الأردن: كورونا يمنع 17 عضوا في البرلمان من حضور الافتتاح.. وإجراءات احترازية بانتظار “خطاب العرش”

حجم الخط
1

عمان- “القدس العربي”:

احترازات صحية بالجملة، وأمنية مكثفة اعتبارا من فجر وصباح الخميس في الأردن، تمهيدا لخطاب العرش الملكي واستئناف العمل البرلماني بعد إجراء الانتخابات النيابية، الشهر الماضي.

واتخذت كل الإجراءات حتى فترة ما بعد الظهر بانتظار افتتاح الدورة غير العادية للبرلمان الجديد، وسط ظروف معقدة بسبب فيروس كورونا، حيث استثنت أوامر الدفاع ما سُمي بالاجتماعات الدستورية من تطبيقات الحظر على الاجتماعات العامة.

وتم الإعلان عن عدم تمكن 17 من أعضاء مجلسيْ الأعيان والنواب وأحد الوزراء من حضور الافتتاح الدستوري الرسمي؛ بسبب ثبوت إصابتهم بكورونا حسب التقارير المحلية.

وفوجئ الشارع الأردني بأن العديد من نوابه وممثليه في مجلس الأعيان حصلوا على نتائج ايجابية للفحص بصورة منعتهم من حضور فعاليات الافتتاح الرسمي، حيث يلقي الملك عبد الله الثاني خطاب العرش الدستوري الذي يتحدث عن إنجازات وخطط حكومته، ويُعتبر بمثابة توجيه في الخطوط العريضة لسلطات التشريع.

ولم تنشر أي تفاصيل عن تلك الإصابات. لكن عضو مجلس النواب عن كتلة الإصلاح الإسلامية، النائب الشاب ينال فريحات، نشر تغريدة إلكترونية اعتذر فيها عن حضور الافتتاح بعد الفحص الذي أظهر بأن نتيجته إيجابية .

بين الغائبين حسب فريحات أيضا ثلاثة من أعضاء كتلة الإصلاح، وهم عدنان مشوقة ومحمد أبو صعليك وأحمد القطاونة .

وجد الفريحات الفرصة مواتية للإعلان عن فحص سلبي له فجر الخميس في مختبرات القطاع الخاص، لكنه اعتبر ما حصل من تناقض بين الفحصين إشارة إلى قضية ينبغي لمجلس النواب أن يهتم بها لاحقا.

بكل حال اتخذت الترتيبات لافتتاح دورة البرلمان بصورة مقتضبة قدر الإمكان، وأجريت فحوصات كورونا لكل من سيتواجد تحت قبة البرلمان خلال الافتتاح بما في ذلك الأعيان والوزراء وحتى بعض أفراد العائلة المالكة.

وتم ترتيب بروتوكولات انعقاد دورة الافتتاح في ظل التباعد الاجتماعي وبدون مصافحات وحتى بدون إعلاميين وجمهور وضيوف، الأمر الذي جعله أحد أغرب احتفالات افتتاح دورات البرلمان الأردني.

بكل حال، بعد الإدلاء بخطاب العرش الملكي يفترض أن تنعقد جلسة لمن حضر من أعضاء مجلس الأعيان وينسحب النواب إلى قاعات جانبية.

لاحقا سيعقد مجلس النواب المنتخب حديثا أولى جلساته في ظل غياب 13 نائبا على الأقل أظهرت الفحوصات إصابتهم بكورونا. وهو عدد لا يستهان به من 130 نائبا، حيث تغيب كتلة تصويتية هنا عن ترتيبات الانتخابات الداخلية المألوفة في أول جلسات النواب.

يفترض في وقت لاحق بعد ظهر الخميس، أن ينتخب النواب رئيسا لهم وبعض الأعضاء في المكتب الدائم واللجان الأساسية، وسط حالة توافق خارج القبة دون إسقاط مفاجآت محتملة.

افتتح البرلمان رسميا في الأردن والنائب عبد المنعم العودات المرشح الأوفر حظا لرئاسة المجلس وبدون منافسين.

ويبدو أن الفرصة مواتية لاختيار نائبين له هما أحمد الصفدي وهيثم حجازين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية