الأردن: الكتاب يحاولون جمع مليون توقيع ضد إتفاقية وادي عربة .. وفوضي بعد إستقالة رئيس المجلس الأعلي للاعلام

حجم الخط
0

الأردن: الكتاب يحاولون جمع مليون توقيع ضد إتفاقية وادي عربة .. وفوضي بعد إستقالة رئيس المجلس الأعلي للاعلام

إنقسامات في التلفزيون وإجتماعات طارئة تقيم الخسائر الناتجة عن أقلام الحكومة التي شنت هجمات عربية عشوائيةالأردن: الكتاب يحاولون جمع مليون توقيع ضد إتفاقية وادي عربة .. وفوضي بعد إستقالة رئيس المجلس الأعلي للاعلامعمان ـ القدس العربي من بسام البدارين: دبت الفوضي أمس في اوساط الإعلام الرسمي الأردني بعد إضطرار الحكومة في اجراء نقد ذاتي قاس لاداء إعلامها وبعد التغيير الذي شهدته قيادة الهرم الإعلامي ممثلا بانسحاب السياسي والوزير المخضرم إبراهيم عز الدين من المشهد إثر خلافات مع رئيس الحكومة معروف البخيت وعودة الإعلامية المعروفة الدكتورة سيما بحوث إلي الأضواء.ودشن السياسيون والإعلاميون علي مدار اليومين الماضيين حالة رعب وإرتباك داخل الوسط الإعلامي الرسمي بعد ان تسببت معارك غير مبررة خاضتها صحف الحكومة وبعض كتابها ومستشاريها ضد دول ومؤسسات وشخصيات بارزة خارج البلاد، وبعد ملاحظات هامة صدرت عن شخصييات محسوبة علي التيار الإسلامي بعنوان الغياب الكامل لأداء الإعلام الأردني الرسمي طوال الفترة الماضية. وشكلت إستقالة عز الدين المفاجئة مساء الثلاثاء الحلقة الأولي في سلسلة صدمات وعواصف يقال انها ستجتاح الإعلام الرسمي ورموزه وشخصياته قريبا، حيث لم يشكل وجود كتاب بارزين في البلاد من طراز فهد الفانك علي رأس مجالس إدارات صحف علامة فارقة في مستوي الأداء الصحافي وطبيعة الهجمات المنظمة التي خاضتها بعض الأقلام ضد شرعيات بأكملها مؤخرا خصوصا داخل لبنان. وعلي نحو مفاجيء إنسحب عز الدين وهو رجل موثوق في مؤسسة الحكم والنظام من رئاسة المجلس الأعلي للإعلام فيما عينت الحكومة علي عجل المستشارة السابقة في القصر الملكي سيما بحوث خلفا لعز الدين في خطوة حكومية سريعة لإستيعاب مستوي الشائعات التي تجتاح البلاد علي ضوء الجدل الساخن بعناوين لها علاقة بأداء الإعلام الرسمي.ولم تعرف بعد أسرار وأسباب إستقالة عز الدين والإستعانة ببحوث خلفا له، لكن تقارير محلية بثت علي شبكة الإنترنت أمس قالت ان عز الدين إستقال بعد خلافات مع رئيس الحكومة معروف البخيت علي جزئية لها علاقة بخطة جديدة لإعادة هيكلة مؤسسات الإعلام وعلي اساس ان البخيت طلب من عز الدين ان يكون مسؤولا عن هيئة المرئي والمسموع ودائرة المطبوعات والنشر في خطوة لنقل السيطرة الحكومية من دوائر اعلامية تحكمها الي مجلس تعينه الحكومة.ونقل موقع عمون الإلكتروني عن عزالدين قوله ان رئيس الوزراء ضغط باتجاه ان يمارس المجلس الاعلي دورا تنفيذيا في ادارة مؤسسات اعلامية تتبع للحكومة وتعديل القوانين لتسمح بذلك الا ان عزالدين رفض ذلك بشدة لانه يخالف الهدف الرئيس من انشاء المجلس ابتداء او القائم علي القياس والتحري من ادائها الاعلامي وينقل السلطة للمجلس الذي رضيت بحوث القيام به بغض النظر عن ردود الفعل الممتعضة من ذلك.وتردد ان عز الدين رفض قبل أشهر رئاسة مجلس إدارة صحيفة الرأي مفضلا البقاء في موقعه فيما عقد البخيت إجتماعات مع مسؤولي الإعلام في الجهاز الحكومي في محاولة لمراجعة حملة النقد الداخلية الشرسة التي طالت الإعلام الرسمي وتحديدا أداء صحف الحكومة ورؤساء تحرير الحكومة خلال الأسابيع القليلة الماضية حيث نظمت حملات ضد محطة الجزيرة ودولة قطر وسورية والحركة الإسلامية واهم الصحف اللبنانية دفعة واحدة.ولم يقابل هذه الحملات دائما أداء إعلامي يليق بمستوي مبادرات العاهل الأردني في مساندة الشعب اللبناني، فقد تحدثت شخصيات بازرة عادت مؤخرا من بيروت عن غياب كامل للإعلام الأردني وحتي للمعلومات التي تتعلل بكسر الحصار الجوي من قبل الأردن قبل جميع الدول وكذلك بتنظيف مطار بيروت. وإستمعت القدس العربي لآراء خبراء أفادوا بان احدا في لبنان لم يسمع عن الإعلام الرسمي الأردني وان الكثيرين لا يعرفون حقيقة وطبيعة المبادرات الأردنية كما وجه النقد علي هامش لقاءات ملكية تشاورية لإداء الإعلام، وحفلت الصحف التي لا تسيطر الحكومة عليها بمقالات النقد الذاتي وتوسعت دائرة الإحراج خصوصا الناتجة عن تداخل ما بين الرسمي والإعلامي فقد شن موظفون رسميون ومستشاريون حاليون وسابقون حملات منظمة ألحقت الضرر بسمعة الأردن خارج البلاد بإعتراف الكثير من المراقبين المحليين. ويتوقع المراقبون ان تشهد عودة الدكتورة بحوث إلي الساحة عبر المجلس الأعلي بعد ان تركت القصر الملكي عودة للنفس الهجومي في أداء الإعلام الرسمي خصوصا وان بحوث محسوبة علي التيار الليبرالي وصاحبة رؤية نقدية فيما يتعلق بالأداء الداخلي علما بان مؤسسة تلفزيون الحكومة تشهد إنقسامات حادة في الوقت نفسه وعلي أكثر من صعيد.وفي غضون ذلك تجري رابطة الكتاب إتصالات واسعة النطاق مع فعاليات مدنية وحزبية داخلية لتوقيع مذكرة هي الاولي من نوعها تطالب بالغاء معاهدة وادي عربة التي وقعت بين الاردن واسرائيل.وقررت الهيئة الإدارية للرابطة وضع خطة منهجية متكاملة لتسويق هذه المبادرة ولتفعيل الحملة وإنتشارها بالتعاون مع المؤسسات الحزبية والنقابية وبعد ترحيب لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة بالفكرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية