اغتيال ضابط برتبة نقيب في استخبارات كربلاء

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أقدم مسلحون مجهولون، يستقلون دراجة نارية، الأحد، على اغتيال ضابط رفيع برتبة نقيب في جهاز الاستخبارات، في محافظة كربلاء.
ونقلت مواقع إخبارية محلّية، عن مصدر أمني قوله، إن «مجهولين أقدموا على اغتيال ضابط برتبة نقيب في قضاء الحر في محافظة كربلاء» مبيناً أن «المقتول هو ضابط شعبة استخبارات قضاء الحر».
وأظهرت مشاهد مصوّرة اللحظات الأولى لعملية اغتيال الضابط في استخبارات كربلاء، النقيب عباس الخزاعي. المشاهد تُظهر جثة الضابط ملقاة على الأرض وسط شارع عام بين المارّة الذين ترددوا في إسعافه، وانشغل أحدهم بالتصوير، فيما اكتفى آخرون بالتفرج.
ولم تصدر السلطات الاتحادية أو المحلية حتى الآن، لاسيما وزارة الداخلية، أو محافظ كربلاء، نصيف الخطابي، أو قائد الشرطة اللواء أحمد زويني، أي تعليق على الحادث. وفتح المسلحون النار على الضابط أثناء وجوده في منطقة الحر. والمسلحان كانا يستقلان دراجة نارية، حيث نفذوا عمليتهم ولاذوا بالفرار مباشرة.
وباغتيال الضابط، يرتفع عدد الاغتيالات في كربلاء خلال عهد المحافظ الخطابي وقائد شرطته زويني إلى أربعة، ابتداءً بالكاتب والروائي علاء مشذوب (شباط/ فبراير 2019) ثم الناشط فاهم الطائي (كانون الأول/ ديسمبر 2019) ثم الناشط إيهاب الوزني (أيار/ مايو 2021) وفي جميع الحالات لم تُعلن السلطات المحلية ولا الاتحادية كشف الجناة.
إلى ذلك، أصدرت محكمة جنايات محافظة ميسان الجنوبية، أمس الأحد، حكما بالإعدام شنقا حتى الموت بحق مجرم عن جريمة قتله ضابطا برتبة (نقيب) مع سائقه يعملان في فرقة الرد السريع.
وذكر المكتب الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان صحافي، أن «المجرم كان يقوم بتزويد متهمين أخرين مفرقة قضاياهم بالمعلومات حول تحركات (المجنى عليهم) تخطيطا لقتلهم لدوافع إرهابية».
وأضاف أن «الحكم بحق المجرم يأتي استنادا لأحكام المادة الرابعة/1 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة (2005)».
أمنياً أيضاً، أعلنت مديرية «مناهضة العنف ضد المرأة» في محافظة السليمانية الشمالية، أمس، تفاصيل حادثة الليلة الماضية التي سقط على إثرها أحد ضباطها ضحية، وأُصيب منتسبون آخرون.
وقالت المديرة العامة للمديرية، كورده عمر، في مؤتمر صحافي عقدته أمس، إنه «لم يتم إلقاء القبض على أي أحد من المتهمين» مبينة أن «المرأة صاحبة الشكوى موجودة حاليا في مكان آمن».
وأضافت أن «بعد وصول مفارزنا إلى منزل المرأة المشتكية كان يتواجد عدة أشخاص بداخله حيث فتح أحدهم النار صوب سيارة النقيب قبل أن يترجل منها مما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد آخر من رجال الشرطة».
كما أوضحت عمر أن «الرجل الذي أطلق النار لم يكن هو من صدرت بحقه مذكرة القاء القبض، أي أنه لم يكن زوج المرأة».
ونوهت المسؤولة الأمنية إلى أن «اثنين من الجرحى إصابتهما حرجة، وأن العجلة المستهدفة اشتعلت النيران فيها جراء سقوط إطلاقات بخزان الوقود».
وكانت شرطة السليمانية، قد أفادت، بسقوط ضحية وجرحى من قواتها، مساء السبت، بهجوم مسلح على قوات الشرطة في مدينة السليمانية في إقليم كردستان. وقالت الشرطة في بيان، إن «مفرزة دائرة مناهضة العنف ضد المرأة في السليمانية استجابت لنداء امرأة في منطقة تانجرو».
وأضاف البيان أن أحد أقارب المرأة قام بإطلاق النار على مفرزة الشرطة التابعة لدائرة مناهضة العنف ضد المرأة.
وقال سامان نادر مدير طوارئ السليمانية، إن النقيب محمد لطيف سقط ضحية وأصيب 4 عناصر شرطة جراء إطلاق النار عليهم. يأتي ذلك في وقتٍ أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية) معالجة 60 عبوة ناسفة محلية الصنع في منطقة صحراوية في محافظة نينوى.
وقالت الخلية في بيان صحافي، إن «قطعات قيادة عمليات غرب نينوى نفذت واجبا أمنيا من خلال كتيبة الاستطلاع فرقة المشاة 20 بالاشتراك مع قوة من اللواء 43 وقوة من الحشد العشائري / شمر».
وأضافت، أن «تمكنت من العثور على نفقين الأول جنوب قضاء البعاج في قرية بحيري والآخر قرب منطقة عين طريفاوي في منطقة صحراوية، وضبطت بداخله 60 عبوة ناسفة محلية الصنع مختلفة الأحجام والأنواع، تم تفجيرها موقعياً دون حادث يذكر».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية