لندن ـ رويترز: كشفت اكسون موبيل النقاب عن خططها الخاصة بالتنقيب عن النفط في اقليم كردستان العراق في التقرير السنوي للشركة بعد اشهر من الصمت بشأن الاستثمارات النفطية التي تغضب بغداد.
وفي حين اثارت حكومة اقليم كردستان العراق في تشرين الثاني/نوفمبر ضجة بشأن الاتفاق الخاص بست مناطق للتنقيب عن النفط احجمت اكسون-وهي أول شركة نفط كبرى تستثمر في شمال العراق- التعليق منذ ذلك الحين.
وقالت حكومة الاقليم انها وقعت عقد مشاركة في الانتاج مع اكسون في 18 تشرين الاول/اكتوبر 2011. وجاء في التقرير السنوي لاكسون الذي قدم في 24 شباط/فبراير ‘انشطة التنقيب والانتاج في اقليم كردستان العراق تحكمها عقود مشاركة في الانتاج مع حكومة اقليم كردستان في 2011. فترة التنقيب خمس سنوات مع امكانية مدها عامين. فترة الانتاج 20 عاما مع الحق في مدها خمسة اعوام’. واغضبت انشطة الشركة الامريكية الكبرى في كردستان الحكومة المركزية التي اعلنت قبل فترة طويلة ان جميع الاتفاقات النفطية الموقعة مع حكومة كردستان العراق غير قانونية.
وهددت الحكومة المركزية في بادئ الامر بإلغاء عقد الخدمة الموقع مع اكسون للمرحلة الاولى من حقل غرب القرنة العملاق في جنوب العراق.
لكن بغداد ابلغت اكسون في نهاية كانون الثاني/يناير ان بوسعها مواصلة العمل في غرب القرنة شريطة ان تجمد خططها مع كردستان.
وتقول مصادر الصناعة ان الشركة ليس لديها هذه النية وانها ستواصل عملها في اربيل في صمت.
ويقول مسؤولون نفطيون عراقيون انه لا يمكن للحكومة المركزية على اي حال ان تتخذ قرارا ضد اكسون بشأن اتفاق امتياز كردستان قبل ان تصوغ بغداد ردا قانونيا رسميا.