الأخوان المسلمون للمجالي: لا تملك إلا مالا أسست فيه كتلة بلا إنجاز وشلة تعمل علي تمرير مشاريع الحكومة

حجم الخط
0

تصريحات قاسية للغرايبة ردا علي رأيه في الحركة الإسلامية علي هامش اجتماعات البحر الميت

عمان ـ “القدس العربي”: هاجم حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الذراع السياسية لجماعة الأخوان المسلمين بضراوة غير مسبوقة رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي مشيرا الي ان الأخير أسس شبكة نفوذه علي مال شخصي وان كتلته في البرلمان وظيفتها تمرير سياسات الحكومة وتشريعاتها.

وإتهم الرجل الثاني في الحزب الشيخ إرحيل الغرايبة المجالي بالمشاركة في حفلة التحريض التي تستهدف الحركة الإسلامية ودورها الوطني، وقال ان الجمهور الاردني الواعي يستطيع ان يدرك مبررات هذه الحملة التحريضية وتوقيتها، وهو قادر كذلك علي التمييز بين الغث والسمين.

وتساءل تعقيبا علي تصريحات المجالي هل يمتلك خصومنا الجرأة للدفع باتجاه إقرار قانون انتخاب عصري جديد يعتمد الفرز علي اسس برامجية بحيث تتاح الفرصة للشعب كي يكون حكما بيننا، وتابع و سنكون حينها داعمين للفائز عبر انتخابات حرة ونزيهة.

واستهجن الغرايبة ان يتصدر للتباكي علي الديمقراطية من ساهموا في افراغها من مضمونها، في اشارة الي دعم المجالي لقانون الصوت الواحد المجزوء الذي تقول الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني انه قوض الحياة السياسية في الاردن.

وتساءل عن ماهية برنامج المجالي الذي يريد ان يحكم الاردن من خلاله، لافتا الي ان الاخير تولي رئاسة البرلمان لعدة دورات متتالية فلم ينجز الا التشريعات المقيدة للحريات والمصادرة للحقوق والتي فرغت الدستور من مضمونه.

وكان المجالي قد قال علي هامش إجتماعات البحر الميت ان الحركة الإسلامية غير مؤهلة لقيادة حكومة في حال شكلت الأغلبية البرلمانية، ورد الغرايبة علي ذلك بالقول لم يلحظ المراقب السياسي من برنامج المجالي سوي قدرته المالية علي تشكيل كتلة نيابية لا فكر لها ولا برنامج ولا انجازات تستحق التقدير سوي تشكيل شلة قادرة علي تمرير ما تريده الحكومة اي حكومة مقابل امتيازات ومكتسبات فردية.

ولفت الغرايبة الي ان اطلاق المجالي الطامح لوراثة الحكومة لحملته الجديدة ضد الحزب يأتي متزامنا مع موسم انتخابي يريد استثماره بما يمتلك من مقومات المال والتراث القبلي المستمد من حقبة الاحكام العرفية المنصرمة وبعض الانجازات الشخصية عندما كان مديرا عاما للامن العام وحاور طلبة جامعة اليرموك 1986بالرصاص الامر الذي اسفر عن مقتل وإصابة المئات من طلبة العلم واعتقال الاف اخرين منهم، في سابقة خطيرة تسجل في تاريخ الاردن الحديث، اضافة الي دوره في التعامل مع هبة نيسان 1989 . وشدد الغرايبة علي ان الحزب لديه برنامج سياسي جدي ومتكامل وتفصيلي تجاه كل القضايا ويدعو الي ديمقراطية راسخة لا يمكن لجهة ان تنقلب عليها، لافتا الي ان الحزب ضد منهج الاستفراد بالسلطة والاستحواذ وضد عزل الاخر وابعاده ومحاربته في حريته وفكره ورزقه.

وطالب بـ شراكة حقيقية بين القوي الوطنية الاردنية علي قاعدة المواطنة والانتماء للوطن والامة والموروث الحضاري الثقافي المتميز، داعيا خصوم الحزب السياسيين الي انتهاج مستوي اكثر رقياً في الخطاب يبتعد عن الاتهامية والتحريض وينحو نحو عرض الافكار والبرامج بعلمية وموضوعية، محذرا ممن لا يمتلكون برنامجا سوي كيل الاتهامات والتفنن بالتحريض والتعبئة ضد الحركة الاسلامية.

اما بشأن كون الحزب يعارض معاهدة التسوية فقال الغرايبة ان هذا الامر نعتز به ولا يشكل تهمة وقصد المجالي من اثارته تحريض الدوائر الخارجية المجتمعة في دافوس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية