اغتيال ثمانية عسكريين بكمين غرب الجزائر
اغتيال ثمانية عسكريين بكمين غرب الجزائرالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:اغتالت مجموعة مسلحة مساء الخميس ثمانية عسكريين جزائريين في كمين نصبته لهم في منطقة نائية بولاية عين الدفلي (150 كلم غرب العاصمة).وقالت مصادر لـ القدس العربي ان المجموعة المسلحة باغتت عناصر الجيش في حوالي السادسة والنصف من مساء الخميس ببلدة بلعاص بمنطقة عين الدفلي وقتلت ثمانية منهم واستولت علي أسلحتهم من نوع كلاشينكوف ونظارات حربية قبل ان تلذ بالفرار الي وجهة مجهولة، وأضافت ان المنطقة معروفة بغاباتها الكثيفة وصعوبة مسالكها.ويعتقد ان نفس المجموعة المسلحة هي التي قتلت منتصف الشهر الماضي سبعة عناصر من الحرس البلدي ببلدة سيدي مجاهد التابعة إقليميا الي ذات الولاية. ورشحت ذات المصادر ان تكون عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال وراء العملية.وترفض الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي أعلنت مؤخرا انضمامها الي تنظيم القاعدة الاستسلام لقوات الامن الجزائرية والاستفادة من تدابير ميثاق السلام والمصالحة. وأوضح ذات المصدر ان نفس المجموعة أقامت قبل اربعة ايام حاجزا مزيفا علي مستوي الطريق الوطني رقم أربعة وابتزت اموال مواطنين.وتاتي هذه العملية في وقت أعلنت فيه مصادر امنية امس عن تفكيك قنبلة يدوية الصنع في قلب العاصمة وبالتحديد في ساحة موريس اودان.وقالت ان القنبلة تم اكتشافها صباح الجمعة من قبل المواطنين الذين ابلغوا مصالح الشرطة بالامر.من جهة اخري نقلت وكالة الانباء الرسمية الجمعة عن مصدر عسكري مسؤول خبر العثور علي مخبئ يضم قنابل تقليدية وكميات من مادة البلاستيك والأسمدة العضوية التي تستخدم في صنع المتفجرات ومواد غذائية وافرشة في الاخضرية بولاية البويرة (120كلم شرق). وقالت ان وحدات الجيش عثرت علي المخبأ اثر عملية تمشيط لغابات أولاد عيسي الكثيفة. وشهد الوضع الأمني تدهورا في الآونة الاخيرة وعرف عودة هاجس السيارات المفخخة الي قلب العاصمة الجزائرية.وكانت سيارتان مفخختان انفجرتا ليلة الاحد الي الاثنين الماضي في الرغاية ودرقانة شرق العاصمة وخلف الانفجارين ثلاثة قتلي و24 جريحا.وتزامن هذا التدهور مع تصريحات لوزير الداخلية يزيد زرهوني اكد ان قوات الامن قتلت ما بين 750 الي 800 مسلح في الفترة الممتدة من ايلول/سبتمبر الماضي 2005 الي اب/أغسطس الماضي تاريخ نهاية سريان تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.وكان الرئيس الجزائري عرض في 29 ايلول /سبتمبر 2005 قانون السلم والمصالحة الوطنية علي استفتاء عام.و يهدف المسعي الذي حظي بتزكية الشعب الي إنهاء الأزمة الجزائرية.