اغتيال سبعة دركيين بمنطقة القبائل مؤشر علي تدهور الوضع الامني في الجزائر

حجم الخط
0

اغتيال سبعة دركيين بمنطقة القبائل مؤشر علي تدهور الوضع الامني في الجزائر

اغتيال سبعة دركيين بمنطقة القبائل مؤشر علي تدهور الوضع الامني في الجزائرالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:اغتالت مجموعة مسلحة مساء الاحد سبعة دركيين واصابت اخر بجروح في بلدة بني يني باعالي ولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل شرق الجزائر العاصمة.وذكرت صحف محلية امس الاثنين ان الدركيين السبعة قتلوا في انفجار لغم ارضي وضع علي طريق دوريتهم بين بلدتي تاخوخت وبني يني. ويشتبه في ان الكمين نصبه مسلحون من الجماعة السلفيـــة للدعوة والقتال التي اتخذت من المنطقة معقلا لها.وقالت المصادر ان المسلحين الذين كانوا علي جانبي الطريق استغلوا وقع المفاجأة التي احدثها الانفجار ليفتحوا نيران اسلحتهم الالية علي عناصر الدورية فقتلوا خمسة منهم بعين المكان بينما لفظ اثنان اخران انفاسهما في المستشفي متأثرين بجراحهما البليغة.وذكرت صحيفة الخبر الناطقة بالعربية ان اعوان الدرك قتلوا احد المهاجمين بينما تمكن الاخرون من الفرار الي عمق الغابات المجاورة.وتعد هذه اعنف عملية مسلحة تستهدف قوات الامن الجزائرية منذ تفجيرات منتصف الشهر الماضي التي استهدفت مقرات للدرك والشرطة واوقعت ستة قتلي، اثنان منهم من الدرك.وذكرت التقارير ان تعزيزات من الجيش وصلت بعد العملية وشرعت في تمشيط المنطقة باستعمال المروحيات. وتعرف منطقة القبائل بغاباتها الكثيفة وصعوبة مسالكها.وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته امس عن الهجوم بمنطقة القبائل وكذلك الذي استهدف العمال الروس.وقال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في بيان نشر علي موقع علي الانترنت ان مقاتليه شنوا هجوما علي قوات الدرك الوطني في تيزي وزو وقتلوا عددا من المرتدين . كما تبني التنظيم الاعتداء الذي استهدف شركة روسية السبت في عين الدفلي مؤكدا انه اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 روس ما بين قتيل وجريح .وتشهد منطقة القبائل منذ اسابيع تدهورا امنيا ملحوظا تجسد في سلسلة هجمات استهدفت مقرات الامن والدرك منتصف شهر شباط/فبراير الماضي وخلفت مقتل ستة اشخاص واصابة عشرين اخرين. ووُصفت العملية بانها الاسوأ التي تعرفها الجزائر منذ قرابة خمس سنوات، خاصة وانها تمت بالسيارة المغلمة والقنابل المتحكم فيها عن بعد وفي نفس التوقيت ايضا.واحبطت قوات الامن خلال الايام الاخيرة هجمات منسقة ليلة الثلاثاء الاربعاء الماضيين في ولايات تيزي وزو وبومرداس والبويرة استهدفت جميعها حواجز ثابتة لقوات الامن المشتركة في اكثر من ثلاث عشرة بلدة بالولايات المذكورة.وكانت الحدود الفاصلة بين ولايتي عين الدفلي والمدية (120 كلم جنوب غرب العاصمة) شهدت عملية مماثلة نهار السبت خلفت مقتل ثلاثة عمال جزائريين وروسي يعملون لشركة ستر اوترانس غاز الروسية المختصة في الانجازات الغازية. واصيب اربعة اشخاص في نفس الهجوم من بينهم روسي و اوكرانيان اثنان. وتحمل السلطات الامنية الجماعة السلفية للدعوة والقتال مسؤولية هذه العمليات.واعلنت هذه الجماعة بداية العام الجاري عن تغيير تسميتها من الجماعة السلفية الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ، وهو ما دفع الي الاعتقاد ان طبيعة العمليات الاخيرة تحمل بصمات تنظيم القاعدة.ولكن وزير الداخلية يزيد زرهوني قلل قبل ايام من هذه التحول وقال اننا امام نفس الاشخاص ونفس تقنيات المواجهة . واضاف ليس اسهل من وضع قنبلة في مكان عام والفرار، ولكن ذلك دليل اخر علي ان الجماعات المسلحة اصبحت فعلا في وضع حرج .واكد زرهوني في هذه التصريحات ان عزم الدولة الجزائرية علي محاربة الارهاب لن تتوقف وستتواصل بنفس الاصرار والي غاية القضاء علي اخر المسلحين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية