كابول: أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل نائب حاكم إقليم كابول جراء انفجار قنبلة كانت مثبتة بمركبته اليوم الثلاثاء.
وأوضحت الوزارة أنه تم استهداف مركبة محبوب الله محبي في المنطقة الأمنية التاسعة بكابول.
وقال المتحدث باسم الوزارة طارق عريان إن سكرتير نائب الحاكم لقي حتفه أيضا في الحادث، كما أصيب اثنان من الحراس الشخصيين.
وبدأت الفترات الصباحية في كابول في العادة في الأسابيع الأخيرة بأنباء حوادث قتل واغتيالات وتفجيرات.
#BREAKING 🚨🚨
Mahbubullah Muhibbi, Dy. Governor of Kabul, and his secretary were died in an IED blast on their vehicle in the morning at PD9, Kabul city Afghanistan.
Kabul police said two of his bodyguards were also wounded the blast.
No claimed responsibility yet. pic.twitter.com/W43dZItaOQ
— Research Wing (@ResearchWing) December 15, 2020
#Kabul
another IED explosion that targeted Kabul deputy governor's vehicle. The deputy governor and his secretary both died in the blast, while two bodyguards were wounded
Afghan Media pic.twitter.com/hrGPirXAGT— Mohibullah khan (@mohibkhan7111) December 15, 2020
VIDEO:
Aftermath of IED blast that killed Mahbubullah Muhibbi, deputy governor of Kabul, and his secretary this morning. Two of his bodyguards were also wounded. #Afghanistan pic.twitter.com/ed9fyXaukV
— FJ (@Natsecjeff) December 15, 2020
من ناحية أخرى، قُتل شرطي واحد على الأقل وأصيب اثنان آخران، على أيدي مسلحين في منطقة باجرامي في كابول صباح اليوم الثلاثاء، بحسب ما ذكره مسؤولون في الشرطة المحلية.
وذكرت قناة “طلوع نيوز” الاخبارية أن الحادث وقع في حوالي الساعة 06:30 صباحا بالتوقيت المحلي في قرية بوتخاك، حيث تجمع أفراد من الشرطة وأوقدوا نارا بغرض التدفئة، ثم “فتح مسلحون النار عليهم”.
إلا أن شرطة كابول قالت من جانبها في بيان لها، إن شرطيا واحدا فقط قتل في الهجوم.
وجاء في البيان أن الحادث قيد التحقيق.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن هذه الحوادث، إلا أنه سبق أن ذكرت حركة طالبان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن القتل المستهدف هو إحدى استراتيجياتها الفعالة في قتالها ضد الحكومة الأفغانية.
وتجري الحكومة الأفغانية ومسلحو طالبان محادثات سلام منذ أكثر من شهرين بهدف إنهاء عقود من الحرب. إلا أن الصراع الوحشي في البلاد لا يزال مستمرا.
(د ب أ)