الأردن: فريق مخيم البقعة يخطف الأضواء وفريق نادي الأردن يكسر ثنائية الفيصلي ـ الوحدات
الأردن: فريق مخيم البقعة يخطف الأضواء وفريق نادي الأردن يكسر ثنائية الفيصلي ـ الوحداتعمان ـ القدس العربي :بعد قرار هيئة نادي مخيم الوحدات إختيار عضو البرلمان الملقب بالبلدوزر خليل عطية رئيسا فخريا للنادي أصبحت الفرصة مهيأة أكثر لطي صفحة هتافات الملاعب المسيئة للوحدة الوطنية والتي طالما أقلقت السلطات والمؤسسات والمواطنين ايضا خصوصا وان الرئاسة الفخرية لنادي مخيم البقعة اكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في عمان إستقرت علي الأرجح بين يدي رئيس الوزراء السابق فيصل الفايز.ونوادي كرة القدم اصبح لها مذاق سياسي في الأردن منذ ان غرق الجميع بالشعارات الإنقسامية التي كانت توتر الأجواء الداخلية مع كل مباراة لقطبي الكرة في نادي الوحدات والفيصلي وهي شعارات كانت دوما تشوه الوجه اللطيف والناعم للرياضة ولكرة القدم بسبب مداعبتها لبؤر التطرف والهوس عند بعض من جمهور الفريقين وكانت تؤدي لمطالبات سياسية وبرلمانية بإلغاء مسابقات الكرة بين الحين والآخر.والان تغيرت خارطة كرة القدم في الأردن بسبب جهد منظم من رموز وطنية معروفة وثمة نجوم كان لهم الدور الأبـــــرز في هذا التحول إبتداء من النائب خليل عطية الذي تكفي أحيانا إشارة من يــــده لإسكات آلاف المشجعين في الملاعب عند بروز أي محاولة للإساءة، وليس إنتهــــاء برئيس بلدية عـــمان الأسبق نضال الحديد وأحد رموز كرة القدم ودوره ليس في رعاية الرياضة والشباب فقط ولكن في تأسيس نادي شباب الأردن الذي ساهم في كسر الإحتكار الثنائي بين فريقي الفيصلي والوحدات.وبـــــين من عمل بجد وإجتهاد تحت لافتة هذا الإنجاز السياسي في الواقــــع أمين سر إتحاد الــكرة فادي زريقات والعــــشرات من الجنود المجهولين إضافة لفيصل الفايز الذي يساهم علي طريقته في حماية الشعار الرياضي عبر توجهه للإهتمام بنادي مخيم البقعة الرياضي وعبر تدبير تبرعات مالية ومعنوية للنادي في عهده الجديد. وجميع هؤلاء في الواقع عملوا تحت قيادة شقيق الملك الأمير علي بن الحسين أحد أبرز لاعبي الظل في إطر تثبيت الوحدة الوطنية في البلاد وإعادة جمهور الكرة حصريا إلي مساحة التنافس الرياضي الشريف مع التركيز علي تشجيع المنتخب الوطني الذي يمثل الأردنيين من كل الأندية والأصول والمنابت خلف المدرب المصري الشهير محمود الجوهري الذي لعب دورا أساسيا في ترحيل شعارات الأندية لصالح الشعار الرياضي الوطني عندما شكل المنتخبات الوطنية بعيدا عن (كوتا الأندية) وحصتها في اللاعبين.وللتحول مظاهرة المباشرة في عالم الكرة الأردنية التي اصبحت صناعة و بزنس في هذا الوقت فكسر ثنائية الفيصلي والوحدات تطلب وجود فريق كروي قوي من طراز نادي شباب الأردن وتطلب دعم حضور فريق نادي البقعة الذي إنضم مؤخرا لمربع (الكبار) لكي يثبت ان المخيمات لا يمثلها فقط فريق الوحدات الذي كان محتكرا لتمثيلها منذ ربع قرن تقريبا.3