افغانستان تعلن مقتل الملا دادالله و55 من طالبان بمعارك مع الجيش الحكومي

حجم الخط
0

طالبان تنفي وتعتبر الخبر مجرد دعاية اعلامية

كابول ـ خوست ـ ا ف ب: اعلنت الحكومة الافغانية امس الاحد مقتل الملا دادالله، احد القادة الرئيسيين في حركة طالبان خلال عملية في جنوب البلاد، لكن طالبان نفت هذه المعلومة معتبرة انها دعاية، تزامنا مع الاعلان عن مقتل 55 عنصرا من طالبان في شرق افغانستان.

وقال المكتب الاعلامي لوزارة الداخلية الافغانية ان دادالله وشقيقه قتلا خلال عملية في ولاية هلمند.

واضاف المصدر نفسه ان القائد المتمرد قتل في اقليم غيريشك في ولاية هلمند الجنوبية التي تعتبر معقلا للحركة الاصولية.

وسمحت السلطات في ولاية قندهار الجنوبية التي نقل اليها الجثمان، لنحو ثلاثين صحافيا بينهم مراسل وكالة فرانس برس بمشاهدته. وتبين انه يشبه دادالله وخصوصا لجهة ساقه المبتورة، اضافة الي انه يحمل اثار رصاص في الرأس والصدر.

وقال حاكم قندهار اسدالله خالد بعد العملية العسكرية تسلمنا جثمان (دادالله) بين جثامين اخري، والملاحظ ان علاماته الفارقة مطابقة لصفات دادالله.

واوضح ان العملية نفذت مساء السبت مع تدخل القوات الدولية للمساعدة في حفظ الامن (ايساف) التي لم تدل باي تعليق.

ولم تتوافر اي تفاصيل عن ظروف مقتل الملا دادالله بينما نفي متحدث باسم حركة طالبان في بيان سلم لوكالة فرانس برس هذه المعلومات.

وقال ذبيح الله مجاهد انها مجرد دعاية اعلامية.

ويعد دادالله وهو من ولاية اروزغان (جنوب افغانستان) قائد العمليات العسكرية للحركة الاصولية في جنوب افغانستان.

ويعتبر اهم قائد في طالبان يقتل منذ الاطاحة بهذا النظام المتشدد في نهاية عام 2001، وقال المتحدث باسم الاستخبارات الافغانية سايد انصاري انه اهم قائد في طالبان تتم تصفيته.

واكد هذا المقاتل الذي بترت ساقه، مرارا انه يقود مئات الرجال. ويعتقد انه كان قريبا من الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الفار الذي تطارده القوات الامريكية الخاصة.

والملا دادالله ضالع في قتل رهائن افغان منهم اثنان اعدما بعد خطف الصحافي الايطالي دانيالي ماستروجاكومو الذي افرج عنه في 19 آذار (مارس) مقابل اطلاق سراح خمسة ثوار افغان.

لكن الحركة قتلت بعد ذلك مترجم الصحافي الايطالي وسائقه.

وتتهم السلطات الافغانية دادالله بانه امر شخصيا عام 2003 بقتل مندوب سويسري للجنة الدولية للصليب الاحمر كان خطف في جنوب افغانستان. وبرز اسمه ايضا العام الماضي حين وعد بتقديم مئة كيلوغرام من الذهب الي كل من يقتل رسامي الكاريكاتور في قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

واطلقت قوة ايساف التابعة للحلف الاطلسي في بداية اذار/مارس عملية عسكرية واسعة في ولاية هلمند، يشارك فيها نحو 5500 جندي من بريطانيا وكندا وهولندا والولايات المتحدة، وبينهم الف جندي افغاني.

واعلن حاكم محلي امس الاحد لوكالة فرانس برس مقتل 55 عنصرا من طالبان في معركتين مع القوات الافغانية والدولية في شرق افغانستان.

وقضي نحو 40 متمردا السبت خلال معركة في منطقة غايان الواقعة بالقرب من ولاية باكتيكا المجاورة للحدود الباكستانية، علي ما اعلن الحاكم محمد اكرم ايخبولواك.

وقتل 15 مقاتلا اخر السبت في معارك منفصلة في منطقة برمال المجاور، بحسب ما اضاف الحاكم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية