ليت الأمر بهذه السهولة، في تونس عامل المفاجأة كان له أهميته القصوى في قلب الكفة لصالح المنتفضين أمّا في الحالات العربية الأخرى فكاسرات أمواج قوية نُصّبت سلفا لكسر أمواج بشرية مُنتفضة ولن تقدر عليها إلا إن كانت أشدّ قوة. عموما وكما قالها الشابي: إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بدّ أن يستجيب القدر.
لم يبق لدينا صبر لنرى الطغاة من الزعامات العربية تتهاوى كما تهاوى بن علي.. ندعو بأن يستمر الطوفان العربي ويغرق اصحاب الجلالة والفخامة والسمو وينقذ الشعوب العربية من طغيان وذل لم تشهده البشرية.
أنيس عبدالقادر – الجزائر