اعمال القتل الدامية في الصومال تضاعف عمليات اللجوء الي اليمن وعدد القتلي في عرض البحر

حجم الخط
0

اعمال القتل الدامية في الصومال تضاعف عمليات اللجوء الي اليمن وعدد القتلي في عرض البحر

اعمال القتل الدامية في الصومال تضاعف عمليات اللجوء الي اليمن وعدد القتلي في عرض البحرصنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي: ذكرت مصادر رسمية يمنية امس ان الاحداث الدامية الجارية في العاصمة الصومالية مقديشو ادّت الي زيادة موجات تدفق اللاجئين الصوماليين الي اليمن خلال الايام القليلة الماضية. واوضحت ان عمليات الاقتتال والمواجهات المسلحة التي تجددت بين الفصائل المسلحة في الصومال وتحديدا في العاصمة مقديشو دفعت بالكثير من الصوماليين الي الفرار من ويلات الحرب الي اليمن، كاقرب البلدان الآمنة والتي تمنحهم حق اللجوء بمجرد نجاحهم في الوصول الي الاراضي اليمنية.واكدت انه مع زيادة عمليات الفرار من الصومال او اللجوء لليمن عبر خليج عدن ترتفع اعداد الضحايا والقتلي غرقا في اعماق البحر، بسبب فرار الراغبين في اللجوء عبر قوارب صغيرة وغير مؤهلة تابعة لشبكات متخصصة في عمليات تهريب البشر بين ضفتي اليابسة بين دول القرن الافريقي واليمن، وهو ما ادي الي ارتفاع عدد الضحايا الصوماليين خلال الايام الماضية بشكل ملحوظ. وقال مدير امن محافظة شبوه العقيد عبد الرحمن حنش انه تم ضبط 113 نازحا صوماليا بينهم 74 اناثا و12 طفلا خلال الايام الماضية بعد وصولهم الي السواحل اليمنية عبر خليج عدن بشكل شرعي. ونسب اليه موقع (26 سبتمبر نت) الاخباري الرسمي قوله ان ترتيبات امنية تجري حاليا بالتنسيق مع قوات خفر السواحل اليمنية لتشديد الرقابة علي السواحل واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تسلل النازحين بطرق غير شرعية الي اليمن عبر سواحل محافظة شبوة وضبط النازحين المحتملين نتيجة الاوضاع الجارية حاليا في الصومال . واوضح حنش ان اكثر من 150 نازحا بينهم نساء واطفال لقوا حتفهم في البحر خلال الاشهر الماضية من العام الجاري بعد تعرض قوارب التهريب التي اقلتهم بطرق غير مشروعة للغرق في البحر. في غضون ذلك ذكرت المصادر الرسمية ان النيابة العامة في محافظة شبوة تجري حاليا التحقيق مع عصابة قراصنة لتهريب المواطنين الصوماليين الي اليمن مكونة من ثمانية اشخاص بينهم يمنيان اثنان والبقية صوماليون.وقالت ان التحقيقات الاولية مع عناصر هذه العصابة التي تم ضبطها مع ستة من قوارب متوسطة وصغيرة للتهريب افادت بانهم اعترفوا بقيامهم بتهريب مواطنين صوماليين الي اليمن مقابل 300 ـ 350 دولارا امريكيا للشخص الواحد. وتاتي هذه الاجراءات في الوقت الذي تواصل فيه النيابة العامة تحقيقاتها مع خمسة مهربين آخرين يحملون الجنسية الصومالية اضافة الي يمني كان قد تم ضبطهم قبل شهرين لقيامهم باعمال تهريب لاشخاص من القرن الافريقي وفي مقدمة ذلك الصومال واثيوبيا الي اليمن عبر ميناء بوصاصو الصومالي. وقال لاجئون صوماليون لليمن ان المهربين يقومون بايصالهم الي عرض البحر علي مسافات بعيدة جدا من السواحل اليمنية ويجبرونهم علي النزول هناك بالقوة علي الرغم ان الكثير منهم لا يستطيع السباحة، مما ادي الي غرقهم في عرض البحر والذي كان سببا في وفاة كثيرين منهم.وشكا لاجئون آخرون من قيام مهربيهم بتكبيلهم وانزالهم بالقوة من قوارب التهريب مما يتسبب في غرق الكثير من اللاجئين وتضاؤل فرص نجاتهم، في حين يلجأ بعض المهربين الي ايهام من يقومون بتهريبهم انهم سينقلونهم الي مدينة جدة السعودية وعندما يوصلونهم قرب سواحل شبوه يرمونهم في البحر ويجبرونهم علي مواصلة السباحة وصولا الي سواحل محافظة شبوة.في غضون ذلك ناقشت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية الدكتوره امة الرزاق علي حُمَّد مع ممثل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن عادل جاسمين آلية انشاء مركز لتسجيل اللاجئين في اليمن والذي يمنح اللاجئين بطاقات مدتها عامان من قبل المفوضيه وفقا لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) الرسمية.وذكرت ان ممثل المفوضية دعا الي ادراج موضوع اللاجئين ضمن الخطط التنموية لليمن للحصول علي دعم من المنظمات الدولية.مشيرة الي ان هذه المطالب جاءت خلال لقاء جمع الوزيرة اليمنية وممثل المفوضية الدولية في اليمن اللذين بحثا مشاكل اللاجئين في اليمن، والسبل الكفيلة لوجود الحلول المناسبة لها وامكانية توحيد البيانات حيالهم لمعرفة الحجم الحقيقي لاعدادهم للعام القادم 2007 حتي تتقارب البيانات الاحصائية بين مفوضية اللاجئين والسلطات اليمنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية