الرباط ـ ‘القدس العربي’: قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن ‘ما تهدف إليه الحكومة التي يرأسها ليس فقط ما يريده لاعبو كرة القدم أي الانتصار في مباراة فقط، في ظل روح جديدة في الادارة المغربية’ مؤكدا على ضرورة التعاون مع المؤسسة الملكية والمحافظة على العلاقة معها لما فيه خدمة للمواطنين والوطن’.وقال بن كيران اول امس السبت للمشاركين في اجتماع حزبي ‘لا ليس هذا ما نريده، لأن الحكومة لا يقتصر عملها على الإصلاح فقط، ولكنها انطلاق لمسار الإصلاح الذي لن يتوقف وما نصبو إليه هو أن يؤدي كل جهاز وقطاع دوره المنوط به، فقطاع التعليم ينبغي أن يقوم بدوره الحقيقي من أجل تكوين أجيال قوية ومستقيمة، وأن يقوم قطاع العدل بإقامة العدل بين الناس، وأن يقوم قطاع الصحة بكل ما يستطيع في ضمان ولوج المواطنين للصحة’.واكد بن كيران ‘إن روحا جديدة في الإدارة المغربية بدأت مع هذه التجربة الحكومية، ونحن نستحضر ثقل المسؤولية وسنُواصل العمل حتى تستقيم الأمور وتنجح هذه التجربة وتؤتي أكلها بإذن ربها’.وأضاف ‘نحن كتيار وكحزب سياسي، عبرنا محطات صعبة، وكانت مواقعنا محدودة وما وصلنا إليه الآن، يسره الله لنا نتيجة المعاني التي اجتمعنا عليها وقواعد للعمل احترمناها وسلوكات اعتمدناها وقناعات تبنيناها جعلت قلتنا تصبح كثرة، بعدما وضع المجتمع ثقته فينا، مما فاجأ خصومنا الذين كانوا إلى وقت قريب يستخفون بنا ويخططون لتهميشنا وإقصائنا’.وأكد بن كيران بأنه يؤمن بأن الحكومة لا تقاس بمائة بيوم من عمرها، ذلك لأن عملية الإصلاح مستمرة، مستغربا من إعلان النقابات الخروج امس الاحد في مسيرة بالدار البيضاء واضاف مازحا ‘ياك ما يسحاب ليهم أن العام داز بسرعة، وحل فاتح مايو’.وفي ما يتعلق بملف المعطلين، قال ابن كيران ‘أنا لست ضدهم بل أنا مثلهم درست في مؤسسة تعليمية مغربية، وتسجلت في الجامعة وحصلت على المنحة وتابعت دراستي، وانخرطت في العمل السياسي’، مضيفا ‘إن ما يجب استيعابه هو أنه يمكن لأي مواطن أن يأخذ كل شيء ولكن بالعدل’. ووعد ابن كيران، بتقديم استقالته، في حالة تدخله لتوظيف أحد أفراد أسرته، أو حزبه ‘إذا وجدتم أحدا من عائلتي أو من حزبي تقلد وظيفة من غير الطرق العادلة فسوف أقدم استقالتي.