الأردن: 6 وفيات و55 مصابا بينهم 5 حالات خطيرة.. كبار سن ضحايا حادث مؤلم.. والتحقيق يتشعّب

حجم الخط
1

عمان- “القدس العربي”:

تزاحم نخبة من كبار المسؤولين في الدولة الأردنية على زيارة المستشفيات الحكومية صباح الجمعة، لعيادة مجموعة من مصابي حريق دار المسنين في خطوة توحي بأن مساءلات “سياسية” وأخرى “قضائية” في طريقها للبروز مجددا بعد حادثة الحريق التي أثارت اهتمام الرأي العام.

ملف “دور المسنين” عموما قد يدخل الآن على خطوط اشتباك البرلمان مع حكومة الرئيس جعفر حسان في الوقت الذي خرجت فيه الحكومة للتو من معركة حصولها على ثقة النواب، ولا تزال تناقش مع المجلس النيابي ملف قانون الموازنة المالية.

الأردنيون استيقظوا على “حادث مؤلم” اجتماعيا، حيث فقد 6 من نزلاء دار رعاية خاصة بالمسنين حياتهم اختناقا، فيما أُدخل إلى العناية الحثيثة 11 نزيلا غيرهم. وصنفت إصابة 5 بالخطيرة طبيا.

الضحايا وجميعهم من كبار السن، توفوا جراء اندلاع حريق ضخم في دار الرعاية ومرافقها صباح الجمعة.

ومديرية الأمن العام صرحت بأن الحادث وقع بفعل “أحد المنتفعين” والمقصود أحد النزلاء. فيما صرحت وزيرة التنمية الاجتماعية بأن الحريق تسبب به فاعل.

السلطات طبعا باشرت التحقيق، والنيابة العامة شكّلت فريقا للتحقيق القضائي، وسط احتمالات بروز حصول “تقصير ما” أو نقص في بروتوكولات السلامة العامة بمرفق يدير شؤون عجزة وكبار سن ضعفاء.

نتائج الحريق وعدد الضحايا صدم الرأي العام، والمشافي الحكومية أعلنت استقبال 55 إصابة على الأقل، وألغاز ما حصل بصورة محددة لم تظهر بعد بانتظار استكمال التحقيق.

التقديرالآن أن كل ملف “دور رعاية المسنين” سيفتح على مستوى مجلس النواب في أول اجتماع. والحادث الموجع ينفجر سياسيا في حضن حكومة شابة وجديدة سارع رئيسها شخصيا مع بعض الوزراء لزيارة المصابين وأصدر توجيها بتحقيق موسع.

 

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية