افكار طواف عن فطير صهيون وبروتوكولات حكمائهم ومحاكم التفتيش هذيانية

حجم الخط
0

افكار طواف عن فطير صهيون وبروتوكولات حكمائهم ومحاكم التفتيش هذيانية

افكار طواف عن فطير صهيون وبروتوكولات حكمائهم ومحاكم التفتيش هذيانية لاننا قتلنا المسيح، لاننا لا نؤمن بالمسيح. لاننا اقرضنا المال بالربا. لاننا عقدنا حلفا مع الساحرات والشياطين. لاننا انشأنا سنهدرين يسيطر علي العالم سرا. لاننا نذبح الحيوان علي حسب احكام الشريعة اليهودية. لاننا حلمنا ان نعود الي الارض المقدسة والي القدس. لاننا نشرنا علي عمد امراضا بين النصاري والمسلمين. لاننا أكلنا الخبز الفطير في الفصح. لاننا أكلنا في الفصح خبزا فطيرا معجونا بدم الاطفال من الأمم. لاننا اعطينا الانسانية الشيوعية. لاننا جئنا بالرأسمالية. لاننا خُنّا البلاد التي كنا فيها مشتتين خيانة وطنية: فرنسا، وروسيا والعراق. لاننا كنا طابورا خامسا، وأقلية متميزة وعنيدة – ولاننا حاولنا ايضا الذوبان واخفاء تميزنا. لاننا طردنا العمال غير اليهود عن أماكنهم، والتجار غير اليهود، وأرباب الصناعة غير اليهود. لاننا كنا قذرين، ولاننا كنا أنقياء. لاننا كنا. لاننا يهود. ليست معاداة السامية محتاجة الي براهين، وشهادات، وتعليلات وليست نتاج صفات موجودة او غير موجودة عند الشعب اليهودي. كما بين الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر في كتابه المعروف في سنة 1946 تأملات في المسألة اليهودية ، معاداة السامية هي مرض نفوس معادي السامية. انها ملجأهم من صعاب الواقع التي لا يستطيعون مواجهتها بأنفسهم. اليهود هم كبش الفداء للفاشلين والضعفاء، والبائسين، والخائفين. حتي لو لم يكن اليهود موجودين، كما كتب سارتر، كان معادو السامية سيوجدونهم. لهذا فان محاولة ازالة معاداة السامية بدحض مزاعم معادي السامية محاولة عقيمة، ومذلة ايضا: أنتقل من بيت معاد للسامية الي بيت آخر لنبرهن له ان ليس لنا قرون وأذناب، وانه ليست لنا اجتماعات سرية في ضوء القمر، وأن بروتوكولات حكماء صهيون اختلاق، وأننا لا نذبح أولادا غير يهود لنخلط دماءهم بطحين الخبز الفطير؟ واننا لم نفعل ذلك قبل 530 سنة؟ كتب الاستاذ الجامعي اريئيل طواف من جامعة بار ايلان كتابا اشكاليا يثير فيه تخمينا فحواه انه في حادثة تاريخية واحدة من فِرية الدم في المدينة الايطالية تورنتو في سنة 1475 ربما كان هناك اساس من الحقيقة. يحاول الاستاذ طواف ان يثبت تخمينه باستعمال بروتوكولات من تحقيقات تعذيب محاكم التفتيش؛ هذه بالطبع طريقة مرفوضة رفضا باتا.في السنين من 1936 الي 1938 أعدم في الاتحاد السوفييتي 700 ألف معتقل سياسي. بعد تعذيب وتخويف اعترف المعتقلون بالتهم الهذيانية التي لا اساس لها، التي نسبت اليهم، وعندما لم يعترفوا، زيفت بروتوكولات التحقيقات. لن يخطر في ذهن مؤرخ استعمال هذه البروتوكولات برهانا علي صحة التهم ، ولو كانت جزئية. لكن هذا ما يفعله الاستاذ طواف تقريبا فيما يتصل بتحقيقات محاكم التفتيش.لا توجد صلة بين كتاب الاستاذ طواف وبين الحرية الاكاديمية . اثار الرجل دعوي داحضة، رفضت رفضا باتا في اليوم التالي لنشر الكتاب، رفضها أفاضل المؤرخين في العالم، المختصين بالفترة التي يتناولها المؤلف. بقيت فرية الدم علي اليهود فرية عن سبق اصرار.لكن حماقة نشر الكتاب لا تسوغ الحالة الجنونية حوله. هل يجب ان يهمنا ما كتب الاستاذ طواف؟ لا حقا: فكتابه يخجل البحث التاريخي اليهودي، لا اليهود. ولا يحتاج معادو السامية كدليل او كأساس لكراهيتنا، فمصدر كراهيتهم لليهود في داخل الكارهين لا في ظاهر اليهود. اقام الشعب اليهودي دولته ليحقق فيها حقوقه القومية وليمنح كل يهودي في العالم، مهما كان، بيتا وحماية. يغلب علينا الظن انه اذا حاول كارهونا ومطاردونا المس بنا مرة اخري، فسنمس بهم اضعافا مضاعفة. وكل ما تبقي، وفي ضمنه الافتراءات التي افتروها علينا علي مر العصور ، وهو اليوم مشكلة الشعوب التي تنمو معاداة السامية القديمة والحديثة، بين ظهرانيها. سيفر بلوتسكرخبير اقتصادي(يديعوت احرونوت) ـ 19/2/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية