افغانستان: مقتل 14 في هجوم انتحاري لطالبان استهدف قاعدة عسكرية في اثناء تواجد تشيني فيها

حجم الخط
0

افغانستان: مقتل 14 في هجوم انتحاري لطالبان استهدف قاعدة عسكرية في اثناء تواجد تشيني فيها

محللون: الانفجار يظهر قوة شبكة طالبان الاستخباراتيةافغانستان: مقتل 14 في هجوم انتحاري لطالبان استهدف قاعدة عسكرية في اثناء تواجد تشيني فيهاكابول ـ اسلام اباد من سردار احمد ورنا جواد وداني كيمب:قتل 14 شخصا علي الاقل في هجوم انتحاري استهدف المدخل الرئيسي لقاعدة باغرام الامريكية الجوية في افغانستان امس الثلاثاء اثناء تواجد نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني فيها.ولم يصب تشيني باذي في الحادث الذي اعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه. وذكرت معلومات ان جنديا امريكيا واخر كوريا جنوبيا بــين القتلي. وكان نائب الرئيس يقوم بزيارة لم يعلن عنها مسبقا الي افغانستان لاجراء محادثات حول القتال ضد فلول القاعدة وطالبان. واجبر تشيني علي قضاء الليل في قاعدة باغرام بسبب الاحوال الجوية السيئة.واعلنت طالبان عن تنفيذ الهجوم علي القاعدة الامريكية المحصنة علي بعد حوالي 60 كلم من كابول.واكدت المتحدثة ليا ان ماكبرايد في باغرام ان نائب الرئيس لم يصب بأذي (…) وهو بحالة جيدة .ووقع الانفجار عند الساعة العاشرة صباحا بينما كان تشيني يستعد للتوجه الي كابول لاجراء محادثات مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي حول مواجهة الهجوم الربيعي الذي يتوقع ان يشنه مقاتلو طالبان والقاعدة.ومع اختلاف التقارير حول عدد القتلي، قال مراسل وكالة فرانس برس من امام القاعدة انه شاهد 11 جثة في اكفان وعلي نقالات وفي اكياس للجثث، تنقل من القاعدة وتسلم الي الاقارب المفجوعين.وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ان ثلاثة اجانب قتلوا من بينهم جندي امريكي، بينما اكد مسؤولون عسكريون في سيول ان جنديا كوريا جنوبيا قتل كذلك. واعلن التحالف عن اصابة 27 شخصا.وكان الانتحاري توجه الي القاعدة سيرا علي الاقدام وفجر نفسه امام البوابة الخارجية للقاعدة حيث كان تشيني يقضي الليل.وغادر تشيني افغانستان بعدما اجري محادثات مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي في كابول. وصرح الكولونيل جميس بونر قائد العمليات في باغرام لقد كانت الاجراءات الامنية مطبقة ولم يستطع القاتل دخول القاعدة .واضاف عندما ادرك انه لن يتمكن من دخول القاعدة، هاجم السكان المحليين .واعلن المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان احد مجاهدينا نفذ هذه العملية الانتحارية .وشن مقاتلو طالبان عشرات الهجمات في افغانستان. ويعتبر الهجوم الاخير مؤشرا علي الوضع الامني الهش في البلاد. وفي باكستان قال محللون ومسؤولون ان هجوم باغرام يظهر ان مقاتلي طالبان والقاعدة تمكنوا من اختراق الاجهزة الاستخباراتيــة المحلية. وقال المؤلف احمد رشيد، الذي الف كتابا عن طالبان، ان التفجير كان خطوة استفزازية جدا من قبل طالبان. واضاف ان عناصر طالبان كانوا ينتظرون زيارة عالية المستوي لشن هذا الهجوم وقال ان هذه الزيارة، رغم السرية التي احاطت بها، كانت معروفة بين اوساط كابول واسلام اباد .وقال مسؤول باكستاني بارز في مكافحة الارهاب ان الهجوم المتطور يشير الي جهوزية المسلـــــحين وجودة عملية جمع المعلومات الاستخباراتية قبل ما يسمي بالهجوم الربيعي .واجري تشيني وكرزاي اجتماعا استمر ساعتين في كابول وتركزت محادثاتهما علي الامن في افغانستان وزيادة المساعدات الامريكية الي افغانستان، حسبما افاد مسؤول في الحكومة الافغانية قبل المحادثات. وكان تشيني وصل الي افغانستان الاثنين اتيا من باكستان حيث حث الرئيس الباكستاني بيرويز مشرف علي تكثيف عمليات مطاردة المسلحين الاسلاميين الذين تردد انهم يقيمون معسكرات لهم في مناطق القبائل علي طول الحدود الافغانية. وجاء في بيان للحكومة الباكستانية عقب الاجتماع الذي استمر ساعتين بين مشرف وتشيني، ان المسؤول الامريكي اعرب عن قلقه بشأن اعادة تجميع صفوف القاعدة في المناطق القبلية ودعا الي تكثيف الجهود لمواجهة هذا التهديد .واتهم كرزاي باكستان عدة مرات بأنها لا تبذل الجهود الكافية لقمع المسلحين الذين يتسللون عبر الحدود لشن هجمات ضد القوات الافغانية والامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي. وشهدت افغانستان العام الماضي اعنف الهجمات منذ الاطاحة بنظام طالبان في اواخر عام 2001. وجاءت زيارة تشيني الي باكستان وافغانستان وسط تقارير بأن واشنطن قد تقطع المساعدات عن اسلام اباد اذا لم تقم بمطاردة المسلحين الاسلاميين. (اف ب ـ رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية