افغانستان تعلن مقتل 13 مسلحا في اشتباكات وتعتقل متحدثا باسم طالبان

حجم الخط
0

افغانستان تعلن مقتل 13 مسلحا في اشتباكات وتعتقل متحدثا باسم طالبان

غيتس يلتقي كرزاي وكبار القادة العسكريينافغانستان تعلن مقتل 13 مسلحا في اشتباكات وتعتقل متحدثا باسم طالبانكابول ـ رويترز ـ ا ف ب: قالت الحكومة الافغانية امس الثلاثاء ان 13 مسلحا قتلوا في الوقت الذي خاضت فيه قوات حلف شمال الاطلسي والقوات الحكومية سلسلة من الاشتباكات مع طالبان في جنوب البلاد.كما افادت اجهزة الاستخبارات الافغانية امس الثلاثاء ان شخصا يعتقد انه ناطق باسم حركة طالبان اوقف في شرق افغانستان بعدما دخل البلاد آتيا من باكستان.واوقف محمد حنيف الذي يتصل عادة بوسائل الاعلام، الاثنين في جلال اباد، كبري مدن شرق افغانستان علي بعد حوالي ستين كيلومترا من الحدود، علي ما افاد الناطق باسم اجهزة الاستخبارات سيد انصاري لوكالة فرانس برس.واضاف انصاري ان عناصرنا في جلال اباد اعتقلوا عبد الحقيق الذي كان ينشط تحت الاسم الحركي (الدكتور محمد حنيف) كمتحدث باسم طالبان .وقال اعتقل بينما كان عائدا (الاثنين) الي افغانستان عند نقطة تورخان الحدودية. وقد تم التثبت من هويته وحصلنا علي معلومات حول وصوله. وبات قيد الاحتجاز لدي اجهزتنا .وكان محمد حنيف يقدم نفسه علي انه الناطق باسم طالبان منذ القبض علي عبد اللطيف حكيمي الناطق السابق باسم حركة طالبان في تشرين الاول (اكتوبر) 2005 في ضواحي كويتا جنوب غرب باكستان.وكان متخصصا في العمليات في شرق افغانستان بينما كان المتحدث المفترض الثاني يعلق علي الاحداث التي تجري في جنوب البلاد.وتراجع العنف في أفغانستان منذ بدء الشتاء ولكن وقع عدد من الاشتباكات الكبيرة في الجنوب والشرق في الايام الاخيرة.ومن المتوقع أن تشن طالبان هجوما جديدا في الربيع. ولقي فردان بريطانيان من قوات حلف شمال الاطلسي حتفهما في قتال باقليم هلمند في الايام الاخيرة.وقال الحلف ان عددا كبيرا من المسلحين قتلوا في سلسلة من الاشتباكات وقعت فيها هجمات جوية من قوات الحلف بمنطقة جارمشير في اقليم هلمند الاثنين. وقالت متحدثة باسم قوة المعاونة الامنية الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي ان القوة تعلم أن عددا كبيرا من المسلحين قتلوا ولكننا غير قادرين علي تأكيد الاعداد .وقال زيماراي بشاري المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية ان 13 من طالبان قتلوا بينهم اثنان من القادة المحليين. وبدأ وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس زيارة الي أفغانستان في وقت متأخر أمس بهدف ضمان توفر الموارد اللازمة لدي القادة العسكريين لمواجهة هجوم متوقع لطالبان. وكان العام الماضي هو الاكثر دموية منذ الاطاحة بطالبان عام 2001.ووقعت أغلب أعمال العنف في مناطق علي الحدود الباكستانية. ومن ناحية أخري احتجزت الشرطة الافغانية في كابول انتحاريا قبل تنفيذه العملية بعد أن أوقفوه وفتشوا السيارة التي كان يركبها قرب قاعدة تابعة للحلف. ولم يتضح علي الفور سبب عدم تفجير الانتحاري للمواد الناسفة. وفجرت قوات الحلف السيارة الملغومة في عملية تفجير محكومة. وقال بشاري ان خمسة في مكتب مجاور أصيبوا بسبب تطاير الزجاج عندما نسف الانفجار نافذت مكتبهم. وفي اعقاب محادثاته في بروكسل، قال غيتس للصحافيين ان النجاح في افغانستان يحتل الاولوية بالنسبة الينا .واعرب غيتس عن قلقه من عودة تمرد طالبان الي جنوب افغانستان ومن بطء الاصلاحات والنهوض الاقتصادي منذ اطاحة نظام طالبان في تشرين الثاني (نوفمبر) 2001.وقال ان احد المواضيع التي نوقشت يتعلق بتصاعد العنف العام الماضي ومؤشرات علي ان حركة طالبان تريد تصعيد العنف في 2007 .وتأتي زيارة غيتس الي افغانستان بعد اقل من اسبوع علي اعلان الرئيس جورج بوش استراتيجية جديدة في العراق تقضي بارسال اكثر من عشرين الف جندي اضافي الي العراق.وقال مسؤول رفيع المستوي في وزارة الدفاع الامريكية، ان غيتس سيطلع من قادة القوات الامريكية علي احتياجاتهم من القوات والمعدات لمواجهة حركة طالبان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية