أعلن اتفاقه مع أبو مرزوق على جدول زمني لتنفيذ اتفاق الدوحةغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: كشف عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أمس عن طلبه من جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها ذي الأغلبية في البرلمان المصري القيام بالضغط على حماس لإنهاء الانقسام، وقال انه اتفق مع الدكتور موسى أبو مرزوق على جدول زمني لتنفيذ اتفاق الدوحة.
وقال الأحمد في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية انه طلب تدخل الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة الذي يمثل الأغلبية بمجلس الشعب المصري بـ’الضغط على حماس ودفعها لإنهاء الانقسام’. وقال ان الإخوان المسلمين ورغم علاقتهم العقائدية مع حماس ‘أبدوا استعدادهم للعب دور إيجابي في ملف المصالحة لأنهم يدركون المخطط الإسرائيلي لفصل غزة عن الوطن وإلحاقها بمصر’. وحركة حماس هي ذراع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، ويرتبط قادة الحركة بعلاقات مميزة مع قادة الجماعة والمرشد العام لها. وكان الأحمد الذي يتواجد في مصر منذ أيام عقد لقاء مع محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المصري وهو قيادي في الإخوان المسلمين، كما التقى الدكتور محمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة، وبحث معهم ملف المصالحة.
ويشرف جهاز المخابرات المصرية على عملية المصالحة بين فتح وحماس، وتم التوصل في شهر مايو من العام الماضي إلى اتفاق وقعت عليه تنظيمات الفلسطينية يهدف لإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
واتهم الأحمد مجدداً قادة حماس في غزة بتعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة، ورفض تصريحات القيادي في حماس أحمد يوسف، التي قال فيها ان هناك حاجة لاتفاق مصالحة جديد، معتبرا أنها ‘تعكس حقيقة الموقف الداخلي لحركة حماس في قطاع غزة والتي لا تريد إنهاء الانقسام’. ورأى أن ما وصفها بـ’صراعات حماس الداخلية وضغوط إيران على غزة’ هي السبب وراء استمرار الانقسام، مشيراً إلى أن القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار الذي قال عقب عودته من إيران ان اتفاق الدوحة ‘بات في الثلاجة’. وحذر رئيس وفد حركة فتح للمصالحة من ‘استمرار حماس في غزة بتعطيل تنفيذ اتفاق الدوحة’، وقال ان هذا سيعني ‘الدخول في مرحلة جديدة وصعبة تجعل ملف المصالحة في مهب الريح’. وأعلن الأحمد أنه اتفق مع الدكتور موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال لقائهم مساء الاربعاء بالقاهرة على جدول زمني، لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة بتنفيذ اتفاق الدوحة، غير أنه رفض ذكر تفاصيل هذا الاتفاق. وكان الرئيس محمود عباس وقع اتفاقا مع خالد مشعل في الدوحة قبل شهرين، يقضي بتوليه رئاسة حكومة التوافق، لكن هذا الاتفاق لم يبصر النور، ووجه بانتقادات من قادة حركة حماس في غزة، غير أن الحركة في اجتماع قادتها الأخير في القاهرة أعلنت موافقتها.
وكانت حركة حماس رفضت تصريحات سابقة للأحمد، وقالت ان تشكل ‘تخريب منظم للمصالحة ومحاولة للتنصل من استحقاقاتها’.