اكثر من الف سلفي يتظاهرون في سيدي بوزيد للمطالبة بالافراج عن إمام موقوف

حجم الخط
0

تونس ـ وكالات: دعا احد شيوخ التيار السلفي الجهادي في تونس الجمعة اتباع هذا التيار الى ‘التعامل بحذر’ مع طلاب المدارس والجامعات الذين يرقصون رقصة الهارلم شيك التي تجتاح حاليا مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت.وقال ‘ابو صهيب التونسي’ في محاضرة دينية بثت على شبكة فيسبوك ‘بعد خروج المتنطعين في المدارس وظهورهم بهيئة غير لائقة (..) أنبه اخواني (السلفيين) وخاصة (منهم) الطلاب في التعامل معهم بحذر’. جاء ذلك فيما تظاهر أكثر من ألف سلفي الجمعة في مركز ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب) للمطالبة بالافراج عن امام مسجد يشتبه ان له علاقة بمسلحين تتم ملاحقتهم، تبادلوا اطلاق النار الاسبوع الفائت في الولاية نفسها مع الشرطة واصابوا عنصري امن.وقال مراسل فرانس برس ان اغلب المشاركين في التظاهرة غرباء عن المدينة وقدموا من بلدات مجاورة. واعتقلت الشرطة الثلاثاء الماضي خليفة القراوي امام مسجد ‘الحبيب’ الذي يقع وسط مدينة سيدي بوزيد ويسيطر عليه سلفيون متشددون، بحسب وسائل اعلام. ويشتبه ان للقراوي علاقة بمسلحين تبادلوا في 21 شباط/فبراير الماضي اطلاق النار مع الشرطة في مدينة سيدي بوزيد واصابوا عنصري امن بجراح. وكان المسلحون يستقلون سيارة طاردتها الشرطة بعدما رفض سائقها التوقف. وترك المسلحون سيارتهم في الشارع ولجأوا الى جامع ‘الرحمة’ حيث عطل سلفيون دخول الشرطة الى الجامع طوال ثلاث ساعات ما ساعد المسلحين على الهرب. وتوقف المتظاهرون وبينهم حوالى 40 امراة منتقبة امام مقر مديرية الامن ورددوا شعارات معادية لوزير الداخلية علي العريض القيادي في حركة النهضة الاسلامية الحاكمة من قبيل ‘يا عريض يا جبان..الشعب المسلم لا يهان’ وأخرى معادية للشرطة التي كانت تحرس مقر المديرية مثل ‘موتوا بغيظكم’. ورفع السلفيون لافتات كتبوا عليها ‘كلنا خليفة القراوي امام مسجد الحبيب..التهمة:الدعوة الى الحكم بكتاب الله’ كما رفعوا الاعلام الاسلامية السوداء مرددين ‘يا خليفة..ارتاح..ارتاح..سوف نواصل الكفاح’ و’خيبر..خيبر.. يا يهود..جيش محمد سوف يعود’. وتهجم المتظاهرون على صحافي من تلفزيون ‘الحوار’ التونسي الخاص ومنعوه من تغطية التظاهرة ووصفوا الصحافيين التونسيين ب’عملاء الاستعمار’. الى ذلك قرر الرئيس التونسي منصف المرزوقي الجمعة تمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ مطلع 2011، ثلاثة اشهر اضافية حتى الثالث من حزيران/يونيو 2013.وقالت رئاسة الجمهورية في بيان ان المرزوقي ‘قرر بعد التشاور مع حمادي الجبالي رئيس الحكومة (المستقيل) ومصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر بداية من 3 آذار/مارس إلى 3 حزيران/يونيو 2013’. ومنذ الاطاحة في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، دأبت السلطات التونسية على تمديد العمل بقانون الطوارئ لفترات تتراوح بين شهر وثلاثة اشهر. ونهاية كانون الثاني/يناير الماضي تم التمديد العمل بهذا القانون حتى الثاني من آذار/مارس الحالي. ويجيز القانون التونسي ‘اعلان حالة الطوارئ بكامل تراب الجمهورية أو ببعضه، اما في حالة خطر داهم ناتج عن نيل خطير من النظام العام واما في (حال) حصول احداث تكتسي بخطورتها صبغة كارثة عامة’. ويعطي قانون الطوارئ وزير الداخلية صلاحيات ‘وضع الأشخاص تحت الإقامة الجبرية، وتحجير الاجتماعات، وحظر التجول، وتفتيش المحلات ليلا ونهارا ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الاذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، دون وجوب الحصول على اذن مسبق من القضاء’. كما يعطي الوالي (المحافظ) صلاحيات استثنائية واسعة مثل فرض حظر تجوال على الأشخاص والعربات ومنع الإضرابات العمالية. qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية