اقترحت علي شذي حسون تشكيل كتلة سياسية واكدت انها ستفوز بالاغلبية في البرلمان

حجم الخط
0

اقترحت علي شذي حسون تشكيل كتلة سياسية واكدت انها ستفوز بالاغلبية في البرلمان

صحف بغداد: انتصار امريكا مستحيل.. والموساد ينشط في العراق.. وعمليات التهجير الطائفي تتصاعداقترحت علي شذي حسون تشكيل كتلة سياسية واكدت انها ستفوز بالاغلبية في البرلمانبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: تناولت معظم الصحف اليومية والاسبوعية مواضيع دخول العراق عامة الخامس تحت الاحتلال الامريكي وما خلفه من انهيار واضح للمؤسسات الحكومية واستشراء الفساد في مفاصل الدولة، وفقدانه للعقول العلمية وازدياد الاقتتال الطائفي وضياع حقوق الاقليات وتغلغل الاحزاب والميلشيات المسلحة في صفوف الشرطة والجيش العراقي الجديد. صدام واليورو والحرب علي العراقونشرت صحيفة الشاهد المستقل الاسبوعية تقريرا قالت انه لخبير اقتصادي روسي يؤكد: ان تحول الرئيس العراقي صدام حسين نحو اليورو الاوروبي عجل بقرار الحرب علي العراق من قبل امريكا، وجاء في التقرير:يعتقد خبير روسي من معهد الاقتصاد العالمي، ان التدخل الامريكي في العراق، بدأ بعدما طالب صدام حسين، باتخاذ اليورو عملة للحسابات المالية في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء بدل الدولار، وامر بتحويل مبلغ 10 مليارات دولار التي تراكمت لحساب العراق في الامم المتحدة الي اليورو، ويشير ايغور تومبيرغ الي ما ذكره وليام كلارك، الخبير في شؤون الامن واقتصاد سوق النفط بان هذا الخيار هو الذي حدد مصير العراق. ضحايا العنف وكركوك وكيسنجرمن جانبها نشرت صحيفة (المشرق) خبرا في مقدمة صفحتها الاولي، احصت فيه ضحايا العنف في العراق… كاشفة ارتفاع عدد الضحايا المدنيين بنسبة (13%) خلال شهر آذار مارس (2007) الماضي، برغم تطبيق الخطة الامنية في بغداد.وتنقل الصحيفة عن احصاءات حكومية ان العنف في العراق اسفر عن سقوط (1861) قتيلا مدنيا في آذار، بزيادة (13%) عن شهر شباط (فبراير) الذي سبقه… والذي سقط خلاله من المدنيين (1645) قتيلا .وتنقل الصحيفة عن قادة عسكريين امريكيين قولهم انهم توقعوا ان يؤدي احكام الرقابة الامنية علي بغداد الي اجبار المسلحين علي تحويل تركيزهم علي مناطق اخري، بالرغم من استمرار وقوع هجمات في العاصمة. ونشرت الصحيفة خبرا يتعلق بالمادة (140) الخاصة بكركوك، مفاده ان قرار الحكومة بتعويض الاسر العربية الراغبة في مغادرة المدينة طواعية بمبلغ 20 مليون دينار (15 الف دولار) ومنحها قطعة ارض لا يزال ساري المفعول بشكل فوري، ولا يحتاج الي مصادقة البرلمان .وحول مطالبة الكونغرس الامريكي بالانسحاب من العراق، تنقل الصحيفة عن وزير الخارجية الامريكية الاسبق والاشهر هنري كيسنجر قوله ان انتصار القوات الامريكية في العراق مستحيل، وان الصراع في العراق مرشح للاستمرار سنوات طويلة .وتضيف الصحيفة نقلا عن كيسنجر قوله انه يتفهم الصعوبات التي تواجه الرئيس جورج بوش… لانني (كيسنجر) رايت وضعية مماثلة في فيتنام، لكن الحرب في العراق اكثر تعقيدا من فيتنام .ونقلت الصحيفة في صفحتها الثانية عن مدير الشرق الاوسط في المجموعة الدولية للازمات جوست هلترمان قوله لا يمكن خفض العنف في العراق دون تحقيق تسوية سياسية، وان السنة والشيعة يريدون ان يقوم الامريكيون بالمهام القذرة بدلا عنهم .وحول سؤال: كيف يمكن التوصل الي تسوية… تنقل الصحيفة عن هلترمان قوله يجب ان يبذل المجتمع الدولي ودول الجوار جهدا لتشكيل لجنة متابعة تجلب الي طاولة المفاوضات جميع الاطراف الرئيسية..وضمنها الجماعات المسلحة، اما اذا اعتمدنا علي الخطة الامنية فقط… فلن يكون هناك اسقرار في العراق .حصاد المناهضةاما صحيفة البصائر الاسبوعية الناطقة باسم هيئة علماء المسلمين في العراق فقد كتب مثني حارث الضاري مقالا تحت عنوان (حصاد المناهضة) تزامن مع الذكري الرابعة لاحتلال العراق من قبل قوات الاحتلال الامريكي….وتناول فيه تصدع البيت الامريكي من خلال استمرار الرئيس الامريكي في احتلاله للعراق وقوة المقاومة العراقية وتاثيرها علي الشارع العراقي والعربي والاسلامي، وجاء في المقال ان ظهور التصدعات والخلافات والاختلافات بين قوي اليمين المتصهين وبين المناوئين لهم. واذا قيل ان الاستراتيجيات للدول الكبري تسير وفق ما رسمه مهندسو هذه السياسة نجد ان هذه التخطيطات والاستراتيجيات واجهت فشلاً ذريعاً في المحافظة علي الحد الادني لنجاحها علي ارض الواقع. لقد جاء ضمن حملة (بوش) الاحتلالية في العراق ان آلته الحربية لا يمكن ان تقف بوجهها جيوش الدول ولو كانت مجتمعة غير ان الواقع كذب هذا الادعاء ومرغه وارغمه علي اتباع سياسات المنهزم منذ الايام الاولي لهذه الحرب. فاخفاء عدد القتلي والجرحي والتمظهر بمظهر المنتصر والمسيطر علي مجريات الامور وفي الحقيقة ان الامور تفلتت من بين اصابعه الواحد تلو الآخر. لقد كان اختيار الساسة الامريكان العراق من سوء تدبيرهم فهم ادركوا جيداً انه بسقوط بغداد تسقط بقية العواصم وبتجزئة العراق يتجزأ حتي المجزأ لذلك عمدوا الي احتلال العراق لان السيطرة عليه تعني السيطرة علي اجزاء المنطقة جميعاً ومن خلاله يمكن تمرير المشاريع التي تمثل حلمهم الامبراطوري البائس المبني علي اوهام والذي اوردهم الاوحال في كل شارع من شوارع بغداد والمحافظات.واذا كان التشخيص له نصيب من الواقع كون العراق هو القلعة الثابتة للحفاظ علي ثوابت هذه الامة الا ان اعداد العدة والعتاد والاعتماد عليها وتجاهل قوة ارادة الشعوب في اجهاض مشاريع الاحتلال هو من اربك ميزانهم الاحتلالي. ان خوف الدول واهتزاز الكراسي وتسليم الامور والمقاليد لارادة هذا المحتل كانت ردة الفعل الاولي لدي بعض المراقبين لاحتلال العراق من بعيد غير ان انطلاقة المقاومة والرفض العارم وبقوة من الايام الاولي لهذا الاحتلال اعادا النظر بالحسابات التي اعتمدت في تحديد قوته.سارت القوي المناهضة للاحتلال ومنذ ان بدات صفحات الاحتلال تاخذ طريقها للتنفيذ بخطي ثابتة ورؤي واضحة واستشراف للاحداث بحسابات دقيقة وصلت الي توصيف ما سيحدث قبل اوانه ولم يكن رفضها للاحتلال وما نتج عنه صادراً عن فراغ بل اثبتت الايام صدق الرؤية ووضوحها ولم يكن للدعوات التي كان يطلقها رموز الاحتلال وآلاته ان تجد طريقها بالتضليل او تشويش الصورة الناصعة لهذا الرفض المبني علي اساس الثوابت الوطنية التي انطلقت من الرحم العراقي.هيئة اجتثاث البعث..مفهوم مرعب واجندة خطيرةوحمل راي صحيفة بغداد الناطقة باسم حركة الوفاق التي يتزعمها اياد علاوي عنوان هيئة اجتثاث البعث..مفهوم مرعب واجندة خطيرة! .. جاء فيه: (الاجتثاث في ابسط مفاهيمه هو ان تقتلع الشيء من جذوره دون ان تبقي له اثراً، واذا اردنا ان نطبق هذا المفهوم علي ارض الواقع السياسي العراقي، خاصة فيما يتعلق بهيئة اجتثاث البعث وعملها فهذا معناه، ان تهمش وتقصي البعثيين العراقيين في ممارسة دورهم ليس في المجال السياسي فحسب، بل في مجالات الحياة كافة، وبذلك سترتب علي هذه العملية الكثير من السلبيات التي ستشل العملية السياسية بكاملها وتعطل مشاريع التغيير التي اريد لها ان تفتح افاقا جديدة في الحياة العراقية بعد سقوط النظام، هذا بطبيعة الحال مناقض لعملية التغيير برمتها، وسيسقط الهدف المنشود الذي طالما ادعي ان الديمقراطية ستحل محل الديكتاتورية التي جثمت علي صدر العراق لاكثر من ثلاثة عقود مضت.ولان كلامنا يدور حول هيئة اجتثاث البعث فعلينا اولا ان نناقش المفهوم ومن ثم دور الهيئة، بالاضافة الي الشخصيات التي اختيرت (بقصدية تامة) كاعضاء في هيئة الاجتثاث ودوافعهم السياسية، ولا بد لنا كذلك ان نوضح الاثار السلبية التي ترتبت نتيجة القرارات المجحفة التي اتخذتها هذه الهيئة بحق مئات الآلاف من العراقيين الذين انضووا مجبرين تحت خيمة البعث لاسباب يدركها حتي المواطن البسيط بل المواطن البسيط نفسه وجد ان لا مناص الا ان يكون بعثيا كي يستطيع كسب رزقه وممارسة حياته في ظل نظام دكتاتوري شمولي. وكانه اريد من خلاله اي المفهوم الانتقام المباشر والشديد ضد اناس لم يكن ذنبهم سوي انهم بعثيون، مما خلق ردة فعل ازاء عدد هائل من العراقيين من ان الهيئة جاءت لكي تنتقم وليس لايجاد حل او خلق اجواء مناسبة تسودها لغة التفاهم والفرز المبني علي اسباب منطقية ما اذا كان (البعثي) هو شريك لصدام حسين في قتل العراقيين واضطهادهم ام لا، وبطبيعة الحال خلق المفهوم (الاجتثاث) ردة فعل في نفس المواطن العراقي جعلت منه محبطاً ومدركاً ان هناك اجندة تسودها لغة الانتقام والاقصاء والتهميش، مع ادراكنا وثقتنا وعلمنا ان كل عراقي لا يحق له العمل في اي من مؤسسات الدولة ما لم يثبت انه بعثي وله تنظيم ومسؤول الي غير ذلك من الامور.. وهكذا عقدت الهيئة جلساتها المتتالية السريعة وهي تحث الخطي من اجل اقصاء اكبر عدد ممكن من البعثيين العراقيين مستندة الي التسميات وليس الي الفعل الذي قام به (البعثي) واصبحت تصدر القوائم بالاسماء غير مبالية من ان الذي تم اجتثاثه هل هو من الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين ام.. لا.. … الاسرائيليون في العراقوفي صحيفة البيان الاسبوعية كتب نعيم العسكري مقالا تحت عنوان (الاسرائيليون في العراق يدربون في الشمال ويقاتلون في المناطق الاخري) جاء فيه: ارادت ادارة الرئيس بوش الابن غزو العراق والتحكم بثرواته النفطية وتحييده في الصراع العربي الاسرائيلي، وللتغطية علي هذا الهدف، اعلنت بان العراق بما يمتلكه من اسلحة الدمار الشامل يشكل خطرا كبيرا علي الامن العالمي. وعلي الرغم من تقارير مفتشي الامم المتحدة واعلان رئيس فرق التفتيش بليكس ان العراق لم يعد يملك اية اسلحة مدمرة، الا ان الادارة الامريكية ظلت تروج لهذه المزاعم وتنشر كتبا لبعض عملائها ممن ادعوا انهم من كبار علماء الذرة العراقيين او بشهادات مزيفة لبعض منتسبي التنظيمات العميلة. وبعد الغزو والاحتلال لم تجد ادارة بوش اي دليل علي وجود تلك الاسلحة. اخترع الامريكان ذريعة اخري لاحتلالهم العراق وهي ان ثمة علاقة بين النظام العراقي وتنظيم القاعدة. ودحضت جهات امريكية هذا الادعاء. حينذاك اعلنت حكومة الولايات المتحدة انها تبغي انقاذ الشعب العراقي من الديكتاتورية وتصنع من العراق بعد الاحتلال نموذجا للديمقراطية! كانت الحرية تحت ظل الاحتلال المزيد من المعتقلات، والديمقراطية اصبحت محاصصة طائفية، والامان صار حملات عسكرية وسيارات مفخخة وقتلا علي الهوية والمناطق وحتي الاسماء!! لا يحتاج المرء الي محلل سياسي او استراتيجي ليعرف ان هنالك سببين مؤكدين للغزو هما: اسرائيل والنفط. فمن الادلة القوية علي التواجد الاسرائيلي في عراق ما بعد الاحتلال، هو ما ادلت به الجنرال المتقاعدة المسؤولة عن سجن ابو غريب، والتي اعلنت تحملها مسؤولية التعذيب الذي حصل في السجن. وفي تموز (يوليو) 2004، قالت الجنرال جانيت كاربنسكي في مقابلة مع راديو BBC بانها اثناء عملها في سجن ابو غريب التقت شخصا عرف نفسه بانه اسرائيلي ويقوم ببعض عمليات استجواب السجناء! وفي مقابلة مع صحيفة The Signal التي تصدر في ولاية كاليفورنيا، ذكرت كاربنسكي بانها صدمت من تواجد محقق اسرائيلي واعتبرت ذلك غير عادي! وتعليقا علي ذلك الخبر، اخبر الصحافي هيرش محطة BBC بان لديه معلومات من مصادر موثقة بان احد اهداف التواجد الاسرائيلي، هو ان يتمكن رجال الموساد من احتجاز عدد من رجال المخابرات العراقية من المتخصصين بالشؤون الاسرائيلية! وختم الكاتب كلامه: لا غرابة من التواجد الصهيوني في العراق لان الامر اصبح يتعدي حدود دولة محتلة تقع تحت حراب دولة مثل امريكا تراعي طفلتها المدللة اسرائيل ليصل الي فتح مكاتب للتمثيل في معظم البلدان العربية التي كانت الي وقت قصير تقع ضمن جدول مسمي دول الضد، واقصد انها الاسرائيلية لا الكويتية حتي تصل الامور الي دخول اليهود الي قمة تدعي نفسها عربية، وما قصة حضور الصحافية اليهودية الي القمة العربية، ورفض المشرفين عليها السماح لصحف شريفة مثل الاسبوع و القدس العربي دخولها وهذا خير دليل علي التوافق الاسرائيلي العربي بدل التوافق العربي العربي.شذي حسون ومحنة السياسيين العراقيينوفي صحيفية بابل كتب محمد الوائلي مقالا تناول فوز العراقية شذي حسون في برنامج ستار اكاديمي وحمل عنوان (شذي حسون ومحنة السياسيين العراقيين)!!جاء فيه: شذي حسون البنت العراقية المتالقة التي تربعت اخيرا علي عرش ستار اكاديمي بعد منافسة فنية اسطورية اذهلت بصوتها الرخيم كل متابعي التلفاز في الوطن العربي!! فازت بجدارة فنية اجبرت كل الحناجر في العواصم العربية والمنافي ان تهتف لها اعجابا وعاش العراقيون لحظة التوحد في ظل اجواء التمزق التي نشهدها كل يوم!! بنت الرافدين صوت لها سبعة ملايين عراقي دون ان يسالوا عن هويتها المذهبية او القومية او السياسية. فما كان لها الا ان بادلته الوفاء والحب بتقبيل العلم العراقي في اللحظة الاولي من اعلان الفوز الكبير، صرخت والدموع تنهمر من عينيها انا عراقية احب وطني العراق!! واضاف الكاتب والسؤال الاهم: ماذا لو شكلت شذي حسون ـ غدا ـ كتلة انتخابية قوامها كبارالفنانين والادباء والشعراء والكتاب في العراق! فكم من الاصوات الانتخابية ستحصد في البرلمان القادم؟! بالتاكيد ستحصد ثلثي المقاعد البرلمانية او اكثر! البنت العراقية التي زلزلت الوسط الفني لا تحتاج في حملتها الانتخابية ان ترفع صورا لرموز دينية او سياسية بعد ان استحوذت بذلك الحب الكبير علي قلوب العراقيين!! اذن اين ستذهب احزابنا المحترمة التي خدعت العراقيين بشعارها الطائفي او القومي؟! العلم عند الله!! فعلي امراء الاحزاب العراقية ان يتعلموا الدرس الصحيح!!خليل زاد وإرث الموت والطائفية وفي صحيفة الحقيقة كتب ابو محمد الحسني مقالا في الصفحة الاخيرة حمل عنوان (خليل زاد و ارث الموت والطائفية والتهجير الذي خلفه وراءه) جاء فيه: تنتهي مهمة السفير خليل زاد في العراق ولا تزال جميع الاهداف التي جاء من اجلها تعاني القصور والضعف او عدم التحقق رغم ان عناوين نصر كبيرة حدثت خلال توليه ادارة السياسة الامريكية في العراق خلال الاربع سنوات الماضية من انجاز دستور دائم في العراق ولكنه شبه معطل بسبب مشكلة التعديلات المقترحة، واصدار قانون توزيع الثروات الذي ما يزال معلقا في اروقة مجلس النواب دون اتجاه واضح بشأنه، اضف الي ذلك حكومة وحدة وطنية تتحكم بتسييرها الكتل السياسية وليس مجلس الوزراء، وتعتبر هذه التحديات ارثا ثقيلا سيخلفه زلماي للسفير الامريكي الجديد القادم من افغانستان. وخلال زيارة وداع لشمال العراق رحب زعماء اكراد بالسفير الامريكي زلماي خليل زاد بوصفه رفيق سلاح ساهم في تحريرهم الا ان النظرة للإرث الذي خلفه تبدو متباينة بالنسبة للفرقاء العراقيين.كما لا يستطيع السفير ان يتجاهل ان الحكومة القائمة بالكاد تجسد وصف حكومة الوحدة الوطنية بسبب الخلافات التي تعصف بين اعضائها لاسباب سياسية كما لاسباب طائفية في ظل غياب اجماع سياسي علي هوية الدولة وشكلها واسلوب توزيع الثروة والسلطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية