القاهرة ـ «القدس العربي»: أدان «الأزهر» في مصر، الجريمة التي نفذها الاحتلال بقصف مخيمات النازحين في رفح.
وقال في بيان، إن العدو الصهيوني أقدم على جريمة إرهابية استهدف فيها النازحين الأبرياء في خيامهم وفي المناطق التي خدع أهل غزة وزعم لهم أنها مناطق آمنة، وارتكب جريمته الشنعاء على مرأى ومسمعٍ من العالم أجمع، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من الرجال والنساء والأطفال.
وطالب، المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم وعاجل من أجل تنفيذ القرارات والأحكام التي أصدرتها محكمة العدل الدولية ضد الكيان الصهيوني وقياداته، وفي مقدمتها الوقف الفوري للعدوان الإرهابي على رفح، وفتح معبر رفح لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، ووقف آلة القتل الصهيونية الغاشمة. وجدد تحيته وتقديره لمقاومة الشعب الفلسطيني الشجاع، الذي أثبت للعالم كله بسالته في الدفاع عن أرضه وتشبثه بها، وتمسكه بالحياة على تراب وطنه ورفض كل محاولات المحتل للتهجير القسري، رغم ما يواجهونه من إبادة جماعية لم يشهد التاريخ الحديث لها مثيلا، وتتنافى مع كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية.
ووجه التحية للشعوب الحرة ولطوفان الشباب ممن خرجوا في جامعات أوروبا وأمريكا وشوارعها وميادينها؛ للتعبير عن الرفض العالمي لهذه الفوضى التي إن تركت تسير في هذا الاتجاه البائس فإنها ستدفع بالعالم كله إلى مزيدٍ من الحروب والصراعات والكراهية، وفقدان الثقة في المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية.
كذبلك، أدانت نقابة الصحافيين المصريين محرقة الخيام.
نقابة مصرية تطالب الحكومات العربية بقطع العلاقات مع الاحتلال
وقالت في بيان: نفذت قوات الاحتلال الصهيوني الفاشي جريمة ضد النازحين العزل في رفح برعاية أمريكية.
وأكدت أن هذه الجريمة الوحشية، واستمرار المجازر في حق الشعب الفلسطيني تتحمل مسؤوليتها الإدارة الأمريكية، وكل مَن يشارك بالصمت والتبرير، مع استمرار مثل هذه الأعمال، معتبرة أن استهداف مخيمات النازحين على الحدود المصرية يشكل انتهاكا صارخا لمعاهدة السلام.
وطالبت، كل الأطراف الدولية بضرورة التحرك لوقف العدوان الصهيوني على الفلسطينيين، ومحاكمة مجرمي الحرب، ووقف العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني فورا، والعمل على مواجهة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، ووقف منع وصول المساعدات له عبر احتلال قوات صهيونية لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني.
وأكدت على أن استمرار وجود القوات الصهيونية على معبر رفح هو خرق واضح لاتفاقية السلام، ويمثل إعلان حرب لا بد من اتخاذ كل السبل للتصدي له.
وثمنت الحكم الصادر من محكمة العدل الدولية، الذي أمر حكومة الاحتلال بضرورة وقف العدوان على رفح، وأكدت أن المجازر المستمرة في حق المدنيين والنازحين هي تحدٍ صارخ لهذا الحكم برعاية أمريكية وتواطؤ دولي، ويثبت بما لا يدع مجالا للشك أننا أمام جريمة إبادة جماعية مع سبق الإصرار والترصد.
وطالبت النقابة، الحكومات العربية بضرورة التحرك العاجل لوقف العدوان الصهيوني على فلسطين، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة الاحتلال، ووقف كل أشكال التعاون معها، وتجريم كل أشكال التطبيع مع الكيان المحتل.