الأحمد: القيادة ترفض إجراء أي مفاوضات سرية مع إسرائيل

حجم الخط
0

المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون في واشنطن هذا الاسبوعرام الله ـ واشنطن ـ د ب أ ـ ا ف ب: أكد مسؤول في حركة ‘فتح’ التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء أن القيادة الفلسطينية رفضت مؤخرا اقتراحا إسرائيليا لإجراء مباحثات سرية تتعلق بتفاهمات التوصل لاتفاق سلام ثنائي. وقال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لفتح، في تصريحات إذاعية، إن الجانب الفلسطيني رفض ‘مرارا وتكرارا’ اقتراحات من هذا النوع قدمها الجانب الإسرائيلي. وأضاف أن هذه الاقتراحات تتعلق بفتح قنوات جانبية أو خلفية من أجل استمرار المفاوضات بغرض البحث في قضايا الصراع الفلسطيني/الإسرائيلي’إلا أن القيادة الفلسطينية رفضت وترفض هكذا اقتراحات’. واعتبر الأحمد أن مثل هذه الاقتراحات ‘مجرد لعبة خبيثة من جانب إسرائيل للتهرب من استحقاقات عملية السلام ومن مفاوضات جدية وحقيقية’، مؤكداً أن الجانب الفلسطيني لا يجد أي مبرر لإجراء مفاوضات سرية. ورأى القيادي في ‘فتح’ أن إسرائيل تسعى من وراء مثل هذه المفاوضات السرية ‘حتى تبرر لنفسها الأسلوب الذي تتبعه في التهرب من استحقاقات عملية السلام لذلك نحن رفضنا ومازلنا وسنبقى نرفض مثل هذه اللقاءات’. وكانت صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية ذكرت في عددها الصادر امس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض أخيرا اقتراحا تقدم به وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الذي يتزعم حزب العمل اليساري لفتح قنوات حوار سرية بينهما. واعلنت الولايات المتحدة الاثنين ان المسؤول الاسرائيلي عن المفاوضات مع الفلسطينيين اسحق مولخو ونظيره الفلسطيني صائب عريقات سيعقدان كل على حدة هذا الاسبوع اجتماعات ثنائية مع مسؤولين امريكيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي ‘ننتظر هذا الاسبوع ان يأتي الى واشنطن المفاوضان اسحق مولخو وصائب عريقات لاجراء لقاءات منفصلة مع مسؤولين امريكيين’ ومن بينهم الموفد الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل. واوضح ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي تقوم حاليا بجولة في الامارات العربية المتحدة وعمان وقطر قد تشارك ايضا في هذه المحادثات. واضاف ان المفاوضين لن يلتقيا مباشرة. وكانت الحكومة الاسرائيلية اعلنت عكس ذلك بان مولخو سيلتقي ‘ممثلا فلسطينيا’ في واشنطن. واشار فيليب كراولي ان اللقاءات المقررة هذا الاسبوع تندرج تحديدا في اطار ‘الجهود التي نبذلها لتوجيه الطرفين نحو اتفاق-اطار واعادتهما الى المفاوضات المباشرة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية