الرياض ـ وكالات: أغلقت مراكز الاقتراع في المملكة العربية السعودية أبوابها مساء امس الخميس وسط اقبال ضعيف، بعدما أدلى الناخبون بأصواتهم في ثاني انتخابات بلدية تجرى في تاريخ المملكة، وهي آخر انتخابات بلدية تنظم من دون مشاركة المرأة، اذ قرر العاهل السعودي إشراك السعوديات اقتراعاً وترشحاً اعتباراً من الدورة المقبلة.
ويبلغ عدد المجالس البلدية في السعودية 285 مجلساً، ينتخب المواطنون نصف الاعضاء فيما تعين الحكومة النصف الثاني. وشهدت الانتخابات ضعف نسبة الاقبال من بين مليون و200 ألف ناخب. وتنافس أكثر من 5300 مرشح على 1056 مقعداً في المجالس البلدية. ويرى مراقبون أن المرشحين صاروا يحرجون من وعد ناخبيهم بأمور هم أصلاً لا يستطيعون الوفاء بها كونهم لا يصلون لنصف المجلس، واضافوا ان نصف الأعضاء والرئيس يكونون معينين من قبل وزارة البلديات والشؤون القروية وبالتالي لو اتفق الأعضاء المنتــخبون جميعاً على أمر وقام المعينون من قبل الوزارة برفضـــه وايد الرئيس المعين هو الآخر رفض المحسوبيـــن على الوزارة فإن رأيهم هو من سينفذ ولن ينظر لرأي المنتخــــبين، هذا الأمر حوّل المجلس إلى مجلس استشاري لا رأي له ولا حل ولا ربط وهو تماماً ما تـــؤكده طبيعة عملهم.
وسخر عدد من الناشطين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي من الاقبال الضعيف على الانتخابات، وعبروا عن عدم رضاهم عن الطريقة التي تدار بها الانتخابات، وقال معلق على موقع ‘تويتر’ ان ‘عدد مرتادي فرع واحد من فروع البيك (مطعم للأكلات السريعة) أكثر من كل من صوت في جدة اليوم، قال انتخابات قال’، وقال اخر ‘ غالبية المؤشرات والمصادر تقول ان نسبة المشاركة لا تتجاوز 5′ من إجمالي من يحق لهم التصويت، فشل ذريع ووعي كبير من المواطن’.