما تشكيل حكومة انقاذ وطني من شخصيات تحظى بثقة شعبية حقيقية، لتدير حوارا جادا حول اصلاحات حقيقية، تخرج البلد من أزمته’. وقاطعت الحركة الاسلامية المعارضة الانتخابات، بعد اعتراضها على قانون الانتخاب. وكانت الحركة طالبت بقانون انتخاب ‘عصري’ يفضي الى حكومات برلمانية منتخبة وتعديلات دستورية تقود الى مجلسي اعيان ونواب منتخبين. وتنافس في الانتخابات التي جرت الاربعاء 1425 مرشحا، بينهم 191 سيدة و139 نائبا سابقا. وبلغ عدد المقترعين في عموم محافظات المملكة 1288043 فيما بلغت نسبة الاقتراع النهائية 56.69 بالمئة، بالمقارنة مع عدد من الناخبين المسجلين الذي قارب 2.3 مليون شخص. وافضت النتائج الاولية للانتخابات التي قاطعتها الحركة الاسلامية الى فوز شخصيات موالية للنظام اغلبها عشائرية ورجال أعمال مستقلين بمقاعد مجلس النواب الـ 150. ومن هؤلاء النواب هناك 110 يدخلون لاول مرة مجلس النواب بالاضافة الى اربعين نائبا سابقا. وكانت حصة المرأة 18 مقعدا منها ثلاثة مقاعد بالتنافس الحر و15 بموجب الكوتا النسائية.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية