طوكيو ـ من ايكوكو كاو سنغافورة ـ من جيون تشونج:
قالت مصادر في صناعة النفط امس الاثنين ان السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم أبلغت بعض العملاء في اسيا بانها ستبيعهم كميات أكبر من الخام في كانون الاول (ديسمبر) مما اثار تساؤلات بشأن مدي التزام المملكة باتفاق أوبك.
ورغم ان الامدادات الاضافية لن تشمل جميع المصافي فان انباء الزيادة ادهشت التجار الذين توقعوا ان تبقي المملكة علي قيود الصادرات التي طبقتها الشهر الجاري في اطار اتفاق اوبك علي خفض الانتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا. وقال بعض مشتري الخام السعودي ان شركة ارامكو السعودية ابلغتهم ان مستوي الامدادات لن يتغير الشهر المقبل بينما ابلغ اخرون بتخفيف القيود رغم مخاوف اوبك من ان المعروض في الاسواق لا يزال اكثر من الطلب. وقالت مصادر في الصناعة ان ارامكو ابلغت مصفاتين في اليابان انها ستخفض الامدادات بنسبة بين أربعة وخمسة بالمئة عن حجم التعاقدات السنوية وهي نسبة أقل من التخفيضات في تشرين الثاني (نوفمبر) وكانت بين سبعة وثمانية في المئة. وصرح مصدر في مصفاة في اليابان لرويترز الخفض في امدادات كانون الاول اقل منه في الشهر السابق. وقال مصدر ان مصفاة في تايوان تلقت اخطارا مماثلا. وقالت مصفاتان في جنوب شرق اسيا انهما ستحصلان علي الكمية المخصصة لهما بالكامل في كانون الاول. وكانت تخفيضات الامدادات قد شملت المصفاتين في تشرين الثاني. وقالت مصادر ان مصفاتين في كوريا الجنوبية وثالثة في الهند ستحصل علي نفس مستوي امدادات الشهر الجاري. وتحصل مصفاة يابانية علي كميات اقل من الخام نتيجة توقف العمل بها. وتأتي الزيادة في الصادرات الي الشرق رغم حديث كثيرين في اوبك ومن بينهم وزير النفط السعودي علي النعيمي عن احتمال الحاجة لتطبيق خفض اخر في اجتماع اوبك في 14 كانون الاول لبحث تضخم المخزونات. وقال بعض المتعاملين ان زيادة الامدادات قد تجدد الشكوك بشأن التزام اوبك باول خفض رسمي للامدادات منذ عام 2004 ولكن اخرين اشاروا الي ان هذا الاستنتاج سابق لاوانه لان التخفيضات لعملاء في اوروبا قد تعوض الزيادة في المبيعات لاسيا. وقال توني نونان مدير وحدة ادارة المخاطر في ميتسوبيشي كورب من السابق لاوانه نوعا ما استنتاج ان السعودية ستزيد الامدادات مقارنة بالشهر الماضي. علينا أن ننتظر لنري ما ستفعله مع اوروبا والولايات المتحدة. وتابع اعتقد ان السعودية متلزمة تماما بخفض الانتاج.4