بيروت ـ ‘القدس العربي’: فعاليات مهرجانات بعلبك لهذا العام خمس فقط تمتد من 7/7 إلى 30/7. هذا ما أعلنته لجنة المهرجانات في فندق الفينسيا، بعد تأخير لنصف ساعة عن الموعد المضروب، حيث دخلت رئيسة اللجنة مي عريضة متأبطة ذراع وزير الثقافة سليم وردة، الذي كان سبباً في التأخير. وكان حاضراً كل من الفنان أنطوان كرباج والفنانة كارمن لبس المشاركين في الليالي اللبنانية، وغاب بطلها الفنان عاصي الحلاني من دون تبرير. اصطف الجميع إلى طاولة المؤتمر الصحافي وراحوا يتحدثون تباعاً، إلى أن فاجأتهم بحضورها بعد تأخير إضافي الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة كممثلة لمؤسسات الأمير الوليد بن طلال الإنسانية التي ترعى إلى جانب غيرها المهرجان مادياً، فاعتذرت لقدومها من سفر وللتو من المطار. تحدثت مي عريضة معلنة كالعادة الحفل الأول من الليالي اللبنانية مجاناً لأهالي بعلبك. ولم تنس التذكير بأن القلعة هي مدخل للنجومية، وكذلك لم تغب عن بالها التحيات بدءاً من رئيس الجمهورية وصولاً لعنصر الشرطة في بعلبك، فجميعهم لهم دور. وزير الثقافة لفت لإصرار لبنان على الإضاءة على المهرجانات ‘رغم كونه يحفل بالكثير من الأحداث التي تساهم بأخذ الضوء لمكان آخر’. وأشار إلى أن المسرحية الغنائية الاستعراضية ‘من أيام صلاح الدين’ ستكون ‘لايف’ لأول مرة منذ 55 سنة، أي منذ انطلاق المهرجانات في بعلبك. أما المديرة العامة في وزارة السياحة ندى السردوك التي مثلت الوزير الغائب لسفر، فكانت بانتظار مزيد من المهرجانات اللبنانية ‘كي تكتمل حلقة الفرح في كل لبنان’. بدوره رئيس بلدية بعلبك هاشم عثمان الذي سيكون الجميع بضيافته فوعد ‘بتكريم السيدة العظيمة مي عريضة’. أما البعلبكي الأصيل نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي فقد بشر في مستهل كلمته بأن شهادته مجروحة. ومع ذلك قالها ‘المهرجانات في بعلبك ظاهرة’. وحدهما الأخوان فريد وماهر الصباغ من الجالسين على المنصة لم يتسن لهما الكلام، مع العلم أنهما صاحبا مسرحية ‘من أيام صلاح الدين’. ومن ثم توالى آخرون من لجنة المهرجانات على تلاوة الفقرات الخمس من البرنامج مع تقديم نماذج فيديو عنها. أما البرنامج فهو: ـ 7/8/9 تموز (يوليو) الليالي اللبنانية ‘من أيام صلاح الدين’ مسرحية غنائية من تأليف، تلحين وإخراج فريد وماهر الصباغ وتعرض في باحة المعبدين، ولأول مرة تعرض ‘لايف’ صوت بشري وموسيقى. غناء وتمثيلكل من عاصي الحلاني، أنطوان كرباج، كارمن لبس، كارين رميا، نبيل أبو مراد وآخرين. يشارك في تقديم العرض 45 عازفاً بقيادة المايسترو هاروت فازليان وكورس الجامعة الأنطونية اللبنانية بإدارة الأب توفيق معتوق. الديكور من تصميم رامي الصبّاغ، اللوحات الراقصة من تصميم فرانسوا رحمة، والأزياء من تصميم فاتن مشرف من مركز كركلا للأبحاث. إنها المواجهة بين ‘صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد’ عام 1192.14 يوليو موعد مع الباليه القادمة من سانت بطرسبرغ تحت عنوان ‘دون كيخوت أو خيالات رجل مجنون’ إنه مسرح بوريس إيفمان لرقص الباليه، وهو قدومه الثاني بعد نجاح في العام الماضي في بعلبك. هو عرض يجمع بين رواية قصة ورقص نابض بالحيوية.15 يوليو لقاء يبدو أنه سيكون ساحراً مع رباعي غيرشوين الذي يعزف على أربع آلات بيانو في حفل كبير. رباعي يعزف، يوزع ويرتجل بعضاً من أغاني غيرشوين، مع مقطوعات لسترافينسكي ورافيل وآخرين. بالنهاية سيكون حفلاً موسيقياً ضخماً كما بدا لنا.
ـ 23 يوليو عودة إلى النكهة المحلية إنما مع فنان لبناني عالمي الشهرة هو عبد الرحمن الباشا الذي سيكون وحده في معبد باخوس بخلاف الانشطة الأربعة الأخرى التي ستكون في باحة المعبدين. الكتيب الموزع على الصحافة وصف عبد الرحمن الباشا بـ’النجمة الساطعة التي يصل نورها إلى الجميع بدون استثناء.. لا تعرف حدوداً جغرافية أو عوائق تاريخية أو لغوية’. آخر حضور للباشا في بعلبك كان سنة 2008 حيث ‘حبس الأنفاس’. هذا العام سيعزف بيتهوفن، شوبرت، شوبان، بروكوفييف رافيل، وعبد الرحمن الباشا.
ـ مسك الختام في 30 يوليو مع لويس هايز في حفل جاز. ولويس هايز اسمه موجود على مئة إسطوانة جاز في العالم، وهو من أعظم العازفين على الطبول في تاريخ الجاز. بدأت تظهر موهبته في سن الـ18. وهو سيكون في بعلبك كقائد لفريق ‘Cannonball Legacy’ الذي يملك الكثير من الأسطوانات الناجحة، من بينها ‘Maximum Fire Power’.