الأسباب مختلفة من النأي بالنفس عن أحداث سورية الى صواريخ الجنوب

حجم الخط
0

تنظيم ‘أنصار الله’ يفك ارتباطه بـ’حزب الله’ سياسيا وأمنيابيروت – ‘القدس العربي’ ـ من سعد الياس: أثار إعلان تنظيم اأنصار اللهب فك ارتباطه مع احزب اللهب سياسياً وعسكرياً وأمنيــا ضجة في الأوساط السياسية اللبنانية والفلسطينية على حد ســواء نظــــراً للارتباط الوثيق مع الحزب الذي شكل داعماً مالياً ومظلة سياسية وامنية للتنظيم الفلسطيني الاسلامي الذي انشق مسؤوله العقيد جمال سليمان عن حركة افتحب قبل عقدين ونيف من الزمن في ذروة المعارك الداخلية.واللافت في اعلان ‘انصار الله’ انه لم يذكر سبباً واحد عن انفصاله عن الحزب وان كان قد حرص على التأكيد على ‘مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المحتل’، قائلاً: ‘سنبقى انصاراً لله وانصاراً لجماهير امتنا العربية والاسلامية وهذا عهدنا لكل الأحرار والشرفاء ولكل الحريصين على مصلحة الأمة ورفعتها’.وبعد الاعلان المفاجىء بدأت التأويلات تكثر عن الاسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق بالذات، لكن معلومات أفادت أن مؤسس تنظيم اأنصار اللهب جمال سليمان انشق عن احزب اللهب التزاماً بسياسة النأي الفلسطينية عن الحوادث الحاصلة في سورية والتباعد المذهبي السني الشيعي والذي يتواصل بشكل سريع.من ناحيته، لم يعلق ‘حزب الله’ على الموضوع، واكتفى بايفاد مسؤول رفيع المستوى الى عين الحلوة ليلتقي بالمسؤول العسكري في ‘انصار الله’ ماهر عويد وسط انزعاج من الطرفين، من قبل الحزب للاعلان بهذه الطريقة، و’انصار الله’ لما سرب على شاشة احدى المحطات التلفزيونية من ان ‘حزب الله’ وبخ الحركة بعدما تبين له ان الصواريخ التي عثر عليها في الجنوب والموجهة الى اسرائيل عشية انتهاء حرب غزة كان يقف وراءها ‘انصار الله’ ولان التمويل الذي كان يقدمه الحزب للحركة كان يصرف بشكل فردي وخاص.الى ذلك، أعربت مصادر في 8 آذار عن خشيتها من أن تتحول جماعة ‘انصار الله’ الى فصيل متشدد، وان تكون امتداداً للحركة التي يقودها امام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ احمد الاسير. وأشارت الى أن سليمان يتجه الى ابقاء تنظيمه ومد الخطوط مع الحركات الاسلامية في عين الحلوة لا سيما عصبة الانصار والقوى الاسلامية الاخرى التي يرأسها الشيخ جمال الخطاب والتي تعتبر حركة انصار الله الفلسطينية فصيلاً مؤثراً في تلك القوى. وقالت المصادر ان سليمان يمون على 100 عنصر من جماعة انصار الله كانوا انشقوا عن فتح عام 1990 بعدما كان سليمان ضابطاً في فتح ثم انشق عنها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية