الأردن: مسيرات وبيانات وخطب وهتافات ضد الأربعة.. والجبهة تتهم الحكومة بالتجييش والتعبئة ضد الحركة الإسلامية

حجم الخط
0

الأردن: مسيرات وبيانات وخطب وهتافات ضد الأربعة.. والجبهة تتهم الحكومة بالتجييش والتعبئة ضد الحركة الإسلامية

عضو بجبهة العمل الإسلامي يستقيل إحتجاجا.. والإتهامات تشمل تعكير الوحدة الوطنية وإثارة النعرات.. والنواب حولوا لمحكمة أمن الدولة:الأردن: مسيرات وبيانات وخطب وهتافات ضد الأربعة.. والجبهة تتهم الحكومة بالتجييش والتعبئة ضد الحركة الإسلاميةعمان ـ القدس العربي : أعلنت الحكومة الأردنية انه تم توقيف النواب الاربعة علي خلفية مخالفتهم للمادة 150من قانون العقوبات والتي تقع غالبا في اختصاص امن الدولة، اضافة الي شكاوي اسر الشهداء الذين وقعوا ضحايا حوادث التفجيرات في فنادق عمان نهاية العام الماضي، موضحا ان عدد هذه الشكاوي وصلت الي ثماني.وقال الناطق الرسمي ناصر جودة إن المدعي العام قرر تحويل النواب الاربعة الي محكمة امن الدولة لعدم الاختصاص، مبينا ان القضاء يأخذ مجراه الان. وشدد علي أن الموقف الرسمي المستنكر والرافض لتصريحات احد النواب الموقوفين بوصفه لــ الزرقاوي بالشهيد المجاهد ، ووصفه من يطلقون علي ضحايا تفجيرات عمان شهداء (بالغوغائية) ليس موقفا رسميا او حكوميا فحسب وانما هو موقف شعبي فهناك استفزاز وجرح لمشاعر الذين فقدوا أحبة وأقرباء، مبينا ان هذه التصريحات فيها استفزاز كبير لهؤلاء، اضافة الي استفزاز عام لمشاعر الاردنيين الذين يرفضون الارهاب مهما كانت دوافعه وغاياته واهدافه، ومهما كان الاشخاص الذين يرتكبون الجرائم الارهابيه.واوضح جوده ان الزرقاوي كان اعلن مسؤوليته عن تفجيرات عمان بصوته بعد ايام من التفجير، مؤكدا ان الاردن يقف صفا واحدا ضد الارهاب والارهابيين وضد كل من يتعاطف مع الارهاب والارهابيين. من جهته إعترف حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المعارض ضمنيا بحصول أخطاء في مسيرته في ظل الضجة الواسعة التي أثارتها زيارة أربعة من أعضائه لبيت عزاء ابو مصعب الزرقاوي، لكنه إتهم الحكومة بالتجييش والتعبئة ضده وضد الحركة الإسلامية قائلا بان السلطات حاولت تعبئة ذوي الشهداء والمصابين في تفجيرات الفنادق وحملت بعضهم إلي مكان الإعتصام أمس امام مجلس النواب وهو إعتصام روج له التلفزيون وبشكل لا يتفق مع المصالح الوطنية العليا. وطالب الحزب بالإفراج فورا عن نوابه الأربعة الذين حولوا امس لمحكمة أمن الدولة بتهمة الإساءة للوحدة الوطنية متمنيا علي مجلس النواب إعادة النظر في موقفه في ضوء الحقائق الموضوعية والمصلحة الوطنية والعمل علي رفع الظلم الواقع علي أربعة من أعضائه. وإتهم بيان للحزب الحكومة بممارسة أفعال فاقت ما عايشه الأردنيون أيام الأحكام العرفية، مذكرا بأنه شارك في المسيرات التي نددت بتفجيرات الفنادق وله موقف واضح وعلني من الإرهاب وبالتالي فإن اي محاولة لإتهام قادة في الحزب بتبرير الإرهاب هي محاولة مكشوفة لا تنطلي علي الشعب الواعي. وشدد الحزب في ختام بيانه علي انه يجري دوما تقويما موضوعيا في كل محطة من محطات العمل السياسي بهدف تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات عبر مؤسساته الحزبية ولايتردد في إدانة الخطأ اني كان. وفي الأثناء دعت جماعة الأخوان المسلمين لمؤتمر صحافي سيعقد اليوم الثلاثاء في مقرها العام ووجهت الجماعة دعوة للصحافيين لحضور المؤتمر متمنين علي الصحافيين قهر كل عائق امام الحضور.ويعتقد المراقبون ان جلسات التحقيق القضائي مع النواب الاربعة ستشهد صراعا قانونيا وسياسيا يستهدف بشكل حصري الهجوم علي الجوانب الفكرية المتطرفة في رموز الحركة الاسلامية، خصوصا وان الفرصة مواتية الان لمحاكمة الفكر التكفيري من خلال المحكمة التي تنظر بقضية النواب الاربعة. وفي الإعتصام ألقي رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي كلمة في المعتصمين قال فيها ان مجلس النواب سيبقي علي الدوام سندا للقيادة الهاشمية ومنحازا الي المواطن الاردني وقضاياه ومطالبه، وبين انه غير مقبول ولا يجوز لأي شخص ان يقدم الدعم والمؤازرة لمن تلطخت ايديهم بدم الاردنيين ولا لاي ارهابي ولا لكل من قام في تفجيرات عمان وان من يقدم الدعم والموازرة لهذه الفئات الارهابية لايمكن ان نقبل به ان يكون مواطنا اردنيا، مشيرا الي وقفه الاردنيين جميعا ضد الارهاب.وردد المعتصمون هتافات وألقوا كلمات اكدوا فيها رفضهم للارهاب وادانتهم لمساندة نواب من حزب الجبهة للاعمال الارهابية. وفي غضون ذلك استهجن الحزب الوطني الدستوري ـ أهم أحزاب الوسط ـ الفتوي الشرعية من بعض قيادات جبهة العمل الاسلامي وقيامهم بزيارة الي بيت عزاء الزرقاوي في موقف سياسي اساء للدولة والشعب الاردني الرافض لكل من يحاول العبث في امن واستقرار الوطن بأعمال اجرامية مرفوضة دينا وقيما وانسانياً وهي افعال لا تهم الا اعداء الامة وكل الطامعين بها والمتربصين بحضارتها ووجودها. كما اصدرت الجبهة الوطنية النيابة بيانا قالت فيه بأسي وأسي كبيرين تعلن الجبهة الوطنية النيابية استنكارها للزيارة المرفوضة جملة وتفصيلا التي قام بها نفر من اعضاء مجلسنا الكريم لبيت عزاء القاتل المجرم ابو مصعب الزرقاوي في تحد صارخ لمشاعر كل الاردنيين، وفي تجاوز مهين لارواح ودماء الشهداء والابرياء الذين طالتهم يد الغدر والتطرف والارهاب وفي تعدي ساخر علي ثوابت الشرع والوطن .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية