اسأل الذين يتراقصون فرحا باعدام صدام، ما الذي تغير الان، هل الامور افضل في العراق أم اسوأ؟ سابقا كان الذي يقتل لاسباب سياسيه.. اما اليوم فالقتل لمجرد انتمائك لطائفة معينه حتي ان اهلنا اصبحوا يخافون ان يقولوا هم من اي عرق او طائفة. الذين يقتلون من العراقيين اليوم هم اشخاص ابرياء ذنبهم الوحيد انهم سنة او شيعة، رغم اننا من قبل لم نعرف هذه المسميات، وكان الجميع عراقيين وحتي اللقب لايسمح بظهوره في الاوراق الرسمية، انا من الناس الذين رقصوا فرحا لسقوط صدام، وانا اليوم ابكي دما لذهابه لاننا مشتتون.
شيماء البياتيتورونتو ـ كندا6