افلام تفتح العام الجديد…. البحث عن السعادة و بابل و آخر ملوك اسكتلندا : قرية عالمية تفتقد التواصل.. وفيلم خيالي عن عيدي امين بأداء مثير .. وويل سميث يبحث عن المال
ابراهيم درويشافلام تفتح العام الجديد…. البحث عن السعادة و بابل و آخر ملوك اسكتلندا : قرية عالمية تفتقد التواصل.. وفيلم خيالي عن عيدي امين بأداء مثير .. وويل سميث يبحث عن المالبدأ الموسم السينمائي في بريطانيا بقوة هذا العام بسلسلة من الافلام التي تركت اثرها علي الجانب الاخر من الاطلنطي وظهرت في عدد من المهرجانات الدولية، والعديد منها مثير في موضوعاته واداء ابطاله، وما دام موسم الجوائز قد افتتح من خلال الاعلان الاسبوع الماضي عن الفائزين بجوائز الغلوب الامريكية التي تقدم للفيلم والتلفزيون، فالجوائز عادة ما تقدم صورة عن جوائز الاوسكار في شهر آذار (مارس) القادم، فمارتن سكورسيزي، المخرج المخضرم قد يحظي في النهاية بجائزة عن فيلم الراحلون الذي عاد فيه لموضوعه المحبب، افلام العصابات في قلب المدن الامريكية، والفساد في داخل قوي الشرطة الامريكية، وما اثار انتباهي من الافلام الجديدة، فيلم ويل سميث في البحث عن السعادة عن كفاح رجل اسود، من الطبقة المتوسطة يعمل جاهدا لتأمين حياة جيدة له ولابنه بعد ان تركته زوجته وهربت بحثا عن حياة افضل في نيويورك، والفيلم يحكي قصة حقيقية لحياة رجل اسود دخل سوق الاموال وحقق ثروة كبيرة واسمه كريس غاردنر، الفيلم هو عن الحلم الامريكي، مع ان هذا مات بعد احداث ايلول (سبتمبر) ولكن الحلم الامريكي للاسود في امريكا يختلف عن حلم الامريكي الابيض، فمن بائع اجهزة طبية الي عامل في اكبر مركز مالي. وتدور احداث الفيلم في عام 1981 حيث كان كريس مندوب مبيعات في سان فرانسيسكو، وتتركه زوجته ليندا ثاندي نيوتن مع ولده كريستوفر. والفيلم يتبع مراحل في حياة كريس وكفاحه من اجل تحسين وضعه المالي والانساني، ومراحل البحث عن فرصة التي يجدها كتاجر في السوق المالي، وعندها يكون بمقدور كريس ان يعيش مثل الناس بدلا من النوم في حمام قطار الانفاق بعد ان طرده صاحب الموتيل او يقاتل من اجل النوم في كنيسة محتشدة بالمشردين.. وفي الفيلم صورة انسانية عن كفاح ابناء الطبقات المتوسطة، وويل سميث في الفيلم هاديء ويبدو ناضجا، ساخراً ولكن من وضعه وليس لاضحاك الناس. ويلعب الفيلم علي خطأ املائي علي باب دار حضانة تديرها صينية حيث تم الخطأ بكتابة كلمة سعادة في عبارة مأخوذة عن اعلان توماس جيفرسون الدستور الامريكي.الفيلم الاخر الذي اثار انتباهي هو فيلم بابل من اخراج المكسيكي اليخاندرو غونزاليس اناريتو، وهو فيلم مثير من ناحية طموحه لبناء قصة متعددة الطبقات، ومتعددة الجغرافيا، ومتعدد اللغات (عربي، ياباني، مكسكي وانجليزي)، وكما يشي الاسم فهو عن الاتصال والتواصل وعن اسطورة بابل، التي تحكي قصة صعود الناس في برج بابل من اجل البحث عن لسان واحد وفي الطريق الي السماء يختلفون وتختلف السنتهم، واناريتو ذكي في محاولته لبناء قصة في داخلها مفاجآت واحداث غير متوقعة حيث تشي تحركات الابطال والممثلين بان حس العادية والاعتيادية مخادع وهناك قابلية للمفاجأة، لا يكشف اناريتو عن نوايا ابطاله وتواريخهم حيث تنقلنا كاميراته بين اربعة مواقع مختلفة ثقافيا ومتوزعة جغرافيا، في جنوب المغرب راع يعيش في قرية معزولة يشتري بندقية قديمة، انكليزية الصنع من نوع وينشستر، للصيد كي يحملها ابناه الصبيان لحراسة الاغنام، وأحد ابني الراعي شقي وشرير وهو الاصغر، روحه الشريرة تقوده الي التلصص علي اخته التي تستجيب له من خلال الكشف عن بعض محاسنهاـ الابن الاكبر طيب ومطيع، يكتشف افعال شقيقه ويطلب منه ان يرعوي، التفاصيل هنا لا تهم، المهم هو ان الشقي الصغير قناص جيد، وفي الجبل بعد ذهاب الاب الي المدينة يتراهن الاخوان علي مدي البندقية ـ فالراعي حسن ابراهيم قال ان مداها 7 اميال او اكثر، في اللحظة التي يصوب فيها الاخ الصغير البندقية علي حافلة سياح في طريقها للواحات الجنوبية، نعرف ان شيئا حدث لكننا لا نتبين طبيعته، براد بيت (ريتشارد) وكيت بلانشيت سوزان زوجان امريكيان من كاليفورنيا في رحلة للصحراء لحل مشاكلهما الزوجية، يتركان ولديهما في عهدة حاضنة مكسيكية ايميليا (ادريانا برازا) تريد الذهاب للمكسيك ليوم واحد لكي تحضر حفل زفاف ابنتها، مكالمة من المغرب تقول لها ان عليها ان تبقي مع الولدين وعاطفة الام تدفعها للمغامرة واخذ الولدين معها مع أنها لم تجد ايا من الخادمات المكسيكيات راغبة في رعاية الولدين، وبمساعدة ابن شقيقتها (غاييل غارسيا بيرنال) الذي لعب دور تشي غيفارا في فيلم مذكرات دراجة تقرر اخذ الولدين الي الحفل الذي يستمر للصباح، عند نقطة العبور مرة اخري الي امريكا يحدث ما لا يتوقع حيث يطلب رجل شرطة اوراقا تثبت ان الخادمة لديها صلاحية من اجل اخذ الولدين الي المكسيك وبمعرفة الوالدين. بعيدا عن المكسيك، تنقلنا كاميرا اناريتو الي اليابان، فتاة تعاني من الصمم في سن المراهقة تشيكو ( رينيكو كيكوتشي) تعيش مع والدها رجل الاعمال وتبحث مع صديقاتها عن شباب وحب وعلاقة وحشية، لكن قدرتها علي التواصل مع الشبان تتوقف عندما يكتشفون انها لا تسمع، لم تنجح كل محاولتها لجذب الشبان، بل محاولتها مع طبيب الاسنان واخيرا في نهاية الفيلم مع محقق الشرطة، الفتاة تعاني من ازمة مراهقة، وتعيش ذكري امها التي ماتت منتحرة. يلعب اناريتو علي فكرة المفاجأة والتصرفات التي تقودنا الي نتائج غير متوقعةـ فرصاصة الولد تصيب رقبة السائحة الامريكية ويتحول الامر الي قصة دولية عن الحرب علي الارهاب، هنا تحضر الشرطة المغربية وتقوم بعمليات قمع بين سكان القرية بحثا عن المجرم، والخارجية الامريكية تتدخل، والسائحة الامريكية تنزف بدون عناية طبية حيث تنقل الي قرية احد المرشدين مع السياح وتتلقي علاجا تقليديا يوقف نزيفها لحين، كاميرا المخرج وهي تنقل الفقر والحياة المتواضعة للريفيين الا انها لا تتردد في نقل طيبة السكان وعاديتهم، وفي النهاية تتحدي فكرة ان كل عربي قابل للشراء، الشرطة المغربية تبدو قاسية في بحثها عن الارهابي، الارهابي ليس الا سائحاً يابانياً كان يحضر للمغرب للصيد ودليله حسن ابراهيم، نفسه الذي باع البندقية الي الراعي، ولان السائح الياباني كان في رحلة اخيرة له للمغرب، وبسبب طيبة المغربي الدليل فقد اعطاه اياها هدية، رجل الاعمال لم يكن الا والد الفتاة الصماء في اليابان. في المكسيك تقود احداث المواجهة مع الشرطة الي مغامرة في الطريق تؤدي لتدخل حرس الحدود وطرد الخادمة، نهايات الفيلم، مقتل الاخ الاكبر واعتراف الاخ الشرير في المغرب انه قام باطلاق النار علي الحافلة، المواجهة الغرائبية بين محقق الشرطة والفتاة الصماء، واخيرا نقل السائحة بطائرة الي الرباط او الدار البيضاء تجمع شتات القصة التي ارادت القول انه علي الرغم من التقدم التكنولوجي الكبير وفكرة العولمة لا زال الناس يجدون صعوبة في التواصل مع بعضهم البعض، لكن القصة ليست كلها عن التواصل، فهي عن القدر والشرط الانساني المترابط، رصاصة بندقية صيد تربط حيوات اشخاص لا يعرفون بعضهم البعض في قدرية مثيرة، ليس في مكان واحد ولكن في امكنة وقارات مختلفة. رسالة الفيلم في النهاية ان الناس لا يستطيعون التواصل، وقد نتكلم لغات مختلفة ونعيش في ثقافات متنوعة الا ان الشرط الانساني هو نفسه. علي الرغم من طموح الفيلم، الا انه رحلة في مشاهد عالمية، وقد يبدو الجزء المغربي هو الاضعف حيث لم يشهد حياة الا بحضور كيت بلانشيت وبراد بيت، والحافلة السياحة التي احيت المشاهد المغربية. علي العموم فقوة الفيلم ليس فيما يريد قوله ولكن توقع ما سيحدث بعد، غارسيا بيرنال، ليس في تصرفاته ما يثير الاهمية، فهو يضحك ويشرب كثيرا في العرس المكسيكي ولكن له جانباً اخر متوحشاً عندما يطلق النار في الهواء، ويمسك ديكا من رقبته ويدوره ويقطع رأسه، وعندما يشعر بالارتباك علي الحدود مع امريكا، حيث يبدو في موضع الاتهام والمساءلة مما يقود الي المغامرة والضياع في الصحراء. قد تكون رسالة الفيلم ان العنف او البندقية ليس الحل للعالم ولكنه طموح وصادق، وهو مختلف عن افلام اخري للمكسيكي اناريتو 21 غراما ، وفيلمه الاخر اموريس بيروس .آخر ملوك اسكتلندافي المشهد الاخير من فيلم آخر ملوك اسكتلندا الذي قدم فيه الممثل الامريكي الاسود فوريست ويتكر احسن أدواره عن الرئيس اليوغندي عيدي امين دادا (1924 ـ 2003)، يقول الطبيب الاسكتلندي نيكولاس غاريغان (جيمس ماكاوفي) للطبيب اليوغندي متسائلا عن السبب الذي يدفعه لانقاذه ومساعدته للهروب من جحيم يوغندا في عهد امين، فيقول الطبيب الاسود، اذهب واحك قصتنا للعالم، لان الناس سيصدقونك، اما انا فسأواجه مصيري. العبارة تشي ان الفيلم علي الرغم من اداء ويتكر المثير هو عن الرجل الابيض تماما كما كان فيلم “صرخة الحرية” عن المناضل في جنوب افريقيا ستيف بيكوـ وعليه فالفيلم الذي يأخذنا في رحلة لاوغندا السبعينات بعد وصول عيدي امين للسلطة هي حكاية عن يوغندا التي شاهدها الطبيب الاسكتلندي الدكتور غاريغان، وما خلف هذه الذكريات لا نعرف شيئا عن عيدي امين الذي توفي في منفاه في العربية السعودية عام 2003، فسنوات حكم امين (1971ـ 1979) التي صنعت من الرئيس السابق رمزا للشر والوحشية والقتل والاتهامات بانه قتل اكثر من 300 الف من ابناء بلده وقام باضطهاد القبائل وطرد الهنود الاسيويين من يوغندا بعد اتهامهم بأنهم يمصون دم البلاد ولا يشاركون في اقتصادها او بناء مؤسساتها، كل هذا قدم عبر رواية طبيب اسكتلندي حالم بفسحة عام وتطوع في مركز طبي بعيد قبل ان يبدأ حياته العملية في بلده، الطبيب تقوده الصدفة لكي يصبح الطبيب الخاص للزعيم اليوغندي، ففي اثناء مرور موكب الرئيس في طريق ريفي تدهم سيارته بقرة ويجرح في يده ويتم استدعاؤه لمكان الحادث حيث يعالج امين، وبعدها بفترة يتلقي رسالة من وزير الصحة تدعوه للحضور الي العاصمة كامبالا لكي يتولي عمله كطبيب خاص للرئيس. يقبل الطبيب الشاب المنصب ومن خلال علاقته اليومية مع امين يقدم لنا تصرفاته، التي تتمحور حول شخصية المهرج والقاتل السادي، فمن خلال تصرفات امين، ومقالبه، مفاجآته نعرف قصة امين الذي بدأ جنديا صغيرا في الفرقة الافريقية التي استخدمها الانكليز لقمع ثوار الماو الماو في كينيا، حيث جاء امين من قرية كوبوكو في اقيلم غرب النيل في اوغندا، وعاني حياة قاسية قبل ان يجند في الجيش البريطاني ويعمل في قسم الخدمات في المطبخ والغسيل، في الوقت الذي تلقي فيه تدريبا عسكريا. اما الجانب الاخر فهو القمع والقتل الذي يمارسه الرئيس ضد معارضيه. شخصية عيدي امين في الفيلم ليست حقيقية انها من اختراع كاتب بريطاني هو جايلز فودين الذي اصدر روايته عام 1998، والصورة عن الزعيم اليوغندي الذي وضعته مجلة التايم علي غلاف عددها تحت عنوان عيدي امين رجل افريقيا البري (المشاكس) وفي النهاية نعرف صورة امين كما يقدمها غاريغان، وهو ما اشارت اليه الرواية يقول غاريغان انه سيقوم بكتابة القصة بناء علي يومياته التي كتبها اثناء اقامته وعمله القريب من امين. غاريغان سافر لافريقيا، بعد ان ادار نموذجا للكرة الارضية ووضع اصبعه علي اول دولة يلمسها اصبعه، وتأتي يوغندا بعد محاولتين، حيث يسافر لعمل الخير والمتعة وارضاء حس المغامرة التي افتقدها في قريته الاسكتلندية البعيدة واثناء دراسته في جامعة ادنبرة.حادث سيارة يتعرض له الرئيس عيدي امين يغير حياة الطبيب الذي كان يعمل في عيادة يديرها طبيب انكليزي وزوجته التي يحاول غاريغان اغراءها، لكنه يستبدلها لاحقا باحدي زوجات الرئيس التي تقع بحبه وتقتل شر قتلة بعد اكتشاف الرئيس العلاقة. الفيلم يلعب علي فكرة البطل الساذج الذي يتمسك ببراءته في زمن القسوة والرهاب والتصرفات اللامنطقية التي يقوم بها امين. ويحافظ الطبيب علي هدوئه او طيبته في وجه المزاج المتقلب للرئيس، ويرفض الاستماع الي ما يقوله المسؤولون في السفارة البريطانية، والذين يحاولون تجنيده للتجسس، فالمسؤول في السفارة يبرر في اول لقاء له محاولته تجنيد الطبيب بانه يريد معلومات وقصصاً كي يملأ بها تقاريره اليومية التي يرسلها يوميا للندن. يلعب الفيلم الذي اخرجه كيفن ماكدونالد علي فكرة ان البريطانيين شجعوا وصول امين او عملوا من اجل وصوله بعد ان خيب ميلتون اوبوتي الذي صار ماويا آمالهم، الكثير مما قيل وكتب عن امين سواء من الذين عايشوا فترته او المسؤولين العاملين في شرق افريقيا هو مزيج يخلط بين الحقيقة والخيال. وسواء اكان الفيلم يقدم حقيقة ما حدث في عهد امين ام لا فهو تنويع علي فكرة الوحشية والبربرية التي ارتبطت بأمين، فمن ير في امين ديكتاتورا اكل لحوم اعدائه يرون في الفيلم الجديد عنه خيالا يخفي الحقيقة، والذين يربطون بين امين المنفي الذي عاش حياة عادية في العشرين عاما التي تلت رحيله عن كامبلا، يرون في الفيلم لعباً جديداً علي فكرة الشر والتشويه ضد امين، فهناك في يوغندا يرون مبالغة في التأكيد علي فكرة الشر والوحشية عند امين. ينتهي الفيلم عندما يختطف اخواننا الفلسطينيون طائرة اسرائيلية لمطار عنتيبي، ويوافق عيدي امين علي اطلاق سراح الرهائن غير الامريكيين والابقاء علي الاسرائيليين، في جلبة التفاوض يكون لدي امين الوقت ليعذب طبيبه الخاص ويغرز الحديد في جلده ويتركه وحيدا، ليواصل التفاوض، في اللحظة التي يتم فيها نقل الرهائن الي الطائرة يخرج الدكتور غاريغان من غرفة التعذيب ويغوص مع الحشد وينجح في صعود الطائرة تاركا وراءه الديكتاتور امين وحيدا. حيث يقول الفيلم ان امين خسر معركة الرأي العام العالمي بعد عملية عنتيبي. فيلم ماكدونالد جيد، وهو قريب من اصل الرواية الا ان قراءة الرواية، كعمل ادبي وخيالي افضل لانها تقدم صورة عن الشروط والوضع داخل يوغندا وتضارب المصالح ولعبة الامم في افريقيا في ذلك الوقت. فيلم جميل واداء جيد لويتكر ولكنه بعيد عن عالم امين وعالم يوغندا التي حاول تقديمها انها رؤية رجل ابيض/ مونزنغو عن افريقيا وعيدي امين، الضعيف الخائف الذي يتمسك بطبيبه باعتباره من اقرب المقربين له، وعيدي امين السفاح الذي يختفي المعارضون في عهده وتنتشر الجثث في الاحياء والشوارع. يذكر ان رواية فودين كانت اولي رواياته وصدرت عن دار فابر اند فابر في لندن عام 1998.ہناقد من اسرة القدس العربي الافلام:THe Pursuit of Haافلام تفتح العام الجديد…. البحث عن السعادة و بابل و آخر ملوك اسكتلندا : قرية عالمية تفتقد التواصل.. وفيلم خيالي عن عيدي امين بأداء مثير .. وويل سميث يبحث عن المالyne (Dir): Gabriele MuccinoBabel(Dir): Alejandro Gonzalez InnarituThe Last King of Scotland(Dir):Kevin Macdonald0