قندهار ـ خوست (افغانستان) ـ ا ف ب: قتل 11 عنصرا من قوي الامن الافغانية خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة في هجمات استهدفت شرق وجنوب افغانستان، في حين اعلنت حركة طالبان الاحد انها شنت عملية جديدة في كافة انحاء البلاد.
واعلن الناطق باسم طالبان ظبي الله مجاهد قررنا شن عملية كمين في كافة انحاء افغانستان، محذرا من وقوع هجمات علي القوات الافغانية والدولية حتي في المناطق الهادئة شمال البلاد.
وتبنت حركة طالبان خلال الشهر الجاري اعتداءين علي قوات حلف شمال الاطلسي في شمال البلاد احدهما في ولاية فرياب لاول مرة.
وتواصلت الاحد هجمات المتمردين التي ركزت خصوصا علي مناطق جنوب وشرق البلاد.
واعلن عبيد الله خان قائد شرطة منطقة شاه وليكوت ان عشرة من عناصر طالبان قتلوا ليل السبت الاحد في ولاية قندهار (جنوب) في هجوم شنوه علي مركز للشرطة قتل خلاله ايضا شرطيان. ولم يتسن التأكد من الحصيلة من مصدر مستقل.
وافاد محمد اكرم اخبولواك حاكم ولاية بكتيكا (جنوب شرق) حيث قتل ستة شرطيين افغان، ان كمينا نصب الاحد في ولايته.
واعلن عبد الجلال جلال قائد شرطة ولاية كونار ان ثلاثة عناصر من الميليشيات الافغانية التي تعمل مع القوات الامريكية قتلوا في اليوم نفسه في هذه الولاية (شرق) عند الحدود مع باكستان في انفجار عبودة يتم التحكم بها عن بعد لدي مرورو سيارتهم.
واعلن التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في بيان اعتقال رجل يشتبه في انه قائد خلية لتنظيم القاعدة الارهابي بزعامة اسامة بن لادن قرب خوست (جنوب شرق)، دون المزيد من التوضيحات.
من جهة ثانية اعلنت حركة طالبان امس الاحد انها افرجت من دون مقابل عن ثلاث رهائن افغان خطفوا منذ حوالي شهرين في جنوب افغانستان مع فرنسيين آخرين اثنين يعملان في منظمة ارض الطفولة غير الحكومية.
وقال المتحدث باسم حركة طالبان لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان مجلس قيادتنا قرر الافراج عنهم وقد اطلق سراحهم السبت.
كما اكد موقع الحركة علي شبكة الانترنت الافراج عن الافغان الثلاثة بدون مقابل وبناء علي طلب امة افغانستان المتألمة في ولاية نمروز (جنوب غرب) حيث خطفوا في الثالث من نيسان (ابريل) الماضي مع موظفين يعملان في منظمة ارض الطفولة هما سيلين كوردولييه واريك دامفرفيل اللذان افرج عنهما في وقت سابق.
وقال قائد شرطة نمروز محمد داود عسكريار انه تبلغ من عائلات الرهائن الثلاث نبأ الافراج عنهم.
ومن باريس، اكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الافراج عن الافغان الثلاثة، معبرا عن سروره العميق لهذه النهاية السعيدة.
وقال منذ عودة سيلين كوردولييه واريك دامفرفيل، بقيت السلطات الفرنسية مستنفرة للوصول الي هذه الغاية، معتبرة ان الافراج عن مرافقيهم الافغان فقط يمكنه ان يضع حدا لهذا الحدث المؤلم.
كما اكدت منظمة ارض الطفولة الافراج عن الافغان الثلاثة، بحسب ما افاد رئيس المنظمة انطوان فيوم لوكالة فرانس برس. واشار الي ان الرجال الثلاثة الذين انضموا الي عائلاتهم متعبون علي ما يبدو.
وافرج عن سيلين كوردولييه في 28 نيسان (ابريل)، فيما افرج عن اريك دامفرفيل في 11 ايار (مايو) في جنوب افغانستان. وتزامن الافراج عنه مع مقتل قائد حركة طالبان في جنوب افغانستان الملا داد الله.
واشرف داد الله علي عمليات احتجاز رهائن بينهم الصحافي الايطالي دانييلي ماستروجاكومو الذي افرج عنه في 19 آذار (مارس) بعد اسبوعين من الاحتجاز، مقابل اطلاق السلطات الافغانية لخمسة عناصر في طالبان.
واثارت عملية التبادل اعتراضات عدة لا سيما ان الخاطفين قتلا المرافقين الافغانيين لماستروجاكومو.
واتهمت وسائل الاعلام الافغانية السلطات الافغانية والايطالية وحركة طالبان بايلاء حياة اجنبي اهمية اكبر من حياة افغاني. وابدت خشيتها من ان تشكل عملية التبادل هذه سابقة تدفع طالبان الي تكثيف عمليات الخطف.
وتلي تلك العملية خطف الفرنسيين ومرافقيهما الافغان في جنوب البلاد حيث عدد المنظمات غير الحكومية العاملة متدن جدا لاسباب امنية.
وطالبت حركة طالبان بانسحاب القوات الفرنسية من افغانستان وبتبادل محتجزين مقابل الافراج عن الفرنسيين.