اعدام صدام يستنفر اجهزة الامن المغربية واسئلة حول التزام الاسلاميين صمتا مطلقا

حجم الخط
0

اعدام صدام يستنفر اجهزة الامن المغربية واسئلة حول التزام الاسلاميين صمتا مطلقا

الشرطة تقول انها فككت عصابة دولية لتجنيد المغاربة نحو العراقاعدام صدام يستنفر اجهزة الامن المغربية واسئلة حول التزام الاسلاميين صمتا مطلقاالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: ما زالت التيارات الاصولية المغربية الاساسية شبه صامتة علي جريمة اعدام الرئيس العراقي صدام حسين، واذا كانت حركة التوحيد والاصلاح قد اصدرت بيان تنديد وشارك بعض من قياداتها في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت السبت الماضي امام مقر الامم المتحدة بالرباط، فان حزب العدالة والتنمية، المشارك بالبرلمان والذي تشكل الحركة العمق الفكري والايديولوجي له، لم يعلن موقفا ولم يصدر بيانا وان كانت قياداته صرحت لهذا المنبر الاعلامي او ذاك.لكن المتابعين للشأن الاصولي المغربي يتوجهون الي جماعة العدل والاحسان اقوي التيارات الاصولية والتي ما زالت دون موقف من الجريمة التي اعتبرها المسلمون والعرب اساءة لمشاعرهم واستفزازا واهانة خاصة وان ارتكابها تم فجر عيد الاضحي المقدس عند المسلمين وما زال موقع الجماعة علي الشبكة العنكبوتية خاليا من أي تعليق او موقف.ولوحظ خلال الايام الماضية ان التيارات اليسارية بمختلف تلاوينها قادت عملية الاحتجاج الشعبي وسارعت جميعها لاصدار بيانات استنكار وادانة ودعوة المواطنين والناشطين للمشاركة بفاعلية في كل مظاهر الاحتجاج والتي يتوقع ان تكون اليوم الجمعة ساخنة بعد الدعوة التي وجهتها منظمات حقوقية ونقابية وسياسية لوقفة احتجاجية امام مقر السفارة الامريكية بالرباط.العدل والاحسانعلي صعيد ردود الفعل وصف الحزب الاشتراكي الموحد اعدام الرئيس صدام حسين بالجريمة النكراء، وقال بلاغ لمكتبه السياسي انه تلقي باستهجان بالغ الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأمريكي وعملاؤها في العراق باعدام الرئيس العراقي الأسير صدام حسين صبيحة يوم عيد الأضحي وعشية الاحتفال بأعياد ميلاد المسيح، في استهتار بمشاعر العرب والمسلمين، وفي احتقار بالغ لكل القيم التي طالما ناضلت الانسانية من أجلها .وادان الحزب هذه الجريمة الهمجية التي تضاف الي سلسلة الجرائم والحماقات الأمريكية في العراق والمنطقة العربية، ويحمل ادارة بوش المسؤولية الكاملة عنها ، واكد علي اعتبار محاكمة الرئيس العراقي من طرف الاحتلال الأمريكي التي جرت باشراف مباشر من البنتاغون، محاكمة صورية غير شرعية وغير قانونية، ومسرحية هزلية انتهكت كل المواثيق الدولية لحقوق الانسان وفي مقدمتها اتفاقية جنيف حول أسري الحروب . وادان صمت النظام الرسمي العربي وتواطؤه مع السياسات الأمريكية التي تستهدف اذلال الأمة العربية وتحقيرها.ودعا الحزب القوي الوطنية العراقية الي الوحدة في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وأدواته في العراق علي قاعدة الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال وتأكيد هوية العراق العربية الاسلامية والي محاكمة مجرمي الحرب الأمريكيين أمام المحكمة الجنائية الدولية علي الجرائم التي ارتكبوها ضد الانسانية في العراق.كما دعا الحزب الهيئات السياسية والمدنية، الوطنية والعربية والدولية الي كشف جرائم الاحتلال الأمريكي بالعراق وفضحه في المنتديات الدولية والزامه باحترام المواثيق الدولية لحقوق الانسان.وجدد الحزب التأكيد علي حق الشعب العراقي، وحده دون وصاية خارجية، في تقرير مصيره وتحرره من الاحتلال الأمريكي وبناء دولته الديمقراطية الموحدة، ومحاسبة المسؤولين عن ايصال العراق الي وضعه المأساوي الحالي .ودعت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل الطبقة العاملة الي المشاركة في المسيرة التي تنظمها الاحد القادم للاحتجاج علي اغتيال الرئيس العراقي صدام حسين من لدن أمريكا وعملائها بالعراق واعتبرت المشاركة ترجمة لمشاعركم الرافضة للعجرفة الأمريكية وضرورة نضالية .واستنكرت العصبة المغربية لحقوق الانسان بشدة عملية اعدام الرئيس العراقي بعد محكمة غير شرعية لان سلطات الاحتلال هي التي شكلتها .وقالت العصبة ان تنفيذ الاعدام صبيحة يوم عيد الاضحي يؤكد الارادة الحاقدة للاستعمار الامريكي واصراره علي استفزاز شعور المسلمين والضرب بعرض الحائط بكل القيم الانسانية .واضافت انها تعد عملية الاعدام اغتيالا سياسيا لرئيس دولة بعد احتلال اراضيها خارج الشرعية الدولية وفي انتهاك صارح للمواثيق الدولية وان الادارة الامريكية تتحمل مسؤولية هذا الاغتيال كما تتحمل مسؤولية قتل مئات الالوف من العراقيين الخراب والدمار الذي اصاب العراق بسبب الاحتلال الانغلو امريكي.وتواصل الصحف المغربية اهتمامها بتداعيات اعدام الرئيس صدام حسين وتنشر تقارير حول ردود الفعل وان كانت المقالات او التعليقات قد تقلص عددها.واعادت صحيفة الاتحاد الاشتراكي قصيدة المسيح بعد الصلب للشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب قدم لها الكاتب لحسن لعسيبي قائلا الشعر تنبؤ حين يكون صادرا عن انفس صادقة امام الحياة وامام الذل، وامام جلال لحظة اغتيال الشهيد صدام حسين، الذي ركب المجد علي يقين الشهداء الذين يعبرون خفافا الي سشاعات التاريخ، ويركبون الاسطورة، تعود قصيدة شاعر العراق بدر شاكر السياب، التي كتبها منذ اكثر من نصف قرن، كما لو انه كتبها البارحة. كما لو انها كتبت من اجل صدام حسين الشهيد.. ففيها بعض العزاء وفيها الكثير من العبر وفيها المجد الذي يبنيه الرجال .استنفار امنيوارتبطت عملية اعدام الرئيس صدام حسين مع حديث عن استنفار امني. ونقلت صحيفة المساء عن مصادر مطلعة ان حدث اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين شكل هاجسا امنيا للسلطات الامنية المغربية ووضعت احتياطات امنية ولوجستيكية خاصة في مواجهة أي فعل محتمل سواء من الداخل او من الخارج .هذا الهاجس الامني الممزوج بالنقد الحاد للموقف الرسمي المغربي من عملية الاعدام والذي وصفته صحف مغربية بالبارد والمقرف افرز انباء عن ملاحقات واختطافات للعشرات من الشباب المغاربة علي خلفية الاستعداد للالتحاق بالمقاتلين ضد الاحتلال الامريكي بالعراق. ونقلت وكالة الانباء المغربية الرسمية عن مصادر أمنية امس الخميس أن الشرطة تمكنت من تفكيك خلية ارهابية ذات تفرعات دولية متخصصة في استقطاب وارسال متطوعين نحو العراق تنشط في بعض المدن والبلدات المغربية . وقالت أن الشرطة اعتقلت، في اطار هذه العملية، 26 شخصا من جنسية مغربية.واوضحت المصادر ان العناصر الأولية للتحقيق كشفت عن وجود علاقات ايديولوجية ودعم مالي ولوجيستيكي بين هذه الخلية ومجموعات ارهابية دولية من بينها القاعدة، والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية والجماعة الاسلامية المقاتلة المغربية ومع أشخاص معروفين بتوجههم نحو العمل الارهابي علي الصعيد الدولي .وقالت صحيفة العلم نقلا عن مصادر وثيقة الاطلاع أن جهة مجهولة لم تكشف عن هويتها اعتقلت ليلة الثلاثاء الماضي تسعة أشخاص من مقرات سكناهم بمدينة وزان بشمال البلاد، وقامت بهذه العملية ما بين منتصف الليل والخامسة صباحا، وتمكنت العلم من كشف هوية سبعة معتقلين ويتعلق الأمر بكل من عبد المالك العسالي والحسن العسالي ومحمد النهري وعبد الرزاق الأحرش وعبد الواحد السوسي ورشيد السوسي ومحمد حجي، وينتمي المعتقلون الي وزان ومصمودة وصبيحة اليوم الموالي توجهت عائلات المعتقلين الي مراكز الشرطة والدرك اعتقادا منها أن ذويهم اعتقلوا من طرف أجهزة الأمن المحلية، الا أن هذه العائلات ذعرت لما رد عليها المسؤولون الأمنيون بأنهم لا علاقة لهم بما حدث ولا علم لهم بالاعتقال، وتوجهت العائلات الي النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية للاستفسار عن مصير أبنائها.وقالت العلم ان مراسلها حاول البحث في الحادث وفي أسباب الاعتقال، الا أنه لم يتلق أي جواب غير تأكيد أن الاعتقال حصل فعلا وأن عناصر أمنية قدمت من الرباط هي التي نفذت الاعتقال وقد تكون اكتفت بالتنسيق مع قواد الجماعات المعنية.وحسب المعطيات التي جمعتها العلم والمرتبطة بهذا الاعتقال فأن الاحتمال يميل الي انتماء المعتقلين الي شبكة جهادية في العراق وأنهم كانوا بصدد التحضير للتوجه الي العراق قصد الجهاد، وهذه معطيات تبقي غير مؤكدة.ولمتابعة هذا التطور الحقوقي المقلق اتصلت العلم بالامين العام للهيئة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان الذي أكد بالمناسبة استغراب العصبة من تنامي الاختطاف معبرا عن التنديد بهذه الظاهرة مطالبا بالكشف الفوري عن مصير المختطفين واعمال القوانين الجاري بها العمل كما عبر امين فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بوزان عن تنديده بما حدث بوزان مطالبا بالكشف عن من سماهم بالمختطفين واعمال القانون.وكان نفس الحادث بنفس الصيغة تكرر خلال الأيام القليلة الماضية بمدينة تطوان حيث تم اعتقال/اختطاف أشخاص آخرين.وقالت يومية المساء ان السلطات الامنية بمدينة تطوان شنت حملة اعتقالات واسعة وعلي شكل اختطافات شملت اكثر من 40 شخصا يشتبه بانتمائهم لتنظيمات متطرفة ، حسب مراكز حقوقية بالمدينة.ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة ان سلطات امن تطوان لا علم لها بعمليات الاختطاف وتجهل مكان احتجاز المعتقلين ورجحت الصحيفة ان يكون المخطوفين نقلوا الي مقر المخابرات السرية بتمارة قرب الرباط.وقال السموني الشرقاوي انه تلقي اتصالات من عائلات في تطوان تشتكي من تعرض ابنائها للاختطاف وان تحريات المركز بينت ان الامر يتعلق بشبان كانوا يحاولون الذهاب الي العراق للالتحاق بالمقاومة واخرين عادوا للتو من بلاد الرافدين.وقالت صحيفة الصحيفة ان السفارة السويدية بالرباط استفسرت وزارة الداخلية المغربية عن مصير الشاب احمد الصوفري الذي تقول انه اختطف يوم الجمعة الماضي في اطار حملة اختطافات قامت بها الشرطة السرية المغربية بمدينة تطوان في اطار ملاحقتها للشبان المغاربة الذين يشتبه بانهم يحاولون الالتحاق بالمقاومة العراقية في وقت تحاصر الشرطة احد مساجد المدينة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية