اغتيال مسؤول في الجهاد الاسلامي في صيدا وإتهام العدو الاسرائيلي بالتفجير

حجم الخط
0

اغتيال مسؤول في الجهاد الاسلامي في صيدا وإتهام العدو الاسرائيلي بالتفجير

اغتيال مسؤول في الجهاد الاسلامي في صيدا وإتهام العدو الاسرائيلي بالتفجير بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:في عملية تفجيرية هي الثانية انفجرت عبوة ناسفة عند العاشرة والنصف من قبل ظهر الجمعة عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة صيدا، محلة البستان الكبير، قرب بناية البربير، في سيارة مرسيدس 240 رقمها 146350 فضية اللون، مستهدفة عضو مجلس الشوري في حركة الجهاد الاسلامي محمود المجذوب ابن صيدا الملقب بـ ابو حمزة ، (27 عاماً) وشقيقه نضال (32 عاماً)، اثناء صعودهما الي السيارة قرب مسجد أبو بكر الصديق. وأدي الانفجار الي احتراق السيارة وتناثر اجزاء منها في محيط المكان وقذف سقف السيارة الي سطح المبني المؤلف من 6 طبقات. ونقل الجريحان علي الفور الي المستشفي، لكن نضال المجذوب فارق الحياة اثناء نقله، فيما اصيب ابو حمزة إصابات حرجة جداً تسببت لاحقاً بوفاته. وضربت القوي الامنية طوقاً امنياً وباشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الجريمة بحضور ضباط من الجيش اللبناني وجهاز المكافحة والشرطة القضائية، ولوحظ وجود عدد من مسؤولي الجهاز الامني في حزب الله .وأفيد أن التحقيق سيستعين بشرائط مصورة لكاميرا موضوعة علي احد المباني المجاورة.وتبيّن أن السيارة التي فُجرت علي الارجح لاسلكياً مسروقة من بيروت وتخص سليمان عبدو جابرالذي باعها بموجب وكالة في وقت سابق وهو يخضع حالياً للتحقيق، وتبحث القوي الامنية عن الاسم الحقيقي لمالك السيارة.وحمّل مسؤول حركة الجهاد الاسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي مسؤولية التفجير لاسرائيل، واشار الي أنها المحاولة الثانية التي تستهدف مجذوب، وتأتي في سياق مسلسل الارهاب الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي بعدما وسّع دائرة استهدافاته الي خارج الاراضي الفلسطينية ، واستبعد أن يكون للخلافات الفلسطينية الداخلية أي دور في هذه العملية . وإثر الحادث عقدت الاحزاب في منطقة صيدا اجتماعاً في مكتب النائب اسامة سعد ودانت الجريمة، ملاحظة أن التفجير يأتي غداة عيد المقاومة وهو استهداف للمقاومة ، ودعت الحكومة اللبنانية الي كشف الحقيقة .وشجب رئيس بلدية صيدا عبد الرحمن البزري جريمة التفجير، وقال انها تظهر بوضوح بصمات العدو الاسرائيلي وعملائه وهي رسالة الي صيدا اولاً كمدينة مقاومة مجاهدة مناهضة تعتبر نفسها في طليعة المقاومة والعيش المشترك، وهي رسالة الي جميع اللبنانيين تظهر بوضوح مدي الاختراق الامني الاسرائيلي للساحة اللبنانية في حين يتلهي اللبنانيون بخلافاتهم الداخلية، ويعتقد البعض منهم ان العدو هو شرقاً وليس جنوباً. ان الرسالة واضحة، ولا عدو للبنان سوي اسرائيل وعملائها .ودانت النائبة بهية الحريري، في تـــــصريح، الجريمة النكراء التي تتزامن مع ذكري التحرير، وفي عاصمة الجنوب المحرر ، ورأت أنها تأتي ضمن سياق الاستهداف القديم الجديد لأمن واستقرار الساحة الصيداوية، ومن خلالها أمن واستقرار لبنان، الأمر الذي يتطلب منا المزيد من الحيطة والحذر، واظهار أعلي درجات الوعي والوحدة والتماسك . ودعت الصيداويين واللبنانيين جميعاً الي تفويت الفرصة علي أعداء لبنان والعابثين بأمنه واستقراره من خلال مسلسل الاستهدافات الطويل عبر مثل هذه الاغتيالات والتفجيرات .واعتبر تجمع العلماء المسلمين في لبنان اغتيال ابو حمزة تأكيداً علي أن الموساد الاسرائيلي ما زال فاعلاً علي الساحة اللبنانية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية