اقتراب انتهاء التحقيقات بألمانيا مع أفراد خلية يشتبه في انتمائهم للقاعدة

حجم الخط
0

كارلسروه ـ د ب ا: أعلن الادعاء العام الألماني عن قرب انتهاء التحقيقات مع أفراد الخلية المعروفة باسم ‘خلية دوسلدورف’ والتي يشتبه في انتماء أفرادها لتنظيم القاعدة. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية ‘د.

ب.

أ’ قال هارالد رانجه المدعي العام الألماني إنه يتوقع تحريك دعوى قضائية في الواقعة ‘قريبا’. يذكر أن أفراد الخلية الأربعة مودعون في الوقت الراهن في الحبس الاحتياطي بتهمة التخطيط لشن هجمات بمواد متفجرة في ألمانيا. وأشار رانجه إلى استنتاجات لدى الادعاء العام الألماني تفيد بأن هذه الخطط تمت بتكليف من تنظيم القاعدة لتنفيذ هجمات في ألمانيا مشيرا إلى أن المتهمين كانوا قاموا ببعض التجهيزات لكنهم كانوا يبحثون عن أموال ومواد ليتمكنوا من تنفيذ الهجمات. كان ثلاثة متهمين في الخلية (مغربي /29 عاما/ وألماني من أصل مغربي (31 عاما) وثالث يحمل الجنسية الألمانية والإيرانية/19 عاما/)ألقي القبض عليهم في نيسان (أبريل) الماضي بمدينة دوسلدورف وبوخوم فيما ألقي القبض على المتهم الرابع (ألماني 27 عاما) في المدينة الجامعية بمدينة بوخوم في كانون أول (ديسمبر) الماضي. ودعا رانجه إلى استمرار ‘اليقظة’ وذلك بالنظر إلى خطر الهجمات الإسلامية في ألمانيا حسب قوله ولاسيما فيما يتعلق بالأشخاص الذين كانوا توجهوا إلى منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية ‘ثم عادوا بعد تلقيهم تدريبات في معسكرات الإرهاب هناك’. في الوقت نفسه رأى رانجه أن هناك خطرا آخر يتمثل في الراديكاليين غير المنخرطين في العمل الجماعي مثل الشاب اريد أوكا الذي حكم عليه منتصف الشهر الجاري بالسجن المؤبد بعد إدانته بقتل جنديين أمريكيين في هجوم شنه بإطلاق النار في مطار فرانكفورت ربيع العام الماضي. وأعرب رانجه عن اعتقاد بأن هذين النوعين كلاهما يشكلان خطرا كبيرا وإن كان اكتشاف الأشخاص المنتمين إلى المجموعات أو الخلايا أسهل نسبيا من غير المنخرطين في العمل الجماعي والذين ‘لا يعرف المرء ما يدور في رؤوسهم’. وأكد رانجه أن الفضل في خلو ألمانيا من خطر الهجمات الإرهابية من قبل إسلاميين بغض النظر عن الهجوم الذي وقع في مطار فرانكفورت راجع إلى التعاون الجيد بين أجهزة الاستخبارات والشرطة والادعاء العام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية