اكثر من مليون لبناني تجمعوا في ساحة الشهداء وفاء للحريري ولبنان

حجم الخط
0

اكثر من مليون لبناني تجمعوا في ساحة الشهداء وفاء للحريري ولبنان

مشهد 14 آذار 2005 تكرّر في 14 شباط 2006.. والحريري وجنبلاط وجعجع تحدّوا خطر الاغتيال وشبكوا الايادياكثر من مليون لبناني تجمعوا في ساحة الشهداء وفاء للحريري ولبنانبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تكرّر مشهد 14 آذار 2005 مرة جديدة امس في 14 شباط 2006 برغم كل الرهانات علي فشل قوي 14 آذار وتفككها بعد التباعد مع العماد ميشال عون الذي تقارب مع حزب الله ووصفها بأنها أكثرية وهمية وقلة عابرة.وقد جاء الحشد الشعبي الذي بلغ حد المليون مرة جديدة ليؤكد علي موازين القوي التي تحتاجها قوي 14 آذار في معركتها المستمرة تحت شعار لبنان اولاً وتثبيت سيادة وحرية واستقلال لبنان والتصدي لمسلسل التفجيرات والاغتيالات ومعرفة الحقيقة. وبإستثناء التيار الوطني الحر فقد حضرت امس في ساحة الشهداء في الذكري السنوية الاولي لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري كل تلاوين قوي 14 آذار وتياراتها.وفيما غاب الحشد الجماهيري لـ التيار الوطني الحر و حزب الله و حركة أمل حضر الي ساحة الحرية لفترة من الوقت وفد من تكتل الاصلاح والتغيير الذي يرأسه العماد عون ضم 7 نواب، وحضر وفد من كتلة الوفاء للمقاومة ضم 8 نواب إعتلي المنصة الرسمية، ولكن لوحظ أن الوفدين لم يحظيا بأي ترحيب، وذكر أحد الوزراء لـ القدس العربي أن عدم الترحيب أفضل لاْن الجماهير قد تطلق هتافات غير مستحبة.وبدا أن الحشد الاكبر في تظاهرة المليون كان لثلاثة أفرقاء هم تيار المستقبل ، القوات اللبنانية ، والحزب التقدمي الاشتراكي. وقد تجاوز المواطنون كل العراقيل وأصروا علي الانتقال الي ساحة الشهداء من مختلف المناطق.وأفيد أنه في اطار عرقلة عملية المشاركة، وضعت كمية من المازوت عمداً علي المنعطفات في المنطقة الجردية لقضاء البترون من بلدة كفور العربة نزولاً الي كفرحلدا وبساتين العصي من جهة، وعلي طريق دير بللا وشناطا نزولاً باتجاه الكورة وصولاً الي اميون من جهة اخري. وقد قضت المواطنة رنا حسيب سعد من مواليد دير بللا 1975 ضحية هذه العملية حيث انزلقت سيارتها عند احد المنعطفات وهي من نوع ب.ام.ف. 525، كحلية اللون ما ادي الي وفاتها.لكن العاصفة الثلجية التي يتعرّض لها لبنان منذ أيام هدأت امس لساعات، وخلعت السماء ثوب الغيوم وارتدت اللون الازرق لون الحقيقة في يوم الوفاء للرئيس الحريري.وانطلقت منذ الصباح آلاف السيارات والباصات متوجهة الي وسط بيروت الذي ظنّ كثيرون أنه لن يشهد يوماً آخر شبيهاً بـ 14 آذار.ووسط اقفال المؤسسات العامة والخاصة لبّي حوالي مليون شخص مسيحيين ومسلمين نداء قوي 14 آذار. وعلي الرغم من المخاوف الامنية علي حياتهم فقد شارك في التجمع رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الذين شبكوا أياديهم ورفعوها امام الامواج البشرية التي رفعت الهتافات بحياتهم معلنة الولاء للبنان وملّوحة بالاعلام اللبنانية وصور الرئيس الحريري واعلام الحزب الاشتراكي والقوات اللبنانية.وقد توقّف المشاركون عند الساعة الواحدة الا خمس دقائق لحظة وقوع الانفجار المروع الذي أودي بالرئيس الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما اجلالاً لارواح الشهداء. ومن الشعارات التي رفعت من بشير الي جبران القاتل واحد، ومن الرئيس معوض الي الرئيس الحريري لم يوقفوا زحف الربيع ، نعم للشعب السوري لا للمخابرات ، شكراً للاشرفية من اجل وحدة لبنان ، ردوا لنا مزارع بعبدا الي لبنان و كنّسوا بعبدا من هالرذيل السوري ، دمك جعل من 14 شباط عيداً لعشاق الحرية ، اغتالوك فإمتدت قامتك أعلي من عروشهم المخضّبة بثقافة الدم .وقد هنأ البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير اللبنانيين لأنهم اجتمعوا علي قضية واحدة هي قضية لبنان، وانهم يعرفون ان الوحدة هي التي تنقذ الوطن. واذا كان اللبنانيون متفرقين، فانهم لا يستطيعون انقاذ لبنان. وهم اجتمعوا في هذا اليوم لأن القضية هي قضية حق .وقوّم وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت التجمع الشعبي والتدابير الامنية وأوضح أن الحشد بلغ المليون وذكر أنه تمّ توقيف اثني عشر شخصاً وسيدة . وقال كانت المخالفات بسيطة انما ضبط اثنان معهما اسلحة فردية، ومن ضمنهما سيدة يجري التحقيق معها في الوقت الحالي . وقال: لا خلل امنياً جدياً يذكر علي المسارات ولا ضمن الساحة ولا ضمن المشاركين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية